Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال بيوم الشرطة العربية بمشاركة مجتمعية ومهرجان فني ومعرض للصور وحوار بين الوزير والطلبة
الخالد: لا مكان لأصحاب النعرات الطائفية
18 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء





وزير الداخلية شدد على ضرورة اليقظة التامة في مواجهة الإرهاب والتطرف
«الداخلية» تلاحق الإرهابيين والمجتمع كفيل بالتصدي للظاهرة وتعاظم التمويل وراء استفحال انتقال المقاتلين للتنظيمات المتطرفة
مطالبون باليقظة التامة ومضاعفة الجهد للتصدي للآفات الأمنية
الالتزام بالقانون دون تجاوز والحفاظ على حقوق الناس وصيانة الأعراض من أولوياتنا
الفهد: نفخر ونعتز بالثقة السامية برجال الشرطة وأجهزة الأمن
لا أحد فوق القانون ونطبقه على الجميع دون استثناء
أمير زكي
شدد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد على ان «الكويتيين اختاروا العيش كنسيج واحد، وليس بينهم مكان لأصحاب النعرات الطائفية ودعاة الفرقة»، مؤكدا «أننا سنبقى جسدا واحدا لا يفرقنا حاقد أو كاره أو راغب في توظيف مذهب ما لأغراض سياسية». وقال الخالد إن استئصال ظاهرة انتقال المقاتلين الأجانب وتجارة السلاح والمخدرات وظهور الجرائم المنظمة العابرة للحدود تفرض علينا اليقظة التامة ومضاعفة الجهد للتصدي لهذه الآفات التي تهدد مجتمعاتنا، لافتا الى انه على الرغم من شراسة التنظيمات الإرهابية وعدم وجود وازع من دين أو ضمير لدى أفرادها فإن ذلك لن يثنينا عن نهجنا في الالتزام بالقانون دون تجاوز والحفاظ على حقوق الإنسان وصيانة الأعراض.جاء ذلك خلال احتفال وزارة الداخلية امس بيوم الشرطة العربية الذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام ذكرى إنشاء مجلس وزراء الداخلية العرب برعاية وحضور الشيخ محمد الخالد. وجرت فعاليات الاحتفال بحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد ووكلاء الوزارة المساعدين والمديرين العامين ومساعديهم ووفود ممثلي الجيش والحرس الوطني والإطفاء وطلبة وطالبات مدارس وزارة التربية وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وطلبة كليات ومعاهد ومدارس وأكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية وأعضاء هيئة التدريس والتدريب.
وفي كلمته بهذه المناسبة قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد: يسرني ان ألتقي بكم في هذه المناسبة المتجددة.. العزيزة على قلوبنا، نستذكر فيها دور رجال الشرطة في أداء رسالتهم النبيلة، في حفظ الأوطان والسهر على أمن المواطنين ففي الثامن عشر من شهر ديسمبر عام 1972 تلاقت إرادة قادة الشرطة والأمن العرب على بدء مسيرة العمل الأمني المشترك.
وتابع لقد مر ما يزيد على 40 عاما.. على بدء هذه المسيرة الحافلة بالعطاء، والزاخرة بالتعاون والتنسيق وتحققت خلالها إنجازات عظيمة وأنشئت أجهزة عديدة في كل المجالات الأمنية، وأصبح التعاون الأمني من أهم ركائز العمل العربي المشترك، كما تم توقيع العديد من الاتفاقيات في سبيل مكافحة الجريمة بصفة عامة، وأعدت خطط مرحلية إستراتيجية، لمكافحة الإرهاب وتجارة المخدرات، وغيرها من المجالات، وتتم متابعتها وتقييمها سنويا، عند اجتماع البيت العربي الأمني.
وأضاف الخالد: تأتي هذه الاحتفالية.. في ظل ظروف إقليمية وعربية غاية في الصعوبة، إذ يعلم الجميع ما تشهده العديد من الدول العربية من اضطرابات سياسية وصراعات طائفية مقيتة، أدت إلى تدمير مقدراتها وهي بلا شك تؤثر على الحالة الأمنية لجميع الدول المجاورة ولسنا بمنأى عن آثارها وتداعياتها.
