Note: English translation is not 100% accurate
مظهر مفعم بالأحاسيس.. إنه جوهر التصميم في سيارات BMW
26 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
لقد غدا اسم BMW مترادفا مع تصميم السيارات الأصيل والسباق، وكلمة أصيل تعني ذلك التصميم الذي يحضر السائق إلى التجربة الباهرة التي تنتظره، فيفي التصميم بالوعد الذي قطعه منذ اللحظة التي تقع فيها عين الناظر على السيارة، وبمجرد النظر إلى سيارة من سيارات BMW يتجلى هذا الشعور على الفور ويتجلى ما ترمز إليه العلامة بأفضل حللها، ألا وهو متعة القيادة المطلقة. وتصميم BMW سباق لأنه يزخر بابتكارات رائدة لا تنفك تضع معايير جديدة في فئة السيارات الراقية. وعلى مر العقود، تنوعت التصاميم لدى BMW لكنها في تنوعها شكلت أسسا وجوهرا فريدا تتسم به سيارات BMW، جوهر يبرز من خلال أبعاد هذه السيارات وأسطحها وتفاصيلها المميزة، وكل سيارة من سيارات BMW تعطي انطباعا جديدا لهذه المواصفات الشهيرة، مع التعبير في الوقت عينه عن شخصيتها المميزة، وكانت BMW قد أدركت قيمة عناصر التصميم الفريدة هذه من البداية وحرصت على الحفاظ عليها مع مرور السنوات، لذا نجدها في كل سيارات BMW، ماضيا وحاضرا.
المواصفات الشهيرة المميزة
يجسد تصميم BMW التناغم المثالي بين التكنولوجيا والشكل الجميل. فالوظائف في سيارات BMW تكتسب شكلا وجمالا خاصين بها، ومن المواصفات البارزة التي تميز سيارات BMW أبعادها وأسطحها وتفاصيلها، فالتلاعب فيما بينها يصقل شخصية سيارات BMW ويمنحها مظهر BMW المميز والمعروف، وبفضل هذه الأبعاد التي باتت ركيزة لدى BMW، أي قاعدة العجلات الطويلة والطرفين الأمامي والخلفي القصيرين وغطاء الصندوق الأمامي الممدد وخلية الركاب المنسحبة إلى الوراء، تتجلى الأناقة الرياضية والمواصفات الديناميكية لكل سيارات BMW قبل قيادتها حتى، ويظهر الطابع الفريد لكل سيارة عبر الأسطح المنحوتة بعناية، والمرسومة بدقة ووضوح والمحاطة بخطوط بارزة تحدد شكل السيارة.
الجاذبية الواضحة
تضم الجهة الأمامية لسيارات BMW وحدها مواصفات تجعل الناظر يدرك على الفور أن السيارة التي يراها إحدى سيارات BMW. فشبك المشعاع الحراري المؤلف من جزأين شبيهين بالكلية، وشعار العلامة الذي يعتليه في الوسط، والمصابيح الأمامية الثنائية الدائرية، كلها تجتمع معا لتشكيل تصميم لافت جذاب، وتساهم المصابيح الأمامية، «المشطوبة» من الأعلى، في إبراز مظهر المقدمة المألوف الذي يوحي بأن السيارة تركز بثبات على الطريق أمامها. وكان قد طرح شبك المشعاع، المعروف بعبارة «الشبك الأمامي»، للمرة الأولى عام 1933 وتطور مع الوقت ليصبح أبرز مواصفات BMW. ويظهر هذا العنصر الفريد من تصميم BMW بنسخ مختلفة ولكنه لا يزال يشكل العنصر الأساسي في واجهة BMW إلى هذا اليوم. فهو علاوة على المصابيح الأمامية الدائرية الثنائية الشهيرة ذات حلقات الضوء التي تجانبه، يشكل القطعة المركزية في مجموعة تفاصيل تعطي كل سيارة BMW بصمة فريدة بها.
الانسيابية المعهودة
يتسم المظهر الجانبي بدوره بعدة عناصر تصميمية معهودة من BMW يختلف شكلها بحسب الطراز. فغطاء المحرك الطويل ينساب بسلاسة نحو خلية الركاب المنسحبة إلى الوراء ليمنح السيارة شكلا ممتدا أنيقا بقدر ما هو عملي، وتكون النتيجة مظهرا ديناميكيا يعطي السيارة طلة وكأنها تثب نحو الأمام حتى أثناء توقفها. وتؤمن قاعدة العجلات الطويلة قاعدة ديناميكية وأنيقة للسيارة، بينما يحيط الطرفان الأمامي والخلفي القصيران بأبعاد BMW المألوفة التي لا يفصل بينها سوى بعض الخطوط البارزة. واللافت في السيارة أيضا سطح النوافذ الجاذبية الذي يلفه إطاره بلون الكروم، وقد استوحي شكله من سياق تصميم سيارات، ويتضاءل عرض النوافذ تدريجيا لتصل إلى زاوية هوفمايستر، وهو عبارة عن انحناءة معاكسة في قاعدة العمود الخلفي يستند إليها السطح وتفصل النوافذ الجانبية عن الزجاج الخلفي، ويمنح هذا العنصر التصميمي، الذي سمي تيمنا بمدير التصميم السابق في BMW ويلهيلم هوفمايستر، إطار النافذة اندفاعا نحو الأمام، ويبرز في الوقت ذاته سمة أخرى تشتهر بها BMW، ألا وهي الدفع بالعجلتين الخلفيتين.
التركيز على السائق
يشتهر تصميم BMW بأنه تصميم موجه نحو السائق. فالتصميم الداخلي المريح هدفه رضا السائق، إذ إن أزرار وتجهيزات التشغيل والتحكم المهمة في لوحة التحكم ولوحة العدادات موجهة نحو مقعد السائق لتأمين أفضل رؤية، فتكون بذلك في متناول السائق مباشرة. كذلك، جميع العناصر المعروضة موزعة مباشرة أمام ناظري السائق ليسهل عليه رؤية المعلومات المتعلقة بظروف القيادة المختلفة. ويساهم اللجوء إلى مواد معينة ومجموعة من الألوان المتناغمة في إبراز التصميم الداخلي وإبراز طابع السيارة من الداخل أيضا. ولا يشدد هذا التركيز على السائق على المواصفات المريحة فحسب، بل أيضا على العناصر العاطفية القوية للتصميم الداخلي.
وفي هذا السياق، قال آدريان فان هويدونك، نائب الرئيس الأول للتصميم في مجموعة BMW: «نحن نصمم منتجات غايتها الحركة، الحركة بمفهومها التقليدي والحركة بمفهوم تحريك المشاعر. وتتسم تصاميمنا بالأصالة، إذ تلمح إلى التجارب التي تقدمها منتجاتنا وتحيي تراث العلامة، لكنها في الوقت عينه تتطلع أيضا إلى المستقبل وتجسد التكنولوجيا المتطورة التي تشكل عنوان منتجاتنا، وتشير تصاميمنا إلى مراعاتنا لأدق التفاصيل، إذ لا يزال العملاء يكتشفون عناصر التصميم الملفتة بعد مرور الكثير من السنوات».