Note: English translation is not 100% accurate
قمر صناعي يبحث عن «موجات الجاذبية»
4 ديسمبر 2015
المصدر : برلين ـ رويترز
انطلق صباح أمس صاروخ (فيجا) حاملا قمرا صناعيا أوروبيا تجريبيا للبحث عن تموجات في الفضاء قد تكون ناجمة عن اندماج ثقوب سوداء، وهي نظرية لم يتمكن عالم الفيزياء ألبرت آينشتاين من البرهنة عليها قبل 100 عام.
وقالت وكالة الفضاء الأوروبية إن الإطلاق تم من قاعدة في جايانا الفرنسية وستقضي مركبة الفضاء الأوروبية الصنع المعروفة باسم (ليزا باثفايندر) نحو ستة أشهر لاختبار تقنيات رصد موجات الجاذبية والزمن في الفضاء الخارجي، ما يضيف منظورا جديدا للتعرف على الكون وفهمه.
وتتكلف المهمة بنحو 423 مليون دولار. ومن المتوقع أن يتسنى للمركبة الأوروبية أن تمهد من موقعها بالفضاء على ارتفاع 1.5 مليون كيلومتر السبيل بحثا عن موجات الجاذبية الناجمة عن أجرام كونية تندمج ببعضها، وهي تتحرك بسرعات عالية مثل الثقب الأسود. وتوجد الثقوب السوداء وسط أجرام كونية نائية تسمى النجوم الفلكية (كوازارات). وهذه الثقوب عبارة عن حيز في الفضاء به مادة مكثفة للغاية لا تسمح حتى لجسيمات فوتونات الضوء بسرعتها المطلقة بالنفاد من خلالها وتفادي جاذبيتها. ويجري رصد الثقوب السوداء من خلال الآثار الناجمة عنها على المجرات القريبة والنجوم والغبار الكوني.
وتسير الجاذبية في موجات مثلها مثل الضوء لكن ـ بخلاف الضوء ـ فإن موجات الجاذبية تميل إلى إحداث انحناء في النسيج المتشابك للفضاء ـ الزمان (الزمكان) وهي نظرية وضع مفاهيمها ألبرت آينشتاين في النظرية النسبية العامة.