الشركة بدأت عملها في 1992.. ولكن الإنتاج الفعلي في أغسطس 2014
مصنع «أنجالي ـ أكوا كول» أول شركة تدخل الـ «5 جالون» للكويت
تلقينا طلبات من العراق وقطر لتعبئة المياه بعلامات تجارية أخرى
40 % حصتنا السوقية من الاشتراكات لنوع الـ «5 جالون».. و5% للمنتجات الأخرى لحداثة التأسيس
نهدف إلى العمل بالطاقة الإنتاجية القصوى للمصنع.. فالمستغَل اليوم لا يتعدى 50%
نمتلك شهادة «الآيزو 22000» الخاصة بالسلامة الغذائية ونعمل للحصول على شهادة «المواصفات الكويتية 9000»
إعداد: هديل الخطيب على الرغم من صغر مساحة المصنع الذي يقع في منطقة الصليبية الصناعية وتحديدا في المشروع الحرفي في الصليبية والتابع لشركة أجيليتي، وأيضا برغم حداثة تأسيسه حيث بدأ الانتاج الفعلي في أغسطس 2014، الا أن ثمة تطورا ملحوظا تستطيع أن تشعر به عندما تتجول في المصنع.
وخلال جولة قامت بها «الأنباء» في أروقة المصنع، يقول الشريك المدير في مصنع «أنجالي ـ أكوا كول» عبدالرحمن العلي: استطيع أن اقول بأننا بدأنا من حيث انتهى الآخرون، فنحن لا نصنع مياه قليلة الصوديوم فحسب، وإنما على حد علمنا نعتبر الوحيدين محليا في تصنيع منتج جديد خال من مادة البروميت التي قد تتسبب في حالات السرطان.وشركة مياه «اكوا كول» ليست شركة غريبة عن العمل الصناعي المحلي، اذ يوضح العلي أن الشركة بدأت عملها في عام 1992 حينما كانوا وكلاء لمصنع أكوا كول الكائن في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وبعدها انقطع الاستيراد من السعودية منذ نحو 3 سنوات بسبب صدور قرارات بالمملكة تعتبر أن المياه من المصادر الطبيعية التي يمنع تصديرها باعتبارها ثروة وطنية، وفيما يلي التفاصيل:
حدثنا عن نشاطكم وبداية تأسيس المصنع؟
٭ بدأت الشركة عملها في عام 1992 حينما كنا وكلاء لمصنع أكوا كول الكائن في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وبعدها انقطع الاستيراد من السعودية منذ نحو 3 سنوات بسبب صدور قرارات بالمملكة تعتبر أن المياه من المصادر الطبيعية التي يمنع تصديرها باعتبارها ثروة وطنية.
وبعد أن تم الانتهاء من تشييد المنطقة الحرفية في الصليبية والجهراء والتابعة لشركة أجيليتي، قررنا تأسيس المصنع ذاته في الكويت تحت مسمى مصنع «أنجالي ـ أكوا كول»، وقد توفقنا بعمالة وطنية وغير وطنية من ذوي الخبرة في القطاع الصناعي ونحن نلاحظ اليوم الجدوى الاقتصادية من وراء انشاء مثل هذا النوع من المصانع، وحاليا نسوق منتجاتنا من المياه عالية الجودة، حيث بدأ الإنتاج الفعلي في أغسطس 2014.
ما إستراتيجيتكم المستقبلية للمصنع؟
٭ نخطط للوصول الى الطاقة الانتاجية القصوى للمصنع حيث إن النسبة المستغلة من الطاقة اليوم لا تتعدى 50% من الطاقة الاجمالية وذلك من خلال وردية واحدة، حيث نتوقع زيادة عدد الورديات لأكثر من وردية في الفترة المقبلة.ونركز حاليا على التوسع والنمو في السوق المحلي وقد تلقينا طلبات كثيرة من العراق وقطر بالإضافة الى عروض اخرى لتعبئة المياه بعلامات تجارية اخرى.
