Note: English translation is not 100% accurate
ضمن إستراتيجيتها الإقليمية الجديدة
فورد تطرح 30 سيارة جديدة بحلول 2020
11 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
متوقع نمو مبيعات الشركة بالشرق الأوسط وأفريقيا 40% بحلول 2020
السيارات الجديدة بتكنولوجيا متطورة لمساعدة السائق وتحسين السلامة والراحةأعلنت شركة فورد أنها تخطط لتسريع وتيرة طرح المركبات في الشرق الأوسط وأفريقيا، مستفيدة من مجموعة مركبات خطة «فورد الواحدة» One Ford العالمية ومستهدفة فرص النمو في فئات السيارات والسيارات المتعددة الاستعمالات والشاحنات.
وأعلنت شركة فورد، عشية معرض دبي الدولي للسيارات، أنها تخطط لإطلاق 30 مركبة جديدة بحلول سنة 2020 في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ضمن استراتيجيتها الإقليمية الجديدة. وستبدأ فورد سريعا بطرح المنتجات من خلال 8 مركبات جديدة في الشرق الأوسط وأفريقيا قبل نهاية السنة المقبلة، بما في ذلك المركبات التالية التي سيتم عرضها في معرض دبي الدولي للسيارات:
٭ سيارة فورد GT الرياضية الخارقة، التي ستشهد عملية إطلاقها إقليميا في دبي خلال هذا الأسبوع.
٭ سيارة موستانج شيلبي GT350 الجديدة كليا. فمنطقة الشرق الأوسط تعتبر من أكبر الأسواق لسيارات موستانج، بعد أميركا الشمالية.
٭ سيارة فورد إدج 2016 المتعددة الاستعمالات الجديدة كليا، التي سيتم إطلاقها السنة المقبلة في الشرق الأوسط وأفريقيا.
٭ سيارة فورد إكسبلورر 2016 المتعددة الاستعمالات الجديدة، التي سيتم إطلاقها خلال هذا الشهر في الشرق الأوسط.
٭ شاحنة فورد رنجر 2016 البيك أب الجديدة، التي تعتبر مركبة فورد الأكثر مبيعا في الشرق الأوسط وأفريقيا، ويتم تصنيعها في سيلفرتون، جنوب أفريقيا.
٭ سيارة فورد فيغو 2016 الجديدة كليا المدمجة، التي يتم إطلاقها حاليا في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وقال جيم فارلي، نائب الرئيس التنفيذي في فورد أوروبا، الشرق الأوسط وأفريقيا: «تعتبر منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من أسواق السيارات الأكثر تشويقا ونموا، ونحن نعمل بوتيرة سريعة لتوسيع مجموعتنا من خلال سيارات، وسيارات متعددة الاستعمالات، وشاحنات متميزة. ونحن شغوفون لتلبية المتطلبات والاحتياجات المتنوعة للعملاء في هذه المنطقة، فهكذا ننمو ونحقق الأرباح في العام 2016 وما بعده».
وقدمت فورد مجموعة من الأنظمة والتكنولوجيا المبتكرة في مركباتها، التي تهدف إلى تعزيز سلامة السائقين والركاب على الطرقات، وذلك من خلال مجموعتها الواسعة من المركبات. وتشمل هذه الأنظمة أحزمة الأمان الخلفية القابلة للانتفاخ، ونظام المزامنة SYNC من فورد للاتصالات والترفيه المعلوماتي، والمفتاح المبرمج MyKey، الذي يساعد الأهالي على تشجيع أولادهم المراهقين على القيادة بمسؤولية من خلال التحكم بالميزات على غرار السرعة القصوى ومستوى الصوت.
وتهدف التقنيات الأخرى التي تم إطلاقها حديثا إلى مساعدة السائق في الحفاظ على سيطرته على المركبة وتجنب الاصطدامات.وهي تشتمل على ميزة التحكم بالميلان، ونظام الإنذار بترك خط السير، ومثبت السرعة التفاعلي مع نظام التحذير من اصطدام أمامي، ونظام المعلومات الخاص بالزوايا غير المرئية BLIS مع نظام الإنذار عند الرجوع، وضمن استراتيجيتها البعيدة المدى، تقوم فورد الشرق الأوسط وأفريقيا بتعزيز وتقوية كافة نواحي أعمالها، بما في ذلك:
٭ افتتاح 35 وكالة جديدة في السنتين المقبلتين.
٭ تحسين تجارب العملاء.
٭ تعزيز تخصيص المركبات العالمية تبعا لاحتياجات أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
٭ تحسين قدرات التوزيع وتوسيع نطاقه.
٭ تحديد مصادر تموين فعالة للإنتاج العالمي والإقليمي.
٭ إنشاء وتطوير الشركة الإقليمية.
٭ إنشاء وتطوير وحدة أعمال تمويل المركبات.
٭ تحسين كلفة الملكية وتوفير قطع الغيار في كل أنحاء المنطقة.
ومن المتوقع أن يبلغ النمو الإجمالي لسوق السيارات في الشرق الأوسط وأفريقيا 40% بحلول نهاية العقد ليصبح 5.5 ملايين مركبة.وأفادت شركة فورد أنها تتوقع أن تتخطى مبيعاتها في الشرق الأوسط وأفريقيا المعدل الإجمالي للنمو في قطاع السيارات.