Note: English translation is not 100% accurate
قضايا
اللاجئ السوري «أسامة الغضب» يقرر مغادرة إسبانيا والعودة إلى تركيا
22 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي خبرا يتحدث عن عودة اللاجئ السوري أسامة عبد المحسن من اسبانيا الى تركيا لظروف عائلية.
وقد اضطر اللاجئ الذي اشتهر بعد ان اعاقته صحافية مجرية وهو يحمل ابنه محاولا الهرب من الشرطة، إلى مغادرة إسبانيا وترك عمله في نادي خيتافي لكرة القدم والعودة إلى تركيا، وذلك لأن السفارة الإسبانية في أنقرة تعاطت معه بمنتهى الروتين، رافضة منح تأشيرة لزوجته وولديه الآخرين، بسبب عدم استكمالهم الأوراق المطلوبة.
وحسب ما نقلت «هافينغتون بوست عربي»، فقد أكد «عبدالمحسن» عودته إلى تركيا، معلقا: القرار ليس سهلا وخاصة أنني أحببت إسبانيا ولكن الظروف أقوى مني، موضحا أن السفارة الإسبانية في تركيا رفضت منح تأشيرة دخول لزوجته واثنين من أبنائه «بسبب عدم توفر وثائق مطلوبة يعد الحصول عليها من سورية أمرا مستحيلا».
ورغم أن «أسامة عبدالمحسن» المعروف باسم «أسامة الغضب» هو واحد من بين ملايين اللاجئين السوريين فإنه لم يعد كأي لاجئ آخر، لا سيما بعدما ذاع صيته عندما قامت صحافية مجرية بركله ومحاولة عرقلته، في حادثة حظيت بتفاعل كبير في مختلف وسائل الإعلام. ونال عبد المحسن وطفله زيد شهرتهما بعد انتشار مقطع يظهر تعرضهما للاعتداء من قبل المصورة المجرية «بيترا لازلو» وهما يحاولان العبور نحو ألمانيا.
وقد كان المقطع سببا لإبداء التعاطف معهما حول العالم، ومهد الطريق لحصول «عبدالمحسن» الذي كان يعمل مدربا كرويا في سورية على عقد عمل في النادي الإسباني.
وبعد وصول «عبدالمحسن» إلى إسبانيا، حل الرجل مع ابنه ضيفا على ريال مدريد واللاعب المشهور كريستيانو رونالدو. ولم تمض أكثر من 3 أشهر على وصول «عبدالمحسن» مع ابنه إلى إسبانيا، بدعوة من نادي خيتافي الإسباني، حتى قدم استقالته «لأن عائلتي بحاجتي» حسب قوله.
لكن «عبدالمحسن» ما يزال عاقدا العزم على الرجوع إلى إسبانيا، معلقا: سأعود إلى إسبانيا، لأن لكل مشكلة حل.. مغادرتي فريق خيتافي لا يعني نهاية الطريق، فرص العمل هنا كثيرة وقد أجد عملا آخر.