Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
عون وفرنجية ونصر الله:ترى أوساط مطلعة أنه قد يصبح من الصعوبة بمكان توقع اجتماع عون وفرنجية مجددا ما لم يكن نصرالله ثالثهم، وقد يكون من المبكر الحديث عن قطيعة جدية بين حليفين يضمهما تكتل مسيحي عريض في مجلس النواب وتحالف وطيد مع حزب الله، وقد تكون عبارة فرنجية أنه لن يتخذ أي خطوة تتصل بالاستحقاق بلا تنسيق مع حلفائه قاصدا بذلك حزب الله بالذات، الخيط الرفيع الوهمي الوحيد الذي لايزال يربطه برئيس تكتل التغيير والإصلاح، ومغزى ذلك أن حزب الله هو من سيكون في صدارة مواجهة المرحلة المقبلة من الاستحقاق.
وطن منتصف الطرق: تطرق الوزير نهاد المشنوق «في احتفال بمناسبة ذكرى اغتيال جبران باسيل» الى مقابلة فرنجية، وأشار الى أنه «تابع مثل كثيرين من اللبنانيين مقابلة الوزير سليمان فرنجية قبل يومين، ثلاث ساعات تقريبا يمكن اختصارها بجملة واحدة، لنلتقي معا في منتصف الطريق، لم يبالغ، لم ينافق، لم يكذب، رشح نفسه لرئاسة الواقعية السياسية الصادقة، وأنا أقول إن لبنان كان وسيظل دائما وطن منتصف الطرق».
عسيري وزيارته لمعراب: توقفت أوساط سياسية وديبلوماسية باهتمام عند زيارة السفير السعودي علي عواض عسيري الى معراب، حيث التقى د.سمير جعجع وبحث معه في آخر تطورات الملف الرئاسي منذ لقاء باريس بين فرنجية والحريري، ولم يرد شيء عن هذا اللقاء، ولكن مصادر أدرجته في سياق الجهود السعودية لإعطاء قوة دفع للتسوية الرئاسية والمساعدة على تذليل العقبات في طريقها، مرجحة أن يكون السفير عسيري وجه دعوة للدكتور جعجع لزيارة السعودية، وأن تشهد هذه الزيارة على هامش المحادثات الرسمية مع كبار المسؤولين السعوديين لقاء مع الرئيس سعد الحريري.
أسماء المنظمات الإرهابية: خلال اجتماع «المجموعة الدولية لدعم سورية»، والذي عقد بناء على دعوة وزير الخارجية الأميركية جون كيري في نيويورك، تم تكليف الأردن إعداد اللوائح بأسماء المنظمات الإرهابية، التي لن يكون لها مكان في الحوار الذي سيحصل لاحقا بين النظام السوري والمعارضة السورية، وكلف الأردن بالاتصال بممثلي الدول المشاركة في الاجتماع، والحصول منها على جواب حول تصنيفها للمنظمات والأحزاب.
وفوجئ وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل بأن المسودة تلحظ أسماء حزب الله اللبناني وحركة «أمل»، وحزب البعث اللبناني، وهي مدرجة تحت الخانة الحمراء، أي خانة المنظمات الإرهابية.
وهنا قدم باسيل مداخلة رفض فيها باسم لبنان فكرة النقاش بأحزاب لبنانية ممثلة بنواب في المجلس النيابي ومشاركة بوزراء في الحكومة إضافة الى أنها تمثل شريحة كبيرة من الشعب اللبناني.
ورأى أن ما يثير الريبة أن «من بين هذه الأحزاب الثلاثة، حركة لا يوجد اتهام بأنها تقاتل في سورية، والأهم أن رئيسها هو رئيس مجلس النواب اللبناني، فهل يمكن أن نقبل نحن النقاش بهذا الأمر او بهذا التصنيف الإرهابي؟».
مشروع كتائبي متكامل: يؤكد مصدر كتائبي أن الحزب بصدد تقديم مشروع متكامل يعبر فيه عن رؤيته للامركزية مع بداية العام «نظام مبني على مجالس محلية منتخبة على أساس القضاء، وتملك استقلالية مالية وصلاحيات كبيرة في إدارة شؤونها التنموية، كالكهرباء والمياه والتعليم والاستشفاء والأشغال، فيما تبقى السياستان النقدية والخارجية والامن والجيش والأشغال التي تربط بين أكثر من منطقة من مسؤولية الحكومة المركزية»، ويشير إلى أن ذلك لا يعني أنه لا يؤيد معظم ما جاء في المشروع الموجود في أدراج الحكومة والذي أعده الوزير السابق زياد بارود وقدمه الرئيس السابق ميشال سليمان، وتراهن الكتائب على تغير المزاج الشعبي الذي صار أكثر تقبلا للامركزية، بعدما أيقن أن زعماء الطوائف لا يكترثون الا لمصالحهم. ويتسلح الحزب بإحصاءات تثبت نظريته «٨٠ % من اللبنانيين تؤيد شكلا من أشكال اللامركزية».