Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف الدولي يدمر 116 شاحنة نفط لـ«داعش» شرق سورية
غارات فرنسية على الرقة وداعش للغرب: قادمون بالمفخخات والتفجيرات
17 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
أصبح من شبه المؤكد ان الحرب بين الدول الغربية وتنظيم داعش ستشتد في الفترة المقبلة بعد تبنيه هجمات باريس الدامية، وتعهد اكثر من زعيم غربي بتصعيد المواجهة حتى القضاء عليه. ويبدو أن الساحة السورية ستكون أحد اهم مسارح هذه المواجهة، حيث نفذت الطائرات الفرنسية أول واعنف رد لها على الهجمات، بينما توعد التنظيم في تسجيل جديد الدول التي تشن هجمات ضده بنفس مصير فرنسا وهدد على وجه الخصوص واشنطن هذه المرة.
وقد اكدت تقارير اعلامية والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن غارات جوية عنيفة يعتقد أن طائرات فرنسية نفذتها أصابت ما يعتقد أنه مخزن للأسلحة ومعسكري تدريب تابعين لتنظيم داعش الليلة قبل الماضية في مدينة الرقة السورية التي يسيطر عليها التنظيم، وتحدث المرصد عن أكثر من 30 انفجارا سمعت في محيط مدينة الرقة.
وقال وسائل اعلام عربية وعالمية ان التنظيم فرض حظرا للتجول في هذه المدينة بعد الغارات وهو ما جعل جمع المعلومات صعبا، بحسب المرصد، وكانت وزارة الدفاع الفرنسية اعلنت أيضا أن عشر مقاتلات فرنسية أسقطت 20 قنبلة على سورية مستهدفة مواقع للتنظيم.
بدورها اعلنت تنسيقية «الرقة تذبح بصمت» المعارضة لداعش إن الضربات الجوية الفرنسية أصابت «الفرقة 17» و«معسكر الطلائع» في الرقة وقدمت خرائط للموقعين على حسابها على تويتر، وأضافت أن إحدى الغارات أصابت منطقة احتجزت فيها الرهينة الأميركية كايلا مولر في الرقة قبل قتلها في وقت سابق هذا العام، وبثت الجماعة تسجيل فيديو ظهرت فيه أصوات مقاتلات في سماء المنطقة وقالت إن التسجيل من داخل مدينة الرقة.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الاميركية «الپنتاغون» أمس ان غارات جوية نفذها التحالف الدولي بقيادة واشنطن دمرت 116 شاحنة نفط تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية في شرق سورية.
وأكدت في بيان ان غارات جوية نفذها التحالف أمس الأول «دمرت 116 شاحنة نفط لداعش قرب مدينة البوكمال» الواقعة في محافظة دير الزور في سورية والحدودية مع العراق.
هذا، وقد أصدر تنظيم الدولة تسجيلا جديدا أمس هدد فيه الدول التي تشارك في شن ضربات جوية على مواقعه في سورية من أنها ستلقى نفس مصير فرنسا وتوعد بشن هجوم في واشنطن.
وقال رجل في الفيديو المنسوب إلى الدولة الإسلامية «نقول للدول التي تشارك في الحملة الصليبية: والله لك يوم بإذن الله كيوم فرنسا والله إن كنا دكينا فرنسا في عقر دارها في باريس فقسما قسما لندكن أميركا في عقرها في واشنطن بإذن الله تعالى».
ويبدأ الفيديو، الذي ظهر على موقع يستخدمه تنظيم الدولة الإسلامية لبث رسائله، بتغطية إخبارية لتداعيات هجمات باريس.
وأبلغ رجل قيل في الفيديو إن اسمه الغريب الجزائري، الرسالة للدول المشاركة فيما وصفها بـ «الحملة الصليبية»، وكان الرجل يرتدي زيا مموها وعمامة.
وحذر الغريب الجزائري أوروبا أيضا في الفيديو بشن مزيد من الهجمات.
وقال «أقول لدول اوروبا: إننا قادمون.. قادمون بالمفخخات والتفجيرات.. قادمون بالاحزمة والكواتم.. ولن تستطيعوا ردنا لأننا اليوم بتنا أقوى من ذي قبل بكثير».
وفي إشارة فيما يبدو إلى المحادثات الدولية لإنهاء الحرب السورية، قال رجل يدعى الكرار العراقي للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند: «قررنا التفاوض معكم في الخنادق لا في الفنادق».
هذا وكان مسؤول أميركي أعلن أمس الأول أن الولايات المتحدة سلمت دفعة جديدة من الذخيرة برا، لمقاتلين من التحالف العربي السوري الذي يحارب تنظيم داعش في شمال سورية، مطبقة سياسة أثارت قلق حليفتها تركيا في البداية.
وهذه هي المرة الثانية التي تتخذ فيها الولايات المتحدة خطوة لتسليح التحالف العربي السوري، الذي يضم ما بين 10 و12 جماعة وقوامه نحو 5 آلاف مقاتل، ويعمل التحالف مع الأكراد وآخرين لاستعادة أراض سيطر عليها تنظيم داعش.
وفيما يمثل تغيرا في نهج واشنطن، قال المسؤول الأميركي إن أحدث عملية أميركية لإمداد التحالف بالذخيرة اكتملت أمس السبت بتسليم الذخيرة برا.
ولم يتضح على الفور من الذي نقل الذخيرة إلى سورية، لكن المسؤول ذكر أن القوات الأميركية لم تدخلها إلى سورية.