Note: English translation is not 100% accurate
فسخ تعاقده مع اتحاد الكرة «مسألة وقت»
معلول يدير التفاوض مع لخويا من مطار قرطاج
8 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
الدوحة - فريد عبدالباقي
أثارت الصورة التي تداولت على موقع «LE POINT TN» والتي تجمع المدرب التونسي لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم نبيل معلول مع مواطنه يوسف المساكني لاعب نادي لخويا القطري، أسئلة كثيرة حول إمكانية توقيع معلول للنادي القطري خلال الساعات القليلة المقبلة لخلافة المدرب الجزائري جمال بلماضي، بعد الانتقادات الحادة التي تلقاها المدير الفني الأسبق لمنتخب قطر الأول لكرة القدم في أعقاب خسارة لخويا الأخيرة في الدوري القطري أمام أم صلال (0-1) في افتتاح المرحلة الثامنة من المسابقة.
وكان لخويا تعرض لأربع هزائم حتى الآن على يد العربي (2-3)، والجيش (0-2)، والريان (1-3)، وأخيرا أمام أم صلال بهدف نظيف، والتعادل مع الغرافة (1-1)، ليتراجع حامل اللقب لخويا على يد مدربه الجزائري بلماضي والذي بات رحيله عن الفريق أمرا وشيكا.
حرص معلول على استقبال مواطنه يوسف المساكني بالأحضان في مطار «قرطاج» ظهر أول من أمس قادما من العاصمة القطرية الدوحة، في إجازة خاصة للاعب عقب خسارة فريقه أمام أم صلال، ودار حوار ونقاش مطول بين الجانبين في البهو الداخلي للمطار المخصص لانتظار الحقائب.
وعلمت «الأنباء» من مصادر مطلعة، ان المدرب معلول سيتقاضى أجرا في نادي لخويا يفوق بكثير ما كان يحصل عليه عندما كان مدربا سابقا لنادي الجيش القطري قبل انتقاله لتدريب «الأزرق» لتولي مهمة تدريب المنتخب خلفا للبرازيلي جورفان فييرا عقب فضيحة الخروج صفر اليدين بعد الهزيمة المذلة أمام منتخب عمان (0-5) ضمن منافسات الدور الأول من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 22» بالرياض.
وكان معلول ضمن قائمة مطولة تضم 20 مدربا عالميا مرشحين لتولي تدريب نادي النصر السعودي قبيل الاستقرار على التعاقد الرسمي مع الإيطالي فابيو كانافارو، ولم يكن عرض النصر الوحيد لمعلول بل تلقى مؤخرا عرضا لتولي تدريب منتخب ليبيا لكرة القدم، ولكن يفضل معلول البقاء في الدوحة بجوار أسرته، ﺧﺎﺻﺔ أﻧﻪ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﻌﻘﺪ مع «beIN SPORTS».
ويسعى معلول إلى فسخ تعاقده مع اتحاد الكرة بالتراضي، خاصة أنه لم يتقاض راتبه الشهري منذ شهر أغسطس الماضي، فضلا عن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بتعليق عضوية الاتحاد الكويتي بمفعول فوري بسبب تعارض قوانينه المحلية مع القوانين الدولية، ونتيجة لهذا القرار لن يتمكن اي فريق كان من الكويت (بينها الأندية) من إجراء اي اتصال رياضي دولي (استنادا إلى المادة 14، الفقرة 3 من قانون فيفا)، كما لن يكون باستطاعة الاتحاد الكويتي أو اي من أعضائه او مسؤولية الاستفادة من اي مشاريع تنموية، ندوات أو تدريبات يجريها الاتحادان الدولي أو الآسيوي.