Note: English translation is not 100% accurate
التقى محمد بن زايد على هامش قمة «حماية الطفل من الاستغلال عبر الإنترنت»
الخالد: تعزيز دور المؤسسات الحكومية لضمان حماية الأسرة من المخاطر
17 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


وزير الداخلية للطلاب الكويتيين: عليكم تمثيل وطنكم تمثيلاً مشرفاًاستقبل امس صاحب السمو ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في أبوظبي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير داخلية الإمارات العربية المتحدة الشقيقة الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وسفيرنا لدى الامارات العربية المتحدة صلاح البعيجان، ورحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالشيخ محمد الخالد ، مؤكدا على عمق الروابط الاخوية بين البلدين الشقيقين الكويت والامارات العربية المتحدة، كما نقل الشيخ محمد الخالد الى سموه تحيات وتقدير القيادة السياسية العليا في الكويت لدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة قيادة وشعبا.
واستعرض الجانبان عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بدعم مسيرة العمل الخليجي في مواجهة التحديات وتعزيز الاستقرار والأمن والتنمية في المنطقة، كما تناول اللقاء عددا من الملفات الاقليمية وأهم الاحداث والمستجدات على الساحة.
ويأتي هذا اللقاء على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها الشيخ محمد الخالد لدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة لحضور القمة الدولية الثانية لحماية الطفل من الاستغلال عبر الانترنت.
وكان الشيخ محمد الخالد قد أعرب عن شكره لدولة الإمارات الشقيقة على استضافة وتنظيم اعمال الدورة الثانية للقمة الدولية لـ«حماية الطفل من الاستغلال عبر الإنترنت».
وأكد الخالد دعم الكويت للجهود الدولية المبذولة في مجال حماية الأطفال من مختلف المخاطر خاصة التي يتعرضون لها عبر شبكات الانترنت، مشيرا الى حرص الكويت على دعم ومساندة هذا التجمع الدولي، والمشاركة فيه تأتي من منطلق ايمانها العميق وإدراكها الواسع لأهدافه وأبعاده.
وشدد على ضرورة تكثيف التعاون الدولي لإيجاد مظلة تحمي الطفل وتقيه من جميع اشكال الاستغلال، مشيرا الى البحوث والدراسات والاجتماعات والمناقشات الدولية في مجال حماية الطفل من مخاطر الإنترنت وما تمخض عنها من قرارات وتوصيات ونتائج على درجة كبيرة من الأهمية.
واعتبر الشيخ محمد الخالد ان الوصول الى مظلة دولية لحماية الطفل سيسهم في تحقيق انعكاسات امنية ايجابية ويرفع درجة الأمان الاجتماعي، فضلا عن تعزيز دور الهيئات والمؤسسات الحكومية والمجتمعية لضمان حماية الأسرة والمجتمع من مختلف المخاطر والتحديات.
وأكد ان الكويت ممثلة بوزارة الداخلية تسعى كغيرها من دول العالم بتنسيق وتعاون وثيق مع جميع هيئات ومؤسسات الدولة والجمعيات والمنظمات الأهلية واللجان المجتمعية إلى احاطة الطفولة بجميع اوجه الرعاية والحماية ودعمها بالتشريعات الرادعة لأي مخالفات من اي نوع.
وأوضح الوزير الخالد ان الكويت تحرص على الاستفادة من التجارب الناجحة والخبرات المكتسبة جراء التعاون مع المنظمات والهيئات المحلية والإقليمية والدولية، مؤكدا دعم الكويت لكل جهد صادق وعمل خلاق من اجل حماية الطفل من الاستغلال الجنسي وكل اشكال الانحراف الاجتماعي، مشددا في هذا السياق على ضرورة العمل لتوفير جميع مقومات الحياة الآمنة للأجيال الناشئة وتلبية الحاجات الطبيعية والمتطلبات الإنسانية التي تنمي فيهم العادات
والسلوكيات السليمة وتربيتهم على احترام القانون والنظام والآداب العامة.
وتشارك الكويت في أعمال هذه القمة بوفد يترأسه الشيخ محمد الخالد ويضم مجموعة من قيادات وزارة الداخلية يمثلون قطاعات مختلفة من الوزارة اضافة الى سفير الكويت لدى الإمارات صلاح البعيجان.
يذكر ان القمة التي استغرقت أعمالها يومين نظمتها وزارة الداخلية الإماراتية بالتعاون مع نظيرتها البريطانية والمجلس الاستشاري للقمة الذي يضم الوكالة الأميركية الوطنية لمكافحة الجرائم «سي اي آ» ومنظمة الشرطة الدولية للانتربول واليونسيف ومشاركة العديد من المؤسسات والهيئات الدولية المعنية بحماية الطفل وشاركت فيها وفود تمثل 50 دولة.
من جهة أخرى، التقى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد هنا الليلة الماضية كوكبة من أبنائه الطلاب والطالبات الكويتيين الدارسين في دولة الإمارات من مختلف الكليات الجامعية والعسكرية.
ونقل الخالد في كلمة له خلال اللقاء للطلبة الكويتيين تحيات القيادة السياسية العليا ممثلة بصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وتمنياتهم بالتوفيق والنجاح لجميع طلبة الكويت الدارسين في الإمارات.
ودعا الشيخ محمد الخالد الطلاب والطالبات الى تمثيل بلدهم تمثيلا مشرفا عبر التحلي بالاخلاق الحميدة وحسن التعامل والالتزام بالنظم والقوانين وبذل المزيد من الجهد في تحصيلهم العلمي ليكونوا مثالا يحتذى وسفراء ايجابيين لبلادهم عاكسين الصورة الحقيقية للشعب الكويتي وسماته الطيبة الأصيلة. مشيرا الى ان الكويت تدعم جميع ابنائها الدارسين في الخارج وتقف الى جانبهم حرصا منها على تسهيل مسيرتهم في طلب العلم وتذليل كافة السبل امامهم لتحقيق أعلى المراتب وتمثيلها التمثيل المشرف في مختلف المحافل والميادين.
وأكد ان الطلبة الكويتيين العسكريين عليهم مسؤولية مضاعفة في تمثيل بلادهم اذ يمثلونها تمثيلا وطنيا يشترك معهم فيه طلبة الجامعات الأخرى وتمثيلا عسكريا خاصا بهم.