Note: English translation is not 100% accurate
كبيرا مانشستر.. «لا غالب ولا مغلوب»
26 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
هاري كاين فك صيامه عن التهديف بهاتريك في شباك بورنموثحسم التعادل السلبي، نتيجة مباراة ديربي مدينة مانشستر رقم 170 بين العملاقين يونايتد وسيتي في إطار منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم على ملعب « أولدترافورد»، في مواجهة مثيرة بطلها القوة البدنية.
بهذه النتيجة، حصل كل فريق على نقطة وحيدة، رفعت رصيد يونايتد إلى النقطة 20 في المركز الرابع، بينما وصل السيتي للنقطة 22 في الصدارة وبالتساوي مع أرسنال الوصيف بفارق الأهداف.
بدأ مان يونايتد المباراة بخطة 4-2-3-1 معتمدا على روني في الأمام، وخلفه الثلاثي، مارسيال، هيريرا، وماتا، وهي نفس الطريقة التي لعب بها مان سيتي بوجود ويلفريد بوني في الأمام، وخلفه الثلاثي، دي بروين، يايا توريه، ورحيم سترلينغ
المباراة اتسمت بالقوة والندية من اللحظات الاولى، وسعى كل فريق لإحراز الهدف الأول المبكر، لكن اللعب انحصر بشكل كبير في معركة وسط الملعب، وانعدمت الهجمات الخطيرة في ظل الحذر واليقظة الكبير من دفاع الجانبين.
حاول السيتي التحرك وتنويع اللعب، عن طريق سترلينغ ودي بروين وتوريه وبوني، لكن من دون جدوى بسبب التكتكل الدفاعي ، ولعب الفريقان على تضييق المساحات.
المحاولات الهجومية كانت على الاستحياء، وإن كان السيتي الأقرب للتهديف عن طريق اختراق لسترلينغ في الدقيقة 11، ورأسية لتوريه تضل الطريق إلى المرمى في الدقيقة 41، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي من دون أهداف.
الشوط الثاني بدأ بقوة كبيرة ورغبة واضحة من مان يونايتد، وكاد سمولينغ يحرز الهدف الأول من رأسية قوية لكنها تخرج بأمان في الدقيقة 52، في حين أن السيتي تراجع بشكل كامل للوراء واعتمد على المرتدات.
خرج سترلينغ في الدقيقة 54، وشارك خيسوس نافاس على أمل تعزيز القوة الهجومية للسيتزين لكن يونايتد واصل صحوته الهجومية، واستمر الفريق الضيف في الدفاع، وأنقذ جو هارت حارس السيتي هدفا محققا من أمام أقدام ماتا في الدقيقة 62.
دخل لينجارد في يونايتد مكان خوان ماتا، لتنشيط الوسط الهجومي، حيث استحوذ المانيو على الكرة بنسبة تخطت 75% في الثلث ساعة الأخيرة من المباراة، لكن دون خطورة حقيقية على المرمى، بينما واصل السيتي اسلوبه الدفاعي.
دفع يونايتد بأوراق جديدة، بدخول مروان فيلايني، ودارميان مكان شفانيشتايغر والمصاب فالنسيا، بينما شارك في السيتي، ديميكليس وإيهاناتشو مكان توريه وويلفريد بوني.
وأهدر لينغارد أخطر فرصة في اللقاء، بعدما سدد الكرة في العارضة في الدقيقة 84 مستغلا تمهيدا رائعا من مارشال، قبل أن يظهر سمولينغ بتسديدة أرضية قوية أنقذها حارس السيتي جو هارت بتألق كبير في الدقيقة 88.
لم يتغير الحال في الدقائق الأخيرة من المواجهة، لتنتهي بنتيجة التعادل السلبي دون أهداف.
وفك مهاجم توتنهام الدولي هاري كاين صيامه عن التهديف والذي دام نحو 5 اشهر بتسجيله ثلاثية في مرمى بورنموث وعاد فريقه الى سكة الانتصارات بعد تعادلين متتاليين بفوز ساحق 5-1.
وكان بورنموث البادئ بالتسجيل وتحديدا في الدقيقة الأولى عبر مات ريتشي، بيد ان توتنهام رد بقوة عبر كاين من ركلة جزاء مدركا التعادل (9) والبلجيكي موسى ديمبيليه (17) والارجنتيني اريك لاميلا (29)، قبل ان يسجل كاين ثنائية في الشوط الثاني (56 و63).
وارتقى توتنهام الى المركز السادس برصيد 17 نقطة مقابل 8 نقاط لبورنموث السابع عشر.
وحقق سندرلاند فوزه الأول هذا الموسم بتغلبه على ضيفه نيوكاسل بثلاثية نظيفة.