وإذ تشهد الفترة الحالية تفاقم جريمة الإرهاب وتعدد المنظمات الإرهابية، وتعاظم مصادر تمويلها، من استيلائها على مقدرات بعض الدول، واستغلال عائداتها في تمويل أعمالهم الإجرامية، وقد أدى الانهيار الأمني في بعض البلاد، إلى استفحال ظاهرة انتقال المقاتلين الأجانب، وتجارة السلاح، والمخدرات، وظهور الجرائم المنظمة العابرة للحدود، كل هذه المعطيات تفرض علينا أكثر من أي وقت مضى.. اليقظة التامة، ومضاعفة الجهد للتصدي لهذه الآفات، التي تهدد مجتمعاتنا، ولقد خطونا بفضل الله خطوات واسعة في مواجهتها ورغم شراسة التنظيمات الإرهابية، وعدم وجود وازع دين أو ضمير، لدى أفرادها، فإن ذلك لن يثنينا إطلاقا، عن نهجنا في الالتزام بالقانون دون تجاوز، والحفاظ على حقوق الإنسان، صيانة الأعراض، وتقاليدنا الاجتماعية، كما اننا لم ننس دورنا في النهوض بمسؤولياتنا نحو تقديم الخدمات التي تنوط بنا، على أكمل وجه وبأسلوب سهل وميسور، لجميع المواطنين والمقيمين على أرض هذا البلد الحبيب، وقد حققت الوزارة مكانة متقدمة، في تطبيقات الحكومة الإلكترونية، استحقت عليها جائزة أفضل تطبيق، بمعرض ومؤتمر الحكومة الإلكترونية، بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمملكة البحرين الشقيقة.
وزاد إن صيانة الأمن والحفاظ على الاستقرار لا يقع على عاتق رجال الشرطة وحدهم، وإنما المواطن هو صاحب الدور المحوري الفاعل، والشريك الرئيسي، مع أجهزة الأمن، فهو الحريص على وطنه، وانني في هذا المقام، أثني على الشعور الحاضر في وجدان المواطنين في كل وقت وحين، وليس مرتبطا بالأزمات، كما أنني أشد على أيدي أولياء الأمور للحفاظ على أبنائهم، حتى لا تنال أفكار الإرهابيين منهم، عند استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي، والوزارة ترحب بالتعاون معهم في كل ما يحفظ أبناءنا من الأفكار الهدامة.
كما ثمن دور مؤسسات المجتمع المدني ومحافل العلم لنهوضها بمسؤولياتها في مكافحة المخدرات ومحاربة الفكر الضال فالانتصار على الإرهاب يبدأ من الانتصار في المعركة الفكرية ودحض عقيدة هؤلاء المتطرفين وإبراز فسادها وتوضيح الدين الصحيح لأبنائنا وشبابنا ولا نتركهم لتلقي الأفكار من وسائل التواصل الاجتماعي والتي تعد الوسيلة الأولى حاليا للجماعات الإرهابية للتغرير بشبابنا.
ونؤكد جميعا اننا اخترنا العيش كنسيج واحد وليس بيننا مكان لأصحاب النعرات الطائفية ودعاة الفرقة وسنبقى جسدا واحدا لا يفرقنا حاقد أو كاره أو راغب في توظيف مذهب ما لأغراض سياسية.
ووجه حديثه الى الطلبة والطالبات، مؤكدا لهم ان قدرهم ان يكونوا دائما في الصف الأول.. للذود عن هذا الوطن وان يواجهوا بصدورهم الأخطار، ونذرتم النفس لحماية الوطن والمواطنين وأراد الله ان يكون عام 2015 شاهدا على يقظتكم في كشف الجرائم الصعبة والضربات الاستباقية، للعمليات الإرهابية، وحماية البلاد من الهجمة الشرسة لمهربي المخدرات.وكشف كميات الأسلحة، التي لا يعلم إلا الله، مدى ما كانت ستسببه للوطن من أضرار.
واختتم معربا عن شكره وتقديره لجميع منتسبي وزارة الداخلية بالكويت على اختلاف مواقعهم وتخصصاتهم على ما يبذلونه من تضحيات وجهود جبارة للحفاظ على أمن واستقرار الوطن وبتعاون وثيق مع رجال جيشنا البواسل والحرس الوطني ورجال الإطفاء ولا يفوتنا تقديرهم والثناء عليهم والشكر موصول لجميع أجهزة الأمن العربية على ما يظهرونه من تعاون وتنسيق.
وأستغل هذه المناسبة الكريمة.. بأننا جميعا نعاهد صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء- حفظهم الله ورعاهم- بأن نظل أوفياء للعهد ونكون دائما وأبدا العيون الساهرة لحفظ الأمن والأمان واحترام دولة القانون.
