Note: English translation is not 100% accurate
جابر لـ «الأنباء»: من العار ألا تجتمع حكومة لبنان رغم المصاب الجلل
18 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب د.ياسين جابر ان ما شهده لبنان من رفض مطلق للارهاب ومن تضامن لم يسبق له مثيل بين كل شرائحه السياسية والشعبية مع برج البراجنة، ناجم عن ادراك الجميع لمخاطر المشروع الداعشي الذي يضرب في بقاع الارض دون تفرقة بين سني وشيعي ومسيحي، وهو ما اكدته خريطة الهجمات الداعشية المتنقلة حتى تاريخه بين لبنان والسعودية وفرنسا، معتبرا من جهة ثانية ان الحوارات القائمة بين المستقبل وحزب الله من جهة وبين القوى الوطنية من جهة ثانية وعلى الرغم من برودتها اظهرت تقدما ملحوظا على خط التفاهمات بين المكونات السياسية، اضافة الى ان التغيير الحاصل في الاجواء الاقليمية بحيث بدأت تتغلب حتمية الحل السياسي في سورية على الحل العسكري، هيأ الاجواء الداخلية لاعتماد الايجابية في الخطاب السياسي.
وردا على سؤال حول تحول السيد حسن نصرالله من منتقد لشعبة المعلومات الى معترف بقدراتها، لفت جابر في تصريح لـ «الأنباء» الى ان احدا لا يستطيع التنكر للانجاز الكبير الذي حققته شعبة المعلومات في القاء القبض على باقي افراد الشبكة الارهابية، معتبرا بالتالي ان السيد نصرالله بادر الى شكر شعبة المعلومات على قاعدة «اذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها»، اضافة الى ان السيد نصرالله هو ركن اساسي في عملية التهدئة التي لطالما نادى بها وسعى اليها والتي على اساسها اطلق مؤخرا دعوته الى سلة من التسويات لاخراج لبنان من محنته وازماته، خصوصا انه ثبت على مدى السنين الماضية منذ الحرب الاهلية حتى تاريخه ان الازمات السياسية الكبرى في لبنان لا تنتهي الا بسلة من التفاهمات.
واعرب جابر عن تمنياته ان يترجم الرد الايجابي للرئيس سعد الحريري على مبادرة السيد نصرالله بأفعال عملية على ارض الواقع وذلك لاعتبار جابر ان لبنان ما عاد يحتمل وجود انقسامات عمودية بين مكوناته، بما يستغله الارهاب لتنفيذ هجماته ضد كل لبنان دون تمييز بين لبناني وآخر، معتبرا من جهة ثانية ان ما تشرطته قوى 14 آذار ان تبدأ التسوية بانتخاب رئيس للجمهورية هو تفصيل مهم ولكن الاهم منه هو انطلاق الخطوة الاولى للتسوية كي يبنى عليها الخطوات اللاحقة التي تحقق عودة قطار الدولة الى سكته الصحيحة، متمنيا على الجميع عدم استباق طاولة الحوار عبر اولوية المسار التسووي، لأن المطلوب هو «اكل العنب وليس قتل الناطور»، مشيرا بالتالي الى انه من العار ألا تجتمع حكومة لبنان على اثر المصاب الجلل اقله لاتخاذ الاجراءات اللازمة في مواجهة الخطر الداعشي الداهم لكل اللبنانيين.