Note: English translation is not 100% accurate
أحيلوا إلى الجنايات بتهم التزوير في قضية تعود تفاصيلها إلى العام 1993
«بدون» يعترف لعمليات «الجنائية»: مواطن أغراني بتجنيس اثنين من أبنائي قبل 22 عاماً مقابل حصوله على علاوة أولاد
13 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


الشابان حصلا على تعليم حكومي وتوظفا في الجيش والحرس ووشاية من صديق كشفتهما
ممرضة عربية تقاضت 200 دينار مقابل استخراج بلاغي ولادة باسم المواطن
المواطن شريك «البدون» في التزوير توفي قبل 5 سنوات والممرضة غادرت نهائياًمحمد الجلاهمة
انطلاقا من تعليمات نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بشأن متابعة ملفات التجنيس، وكشف اي عمليات تتضمن وقائع تزوير والتي اناط بهذا الملف الحساس إلى وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي بحكم خبرته وحنكته الامنية ودرايته بدهاليز الجنسية والجوازات، فقد كشفت ادارة العمليات التابعة للمباحث الجنائية عن قضية ترتبط بحصول شخصين «بدون» على الجنسية الكويتية قبل 22 عاما وخلال هذه الفترة التي زادت على عقدين استفاد الشخصان من جميع الامتيازات التي منحت للكويتيين سواء من ناحية الدراسة او غيرها من الامتيازات انتهاء بتعيينهما في الجيش والحرس الوطني.
وأكد مصدر امني مطلع ان اللواء العوضي امر إدارة عمليات «الجنائية» بإحالة ملف القضية بأكملها إلى النيابة العامة على أن يحال كذلك «البدون» والد الشابين وابناه باعتبارهما مستفيدين وعلما بتزوير الأب منذ نعومة اظفارهما ولم يبلغا عن ذلك.
وحول تفاصيل القضية من بدايتها، قال مصدر امني ان وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الامن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي وتنفيذا لتعليمات الشيخ محمد الخالد بشأن متابعة حالات تزوير جناسي قد تلقى معلومات من شخص هو صديق الشابين حيث قال في المعلومات ان زميليه «بدون» وتحصلا على الجنسية الكويتية قبل أكثر من عقدين بطرق التزوير والتلاعب.
وأضاف المصدر: اثر هذه المعلومات تم الايعاز الى إدارة العمليات التابعة للمباحث الجنائية للتحري واستجلاء الحقائق حيث تم التأكد من صحة المعلومات وان الشابين هما لأب وأم بدون وان الأب والأم لا يستحقان الجنسية الكويتية تحت أي من البنود سواء على المستوى القريب أو البعيد.
وقال المصدر: تقرر استدعاء الشخص المعني بالقضية في المرتبة الأولى وهو الأب، حيث تم اخضاعه لتحقيقات مكثفة وبمواجهته حول كيفية حصول ابنيه على الجنسية الكويتية سرد البدون جميع التفاصيل إذ قال: قبل 22 عاما وتحديدا في العام 1993 كنت ارتبط بصداقة مع مواطن يقيم في محافظة الاحمدي ويدعى (ع.ع) وفوجئت به في يوم من الأيام يقول لي طلبتك وكان من الطبيعي وبحكم الصداقة ان اقول له تم، حيث قال لي انه يريد ان اسجل ابنيّ باسمه بعد ان يستخرج لهما بلاغ ولادة بحيث يتحصل على الـ 50 دينارا بدل علاوة أبناء على حسب زعمه.
ومضى البدون بقوله: اشترطت على المواطن انني لن أتدخل في أي شيء ولن أتكفل بأي أمور تتعلق باستخراج بلاغ الولادة ويكفي عليه ما سوف يحصل عليه من بدل مستدام.
وأردف بالقول: علمت لاحقا ان المواطن صديقي دفع 200 دينار الى ممرضة عربية وهي من قامت باستخراج بلاغ الولادة في ظل إجراءات لم تكن بذات الشدة والدقة مثلما هو الحال حاليا.
وأقر البدون انه كان أمام أمر واقع حيث حمل ابناه الجنسية الكويتية ولا يستطيع ان يهدم مستقبلهما لذا التزم الصمت.
هل انتهت القصة عند هذا الحد؟ يقول المصدر الأمني: تم استدعاء الشابين اللذين حصلا على مؤهلات ثانوية وتوظفا في الجيش والحرس واحداهما على وشك الزواج، حيث اقرا بأنهما عرفا بحقيقة أنهما من البدون لكن الاب لم يخبرهما بكيفية حصولهما على الجنسية الكويتية وأكدا أنهما غير شركاء في الجريمة.
وأضاف المصدر: في اطار متابعة القضية تم التوصل الى الشخص الذي سجل الشابين على اسمه وتبين انه توفي منذ 5 سنوات تقريبا، وعليه تم اغلاق ملف القضية من جهته، مع ابلاغ ابنائه بما حدث من والدهم وتحصلهم على اموال غير مستحقة من الدولة بموجب عمليات تزوير.
وأشار المصدر الى ان رجال المباحث توصلوا الى الممرضة وتبين انها غادرت الكويت بشكل نهائي قبل عدة أعوام، وأكد المصدر ان اسم الممرضة وضع على قوائم الترقب لربما تصل الكويت لسبب أو لآخر ويتم القبض عليها.