وفي فترة قياسية، بلغت حصتنا السوقية من الاشتراكات لنوع الـ (5 جالون) بنسبة 30 – 40%، ونسبة 5% تقريبا للمنتجات الاخرى مثل الكبس والقناني وتعود ضآلة هذه النسبة كوننا حديثي التأسيس ونحتاج المزيد من الوقت لرفعها. وأريد أن أشير الى أننا نعتبر أول شركة تدخل الـ «5 جالون» الى الكويت.
لماذا اخترتم الدخول في مجال تصنيع المياه في الكويت؟
٭ لعل السبب الرئيسي من وراء دخولنا في مجال تصنيع مياه الشرب كوننا وكلاء لنفس العلامة التجارية (اكوا كول) منذ العام 1992 ولدينا خبرة طويلة في هذا المجال اضافة الى وجود قاعدة قديمة من العملاء.
ونعتقد أن مجال تصنيع مياه الشرب ينمو في الكويت بشكل سريع ونمى الى علمنا بأنه سوف يتم تأسيس مصنعين في مجال مياه الشرب عن قريب.
وتأتي أهمية تصنيع مياه الشرب كون أن هذا المجال يعتبر من الصناعات الحيوية كونها ترتبط باحتياجات الانسان خصوصا فترة الصيف حيث يزداد الطلب على المياه من قبل العمالة والشركات لذلك نقوم بتصنيع عبوات المياه بأحجام استهلاكية كبيرة تلبي طلبات الشركات.
وقد تلقينا عدة طلبات من قبل شركات المقاولات المحلية لتزويدها بأعداد كبيرة من عبوات المياه لعمالها والموظفين لديها.
ما المواصفات الخاصة التي تتميز بها منتجاتكم عن غيرها المتوافرة في السوق المحلي؟
٭ استطيع أن اقول بأننا بدأنا من حيث انتهى الآخرون. فنحن لا نصنع مياه قليلة الصوديوم فحسب، وإنما نعتبر الوحيدين محليا في تصنيع منتج جديد خال من مادة البروميت التي لابد أن تتكون في المياه نتيجة الاوزون والتصنيع مما قد يتسبب في حالات السرطان. وأستطيع أن أقول بأن منتجاتنا خالية تماما من مادة البروميت من خلال التصنيع وفق آليات ومعدات خاصة.
ما شهادات الجودة التي حصلتم عليها؟
٭ لقد حصلنا على شهادة الايزو الخاصة بالسلامة الغذائية (22000) واليوم نعمل على الحصول على شهادة المواصفات الكويتية 9000، وقريبا سوف نحصل على 4 شهادات ايزو من لبنان ليكون المصنع الأول الحاصل على هذا النوع من الشهادات.
وتعتبر شهادات الجودة وتحديدا في صناعة المياه من أهم العوامل التي تساعد على النمو والتطور.
ما أهم المعوقات التي مررتم بها عند تأسيس المصنع؟
٭ لقد حصلنا على أول رخصة لتعبئة المياه عام 2001 وفي عام 2010 تم النشر في جريدة كويت اليوم أنه تم تخصيص ارض لنا الا أنه حدث تأخير شديد في تسليم الارض نتيجة ندرة الاراضي التي تعاني منها الكويت لذلك تم ابرام عقد مع شركة اجيليتي لتوفير الارض اللازمة للتصنيع من خلال المشروع الحرفي في الصليبية والجهراء.
وأريد أن أشير الى أننا لاحظنا تعاونا غير مسبوق من الجهات الحكومية المعنية بالقطاع أثناء تخليص التراخيص الصناعية فلا أتذكر أن هناك أي موظف تعمد عرقلة عملنا.
لا بنية تحتية ولا إنترنت ولا ماء للشرب.. والمصانع تستخدم التناكر لنقل المياه!