فعاليات الحفل
وكان حفل وزارة الداخلية استهل بعزف السلام الوطني واستمع الحضور لآيات بينات من القرآن الكريم وبعدها ألقى وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد كلمته رفع فيها للقيادة السياسية العليا تحية حب وتقدير وولاء بهذه المناسبة التي تحتفل بها الكويت مع الدول العربية في 18 ديسمبر من كل عام.
وأضاف يوم نقف فيه بكل الفخر لنعرب عن اعتزازنا بالثقة الغالية والدعم والمساندة اللامحدودة لرجال وأجهزة الأمن من لدن صاحب السمو الأمير.
وقال الفريق الفهد: نحن نعي تماما معاني وأبعاد وأهداف توجيهات سموه أطال الله في عمره وأدام عليه الصحة والعافية، كما يفهمها كل مواطن غيور على المصالح العليا لأمن البلاد من أنه لا أحد فوق القانون أيا كان شخصه او منصبه وان تطبيق القانون على الجميع دون تفرقة أو محاباة وان أمن الوطن وسلامة المواطنين هدف أسمى لا تعلوه مصلحة او غاية اخرى.
وأشار الى ان وزارة الداخلية استطاعت بفضل تماسك وصلابة جبهتنا الداخلية من توجيه ضربات استباقية موجعة ومتلاحقة لخلايا وشبكات الارهاب وضبط عناصرها وترسانة اسلحتها وكشف مخططها الاجرامي، وهو الامر ذاته مع عصابات تهريب المخدرات وكذلك جرائم العنف بأشكاله وأنماطه المختلفة الذي يظل هاجسا لدى المواطن والمقيم وكذلك للجهود والانجازات الأمنية والمرورية الاخرى التي برهن رجال الامن على التصدي والمواجهة لها.
وقال بتوفيق الله تعالى نحن رجال الامن عاقدون العزم على مواصلة العمل والجهد بكل الحزم والشدة لكل من يتعرض للنسيج الاجتماعي ويبث روح الفرقة والكراهية وشق الصف والتشكيك في قوة وصلابة وحدتنا الوطنية وحمايتها من كل عابث بالامن والاستقرار.
وأضاف الفريق الفهد ان علاقة الاخوة والمساندة التي تجمع الامن بالمواطن لا ترتبط فقط عند وقوع الازمات والاحداث الامنية الطارئة وانما هي علاقة ومسؤولية مشتركة مرتبطة بمصالح وطن يجمعنا نعيش فيه ويعيش فينا ارضا وكيانا وانسانا.
وقال: لا يفوتني بهذه المناسبة إلا ان أوجه التحية والتقدير والامتنان لكل القيادات الامنية من المتقاعدين والذين هم في قلوبنا وعقولنا ونتشرف بوجودهم معنا اعترافا بعطائهم وجهودهم وبصمتهم التي تركوها في مسيرة العمل الامني.
كما أوجه تحية شكر وتقدير لرفقاء السلاح وللرجال الأوفياء في الجيش والحرس الوطني والإطفاء الذين يتواجدون معنا ويشاركوننا الاحتفال بيوم الشرطة العربية.
وأكد الفريق الفهد انه شرف كبير لنا جميعا كرجال أمن ان يكون الشيخ محمد الخالد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية معنا وبيننا دوما يشاركنا هذه الاحتفالية الوطنية بيوم الشرطة العربية ويشملنا برعايته وحضوره الكريم والذي لم يبخل بوقته وجهده وعطائه في دعم الجهود الأمنية والارتقاء بمستواها وقدراتها وإمكانياتها فله كل عبارات الشكر والتقدير والثناء من كل منتسبي وزارة الداخلية قادة وضباطا وضباط صف وافراد ومدنيين.
وعاهد الفريق الفهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح ان يكون جميع رجال الامن اوفياء بالعهد وولائهم لقيادتنا السياسية فنحن على العهد باقون وعلى دروب الأمن سائرون وبتوجيهاتكم ملتزمون في ان يكون أمن الوطن وأمان المواطنين والحفاظ على مصالحهم نصب أعيننا وغايتنا التي لا نرتجي سواها.
