Note: English translation is not 100% accurate
ريفر بليت عائقاً بين «البارسا» والخماسية
20 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
سيكون برشلونة الإسباني بطل اوروبا امام فرصة تاريخية عندما يتواجه مع ريفر بليت الارجنتيني بطل كوبا ليبرتادوريس اليوم على ملعب يوكوهاما في المباراة النهائية لكأس العالم للأندية.
وستكون الفرصة سانحة امام النادي الكاتالوني وفي اول مواجهة له مع ريفر بليت لان يصبح اول فريق يحرز لقب البطولة ثلاث مرات، لكن المهمة لن تكون سهلة في مواجهة فريق طامح لدخول السجل الذهبي في اول مشاركة له (بحسب النظام الجديد الذي بدأ العمل به عام 2000).
وأثبت «البارسا» الذي توج في 2015 برباعية الدوري والكأس المحليين ودوري ابطال اوروبا والكأس السوبر الاوروبية والطامح الى انهاء العام بلقب خامس (افلتت منه الكأس السوبر المحلية)، انه الأوفر حظا للفوز باللقب بعدما اكتسح غوانزو الصيني بطل آسيا 3-0 في الدور نصف النهائي بفضل ثلاثية للاوروغوياني لويس سواريز.
ويأمل برشلونة ان يستعيد خدمات نجميه الآخرين الارجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار في مواجهة النهائي بعد ان غابا عن المباراة الأولى لفريقهما في البطولة يوم الخميس.
ودخل نيمار في سباق مع الزمن من اجل ان يكون جاهزا للمشاركة وتعويض غيابه عن لقاء غوانزو بسبب اصابة في حالبيه، حيث شارك في تمارين الجمعة وقد يتمكن من اللعب اليوم.
من جهة اخرى، غاب ميسي عن التمارين بسبب عدم تعافيه من الم كلوي، لكن مشاركته في المباراة ليست مستبعدة بالكامل بحسب ما اشار مدربه لويس انريكي الذي قال: «لا اعلم اذا كنا سنستعيد نيمار وميسي للمباراة النهائية. لا يعلمان اذا سيكونان جاهزين ولا نحن ايضا.
بدوره كتب ميسي الذي خضع للفحوصات في المستشفى على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي: «ليس من الممتع على الإطلاق ان تغيب عن اي مباراة لكني امل ان اتحسن من اجل مساعدة الفريق في النهائي».
ومن المؤكد ان بطل اوروبا بحاجة الى خدمات ميسي ونيمار او احدهما على اقله لأن ريفر بليت ليس غوانزو وذلك رغم تألق سواريز الذي اصبح اول لاعب يسجل ثلاثية في تاريخ البطولة.
ويتمنى البلوغرانا ان يصبح اول فريق يفوز بلقب المسابقة ثلاث مرات بعد ان رفع الكأس عام 2009 على حساب استوديانتيس الارجنتيني (2-1 بعد التمديد) ثم اكتسح سانتوس البرازيلي في نهائي 2011 (4-0).
من جهته، يسعى ريفر بليت، بطل كوبا ليبرتادوريس لاندية اميركا الجنوبية الذي تخطى سانفريتشي هيروشيما الياباني بصعوبة في نصف النهائي (1-0)، ان يصبح اول فريق ارجنتيني يرفع الكأس.
وسبق لريفر ان توج بلقب المسابقة بنظامها القديم، كأس انتركونتيننال التي كانت تجمع بين بطلي القارتين الاوروبية والاميركية الجنوبية (مباراتين ذهابا وايابا بين 1960 و1979، ثم مباراة واحدة من 1980 الى 2004)، عام 1986 على حساب ستيوا بوخارست الروماني، وهو يأمل ان يضيف اللقب بالنظام الجديد من اجل إكمال عامه الرائع بقيادة مدربه ولاعبه السابق مارسيلو غاياردو الذي قاده لإحراز كأس ليبرتادوريس وكأس اميركا الجنوبية والكأس السوبر الاميركية الجنوبية.