«كبد ـ الصليبية» الصناعية تفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة
مصانع الخرسانة تشكو: وجودنا بهذه المنطقة حطم آمالنا في التطوير
مصانع: المنطقة تضم 50 مصنعاً للخرسانة والخلط الجاهز لتغذية مشاريع الدولة.. لماذا تهمل؟
ثمة معوقات كثيرة تعاني منها مصانع الخرسانة في الكويت على الرغم من الاهمية الكبيرة التي تمثلها بالنسبة للاقتصاد الكويتي، كونها مساهما قويا في تشييد الخطة الانمائية متوسطة الأجل للكويت، ولعل المعوق الرئيسي أمام تطور هذه المصانع وارتقاء أدائها يتمثل في تمركزها في منطقة «كبد-الصليبية» التي تفتقر لأدنى المقومات الأساسية للتصنيع مثل البنى التحتية والمياه والخدمات الصحية والأمنية الاخرى وهي أسباب مقنعة دفعت الكثير منها الى البحث عن فرص أخرى للعمل خارج أرضها.
«الإعمار الوطنية»
وحول هذه المعاناة قال مدير الشؤون الادارية بشركة الاعمار الوطنية العقارية فيصل عبدالله القديري إن منطقة الصليبية الصناعية تفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة، إذ لا يوجد فيها ماء للشرب أو لاستخدامه في الصناعة، حيث تضطر كل المصانع العاملة في المنطقة الى استخدام التناكر لنقل المياه.
ناهيك عن افتقار المنطقة لخدمات الصرف الصحي وصرف مياه الامطار وخدمات الهواتف الارضية، وذلك على الرغم من ان المنطقة شهدت خلال السنوات العشر الأخيرة تزايد عدد المنشآت الصناعية والمشاريع الأخرى التي تقع بالقرب من المشروع والتي كان آخرها مشروع شبرة الخضار «الفرضة» التي تم نقلها من منطقة الشويخ الى الصليبية، الامر الذي زاد من الضغط والكثافة على هذه المنطقة.
وأضاف القديري ان المنطقة تشهد دخول آلاف الشاحنات وسيارات النقل الثقيلة، الى جانب آلاف السيارات الخاصة التي تقصد المنطقة لأسباب أو لأخرى، لكن المنطقة نفسها لم تشهد تطورا أو توسيعا لطرقها الرئيسية وشوارعها الفرعية على الرغم من ارتفاع الكثافة التي تشهدها يوما بعد يوم.
ولفت القديري الى مشكلة أخرى تعاني منها المنطقة وهي المشكلة الأمنية، مبينا ان المنطقة تفتقر الى النقاط الأمنية ودوريات الشرطة الجوالة، مشيرا الى تعرض العديد من آليات الشركة ومرافقها للسرقة أكثر من مرة خلال فترات الليل بل وحتى في بعض الاحيان في وضح النهار، مطالبا في هذا الصدد بضرورة توفير نقطة أمنية وأخرى طبية، بالإضافة الى توفير سكن لعمال الشركة بالقرب من المنطقة لتيسير أمور العمل وانتظامه.
«كويت سستمز»
وأيد مدير المصانع بشركة «كويت سستمز» للتجارة العامة سليمان الكاشف ما ذكره القديري، وقال ان المنطقة تفتقد كافة الخدمات والبنى التحتية والمرافق والطرق الرئيسية والداخلية، بالاضافة الى انقطاع شبكة الهاتف الارضي وما تبعها من انقطاع لخدمات الانترنت والفاكس والاتصالات منذ أكثر من ستة أشهر مضت.
ولفت الى أنه تم تشكيل لجنة أمنية منذ نحو عام ضمت عددا من الجهات الحكومية ذات العلاقة، وأعطت هذه اللجنة موافقات على تنفيذ الطرق والخدمات، لكن أيا من هذه الوعود لم ينفذ حتى يومنا هذا.
وتطرق الكاشف الى عدد من المشاكل الأخرى من بينها نقص المواد الأولية وارتفاع أسعار منتجات الصلبوخ التي تستورد بشكل خاص من الامارات، محذرا من وقوع أزمة قريبة في مادة الصلبوخ التي توقع ان ترتفع أسعارها بشكل كبير خلال الفترة القليلة القادمة.