وفي تقديمه لكلمة الشيخ محمد الخالد، قال العميد عادل الحشاش: ان حضوركم ورعايتكم ومشاركتكم الاحتفال بيوم الشرطة العربية، رغم كثرة المشاغل والأعباء، لهو مشاركة ذات معان ودلالات وأهداف لا يغيب بعدها الإنساني والقيادي عن كل متابع ومراقب يرصد ويتأمل كم هي أمانة المسؤولية مع الإخلاص في العمل ووضوح الرؤية والعزيمة والثقة بالنفس وامتلاك روح المبادرة والإصرار والقدرة على العطاء والاعتناء بأمن الكويت وأمن الوطن العزيز لا تعلوه همة او تحده غاية.. تفاؤل دائما لا تسهيل ولا تفريط في حق.. يقظة دائمة واستعدادا وتأهبا لكل احتمال.. سلاحك القانون ولا شيء غير القانون على الجميع الكبير قبل الصغير سواء.
وأضاف: لقد حظيتم بجهدك وإخلاصك لوطنك وعملك الدؤوب والمتواصل بالثقة السامية والاحترام والتأييد والدعم والمساندة.
وفي الختام قدم مجموعة من الزهرات والأشبال باقات الورود لوزير الداخلية ولوكيل الوزارة تعبيرا عن تحية المجتمع والمواطنين لرجال الشرطة وتقديرا واحتراما واعتزازا برجال الأمن في يومهم.
من جانبه، قدم وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد درعا تذكارية بمناسبة يوم الشرطة العربية للشيخ محمد الخالد باسم جميع منتسبي وزارة الداخلية وتعبيرا عن فخرهم وتقديرا لقيادته الأمنية العليا وما حققته وما قدمته من إنجازات أمنية عصرية وحديثة متقدمة تواكب نظيراتها في العالم.
وفي ختام احتفالات وزارة الداخلية قام الوزير الشيخ محمد الخالد وبرفقته وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد وفي معيتهم الضيوف والحضور والمدعوين من رجال الجيش والحرس الوطني والإطفاء وأعضاء هيئة التدريس المشاركة بالحضور وطلبة وطالبات جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وطلبة وطالبات وزارة التربية وطلاب كليات ومعاهد أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية بمشاهدة معرض الصور الأمنية والتي تتناول جانبا من احدث المنشآت والمعدات والآليات والدوريات الأمنية إضافة للأنشطة والعمليات الأمنية والتدريب الذي يخضع له جميع منتسبي الشرطة من العسكريين.
لقاء أبوي وتنويري
وفي لقاء أبوي وتنويري حرص الشيخ محمد الخالد على عقد حوار مجتمعي مع أبنائه طلبة وطالبات الجامعات والكليات والمعاهد ومدارس وزارة التربية بحضور الفريق الفهد والوكلاء المساعدين لمختلف القطاعات الأمنية وكذلك أعضاء الهيئة التعليمية والتدريبية للجهات التعليمية، حيث دار الحوار تحت شعار «الأمن مسؤولية الجميع» وقد بدأ حديثه معهم مطمئنا لهم على الوضع في الكويت، وقال انه ليس بالخطورة بقدر ما الحذر والانتباه ويجب ان نكون يدا واحدة من أجل أمن البلد الحبيبة. وأضاف قائلا: ان وزارة الداخلية تحارب الإرهابيين وتكافح المخدرات بتكاتف المجتمع المدني وقد وجه لهم النصح والإرشاد بعدم الاتجاه للمخدرات واستخدام النت في غير الغرض المخصص له وكل ما يتردد على مواقع التواصل الاجتماعي، وحذرهم من خطورة الانحراف عبر هذه المواقع وأن يكونوا حذرين من هذا وعدم الانسياق وراء العنف.
آفة الفراغ
وحول آفة الفراغ التي يعاني منها الطلبة قال انه قد أطلع مجلس الوزراء وسمو رئيس مجلس الوزراء، مؤكدا انه مهتم بهذا الموضوع ودور الدولة لإيجاد الحلول المناسبة لهم. كما حرص على توجيه أعضاء هيئة التدريس بضرورة التأكيد على نشر القيم والفكر الصحيح وأن يكونوا دائما وأبدا إخوة وآباء لهم.
من جانبهم، أعرب الطلبة وأعضاء هيئة التدريس عن سعادتهم لهذه اللفتة الكريمة الإنسانية منه على اهتمامه بالالتقاء معهم.
«الداخلية» تعتمد تعديلاً يجيز لقوة الشرطة الاحتفاظ بأرصدة الإجازات وصرف بدل الرصيد عند انتهاء الخدمة
أكد مدير عام الإدارة العامة لشؤون قوة الشرطة العميد فيصل الفودري انه بناء على توجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد فقد تم اتخاذ كل الإجراءات التي كان لها أكبر الأثر في تعديل نص المادة 83 من القانون رقم 23 لسنة 1968 بشأن نظام قوة الشرطة وتعديلاته لصالح أعضاء قوة الشرطة بحيث تتيح لهم مستقبلا من الناحية القانونية الحق في الاحتفاظ بكل أرصدة إجازاتهم الدورية التي لم يتمتعوا بها ولم يتقاضوا عنها بدلا نقديا طوال مدة خدمتهم.
