Note: English translation is not 100% accurate
جماهير «البلوز».. وفيَّة يا مورينيو
2 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
أكمل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، سلسلة هزائمه امام ليفربول، بعد ان خسر على ارضه بنتيجة 3-1، ولكن بالرغم من ذلك لايزال الجمهور التشلساوي يهتف له، ويرفع اللافتات لدعمه.
ولا يخفى على احد كم من الممكن ان تكون الجماهير قاسية عندما يخسر فريقها، مما يدفعنا للتساؤل عن سبب هذا التشبث بالمدرب البرتغالي رغم النتائج السيئة.
فهناك أسباب حب جماهير البلوز «للسبيشال ون» وهي انجازاته الكبيرة:
أبرز انجاز له مع تشلسي كان في أول موسم له، عندما قاد ناديه للفوز بلقب الدوري الإنجليزي موسم 2004/2005 بعد غياب دام 50 عاما وبعدد نقاط قياسي بلغ 95 نقطة، ولم تهتز شباك النادي إلا 15 مرة.
وكانت محصلة انجازاته مع النادي: بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز 3 مرات في المواسم 2004/2005 و2005/2006 و2014/2015، وحقق لقب كأس الكارلينج كاب 3 مرات في الاعوام 2005 و2007 و2015 وكأس السوبر الإنجليزي عام 2005 بالاضافة الى كأس انجلترا عام 2006.
كما أن السبيشال ون، له شخصية قوية ومصلحة النادي بنظره اهم من رضا المسؤولين، فكان لا يقبل تدخلاتهم ولا يقبل بتقاسم السلطة، وابرز تلك الاحداث كان خلافه مع ابراموفيتش، عندما اراد شفشينكو كمهاجم أساسي في الفريق، لكن مورينيو رفض ذلك بسبب المستوى السيئ لشيفا ذلك الوقت، ورفضه تعيين افرام جرانت مديرا رياضيا رغم انها كانت رغبة مالك النادي.
عندما يدرب مورينيو فإنه يدرب بكل جوارحه، فلا يستطيع حتى اخفاء تأثره اثناء المباريات، ويظهر ذلك جليا في الصور التي يحرص الصحفيين على التقاطها له، فتارة يقف ويصرخ، وتارة يعبر عن غضبه بالضحك، ثم يقوم ويتشاجر مع الحكم ويطرد.
كل ذلك يدل على انه لا يدرب فقط بل يعيش مع النادي لحظة بلحظة.
فهل يقف حب الجمهور سدا منيعا امام مالك النادي اذا ما أراد اقالة مورينو بسبب النتائج المخيبة؟