«الكويتية الكندية»
ومن ناحيته قال مدير عام الشركة الكويتية الكندية للخرسانة الخلوية عبدالجليل رضا ان أهمية منطقة الصليبية الصناعية تكمن في كونها تضم نحو 50 مصنعا للخرسانة والخلط الجاهز تغذي جزءا من حاجة مشاريع الدولة من هذه المواد، وبالتالي على الحكومة ان تلتفت لهذه المنطقة وتعطيها الأولوية اللازمة لمساعدتها على الانتاج والاستمرار.
وأكد ان كل المصانع الواقعة في هذه المنطقة تعاني من الخسائر المستمرة بسبب غياب الاهتمام بالمنطقة وعدم وجود الطرق الممهدة والمعبدة، الامر الذي يتسبب في تلفيات كبيرة في آليات النقل المملوكة لتلك المصانع ومن ثم تكبيدها المبالغ المالية الكبيرة مقابل إصلاحها. وأضاف أن كل المصانع تعاني من ضيق المساحات المخصصة لها، وبالتالي فإنها غير قادرة على استخدام هذه المساحات في عملية الانتاج، فضلا على استخدامها في تخزين آلياتها والحفاظ عليها من السرقة والنهب والتخريب، ذلك ان المصانع تحتاج الى عدد كبير من الآليات والمعدات التي لا تجد لها مكانا داخل أرض المصانع فتضطر الى تركها في الخارج مما يعرضها للنهب والتدمير.
آراء متفرقة
ومن ناحيته، أشار مدير الشؤون الادارية والعلاقات العامة الاقليمي في شركة الخليج للكابلات والصناعات الكهربائية ناصر كنعان أن البيروقراطية الحكومية شلت ليس فقط المصانع وإنما البلاد ككل داعيا الى اتخاذ خطوات جادة للقضاء عليها، مشيرا الى أن اعمال الشركة تتأثر بشكل كبير بشركات الخلط الخرساني الموجودة في منطقة الصليبية.
أما المدير العام في شركة بوبيان للخرسانة الجاهزة هيثم محمد الرفاعي فبين من جانبه أن حجم المشروعات التي ينبغي أن تنفذها الكويت في الفترة بين عامي 2012 - 2017 تبلغ نحو 117 مليار دولار، ما يستدعي الاهتمام بمصانع الخرسانة الجاهزة لخدمة مشاريع الدولة، موضحا أن أغلب المصانع التي تعمل في هذا المجال تتركز في منطقة الصليبية التي تفتقر الى الكثير من الخدمات مثل خطوط الهاتف والانترنت والشوارع والكهرباء والماء.
وعلى صعيد متصل، أبدى نائب رئيس مجلس الادارة في الشركة الكويتية لبناء المعامل والمقاولات مروان أحمد سلامة استياءه الشديد من الوضع في منطقة الصليبية التي شبهها بسيبيريا، وعزا ذلك الى عدم وجود رؤية واضحة في البلاد أو خطة استراتيجية شاملة تعمل على تطوير الصناعة.
من جانبه، انتقد رئيس مجلس إدارة شركة صناعات التبريد والتخزين «كولكس» صالح المخلف الإجراءات التي تتخذها وزارة الشؤون تجاه المصانع فيما يتعلق باستقدام العمالة من الخارج عن طريق اشتراط توافر شهادة جامعية أو شهادات خبرة لعامل عادي.
ولفت الى أن هناك معاملات للشركة مع البلدية لم تنته منذ العام 2006 مبينا أن الكثير من الأمور لا تحتاج الى الكثير من الجهد والوقت. واقترح تنظيم معارض من قبل وزارة التجارة وهيئة الصناعة بشكل منظم أسوة بالدول الاخرى عن طريق تكامل دور الجهتين.
صفحة متخصصة أسبوعية تهتم بقطاع الصناعة
للتواصل
[email protected]
[email protected]