وأشار إلى ان المادة 83 من القانون رقم 23 لسنة 1968 بشأن نظام قوة الشرطة قبل ان يتم تعديلها كانت تنص على ما يلي: «يحتفظ رجل الشرطة برصيد إجازاته الدورية التي لم يحصل عليها ولم يتقاض بدلها نقدا خلال خمس سنوات ويجوز له الانتفاع به بما لا يزيد على 3 أشهر في السنة الواحدة إذا سمحت ظروف العمل بذلك ويصرف بدل رصيد الإجازات عند انتهاء الخدمة، وتحسب السنوات الـ 5 باعتبار السنة الجارية والسنوات الـ 4 السابقة عليها فإذا انتهت الخدمة بالوفاة صرف بدل الإجازات لورثة المتوفى الشرعيين.
وبالنظر الى نص المادة المشار إليها أعلاه نجد انها قد منحت عضو قوة الشرطة الحق في الاحتفاظ بأرصدة إجازاته الدورية التي لم يحصل عليها ولم يتقاض بدلها نقدا خلال 5 سنوات فقط.
وأضاف العميد الفودري انه لما كان العسكريون العاملون بوزارة الدفاع والرئاسة العامة للحرس الوطني يسمح لهم بالاحتفاظ بأرصدة إجازاتهم الدورية بمعدل مفتوح دون تحديد، وذلك حسب إفادة الجهتين فقد قامت الوزارة من منطلق تحقيق العدل والمساواة بين العسكريين في الجهات العسكرية الثلاث وحسب سياسة مجلس الوزراء في ذلك بالاحتفاظ للعسكريين العاملين بالوزارة بكامل أرصدتهم عن إجازاتهم الدورية التي لم يتمتعوا بها أثناء خدمتهم من دون حد أقصى واتخاذ الإجراءت اللازمة في الوقت نفسه لتعديل نص المادة 83 المشار إليها أعلاه، بحيث تسمح لأعضاء قوة الشرطة بالاحتفاظ بكامل أرصدتهم التي لم يتمتعوا بها طوال مدة خدمتهم.
وأبرز انه بتاريخ 27/5/2015 صدر القانون رقم 27 لسنة 2015 بتعديل المادة 83 من القانون رقم 23 لسنة 1968 متضمنا في مادته الأولى استبدال نص المادة 83 الحالي ليصبح على النحو التالي:
«يحتفظ عضو قوة الشرطة بكامل رصيد إجازته الدورية التي لم يحصل عليها ولم يتقاض بدلها نقدا أثناء خدمته الفعلية ويجوز له الانتفاع به بما لا يزيد على 90 يوما في السنة الواحدة إذا سمحت ظروف العمل بذلك.
وأوضح انه لما كان احتفاظ أعضاء قوة الشرطة بأرصدة إجازتهم الدورية التي لم يتمتعوا بها في ظل المادة الـ 83 قبل التعديل يعتبر في الأصل عدم أحقيتهم في الاحتفاظ، وذلك حسب إفادة إدارة الفتوى والتشريع بكتابها رقم 6190 تاريخ 8/9/2015 فقد تم خصم أرصدة الإجازات الدورية الزائدة والاحتفاظ فقط بالإجازات المصرح بها وذلك في يوم 26/5/2015 اليوم السابق لصدور القانون رقم 27/2015 وفقا لما يلي:
1 ـ الضابط الذي بلغ عمره الخمسين (300 يوم) والذي لم يبلغ عمره الخمسين (225 يوما).
2 ـ ضابط الصف والفرد الذي بلغ عمره الخمسين (225 يوما) والذي لم يبلغ عمره الخمسين (200 يوما).
على ان يتم الاحتفاظ لأعضاء قوة الشرطة بكامل أرصدتهم عن إجازاتهم الدورية التي لم يتمتعوا بها اعتبار من تاريخ 27/5/2015.
واختتم مبينا انه مما سبق سرده يتضح ان الاحتفاظ بالرصيد اعتبارا من 27/5/2015 في ظل القانون الجديد يصب في مصلحة أعضاء قوة الشرطة.