Note: English translation is not 100% accurate
الخام العراقي يتخطى السعودي.. وإيران تستعد للدخول
معركة حامية للاستحواذ على حصة النفط الأوروبية
14 نوفمبر 2015
المصدر : لندن ـ رويترز

وكالة الطاقة: طهران ستبيع 400 ألف برميل لآسيا وأوروبا عند رفع العقوبات
روسيا انتزعت أسواقاً آسيوية.. والرياض أسواقاً پولندية وسويديةتحتدم معركة الدفاع عن الحصة السوقية بين روسيا وأعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) في أوروبا، حيث حل العراق محل السعودية كثاني أكبر مصدر للنفط إلى أوروبا، واستعدت إيران بقائمة من مشتري خامها تأهبا لرفع العقوبات عنها.
ونقلت وكالة الطاقة الدولية عن مصادر في السوق أمس قولها إن طهران ستستطيع بيع ما لا يقل عن 400 ألف برميل إضافي يوميا لمشترين في آسيا وأوروبا حالما ترفع عنها العقوبات.
وقالت الوكالة «لهذا السبب من المرجح أن يستمر احتدام التنافس على السعر بين المنتجين».
وانتزعت روسيا حصصا سوقية من أوپيك في كثير من أسواق آسيا بفضل خط أنابيب يمتد إلى المحيط الهادئ والصين.
وخلق هذا التحول فرصا للمنافسين في الأسواق الأوروبية التي كانت تهيمن عليها روسيا وباعت السعودية هذا العام خاما لشركات تكرير پولندية وسويدية.
وقالت الوكالة «بينما تركز العناوين على التنافس بين روسيا والسعودية على المكانة في القارة سحب العراق البساط من تحت أقدام منافسيه الإقليميين».
وتستورد أوروبا أكثر من تسعة ملايين برميل يوميا من الخام من خارج المنطقة وتشكل الخامات التي تحتوي على نسبة عالية من الكبريت أكثر من ستة ملايين برميل من تلك الكمية.
وعلى الرغم من أن خام الأورال الروسي مازال يهيمن بحصة تبلغ نحو 55% إلا أن العراق فاز بحصة سوقية كبيرة منذ عام 2012 بعد تشديد العقوبات على إيران بحسب وكالة الطاقة.
وقبل أن يحظر على إيران بيع النفط لأوروبا في 2012 كانت طهران تبيع نحو مليون برميل يوميا من الخام العالي الكبريت.
ومنذ منتصف 2014 ارتفع إجمالي حجم صادرات العراق نحو 40% إلى أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا وبلغ حجم مبيعاته لأوروبا مليون برميل يوميا في شهري يوليو وأغسطس لترتفع حصته السوقية إلى 17% وهو ما سمح له بالتفوق على السعودية وفقا لما ذكرته وكالة الطاقة.
ونتيجة للمعارك الدائرة على الحصة السوقية ازدادت تخمة المعروض من النفط في أوروبا.
وقالت وكالة الطاقة الدولية «أسواق الخام العالي الكبريت على وجه الخصوص تبدو متخمة بالمعروض مع اتساع الفوارق السعرية مع الخامات المنخفضة الكبريت. فأوروبا تشهد وفرة في الخامات العالية الكبريت المتنافسة من دول الاتحاد السوفييتي السابق والشرق الأوسط بينما ظل الخام الأميركي العالي الكبريت مكبوحا بسبب صيانة المصافي».
روسيا تستبعد خفض إنتاج أوپيك في الاجتماع المقبل
موسكو ـ رويترز: قالت وكالتا انترفاكس وتاس الروسيتان للأنباء أمس إن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك لا يتوقع أن تتخذ منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) خطوات لخفض إنتاج النفط في اجتماع الرابع من ديسمبر.
ونقلت وكالة تاس عن الوزير قوله «أرى أن ذلك مستبعد أخذا في الاعتبار موقف كبار المنتجين».