Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
26 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
٭ الشغور مستمر لأشهر: يقول مصدر معني بالاستحقاق الرئاسي ان تراجع الحديث عن مبادرة الحريري الى حد الصمت في أوساط المعنيين بها وخارجهم، يؤكد أن الشغور الرئاسي مستمر لبضعة أشهر، والبعض يستبعد حصول أي تطور عملي وقريب فيه قبل انتهاء مهلة الستة أشهر الأولى المحددة في قرار مجلس الأمن الدولي الأخير في شأن حل الأزمة السورية، والتي تبدأ مطلع السنة الجديدة.
ويجزم أحد السياسيين الذين يدورون في فلك فريق 8 آذار أن من يعتقد يوما بلبننة الاستحقاق الرئاسي واهم، وإلا لكان خيار سليمان فرنجية سلك، ولكن مع علامات استفهام، فهو رمز من رموز 8 آذار واختاره فريق 14 آذار. وبالتالي عندما تتغلب علامات الاستفهام على الاندفاعة، فإن الاستحقاق الرئاسي يتجاوز الداخل الى الحوادث الاقليمية وتسوياتها وحلولها.
وقبل أن يستتب الأمن السياسي السوري، وقبل معرفة ما ستكون الأدوار الايرانية والروسية والسعودية وكيفية تجاوز حوادث المنطقة، فإنه من الصعب استرداد الاستحقاق الرئاسي في لبنان.
وتعطي مصادر ديبلوماسية غربية معنية بالشأن المسيحي مبادرة ترشيح فرنجية شهرين كحد أقصى للنجاح أو للفشل. فهذه المدة المحددة كافية من حيث المبدأ لمحاولات الإقناع والاقتناع باعتبار أنها لا يمكن أن تستمر موضوعة على الطاولة.
٭ جعجع يراهن على السيد حسن نصرالله: نقل أحد زوار رئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع عنه قوله، على سبيل الطرفة، ان «مبادرة الرئيس الحريري دفعتني للرهان على السيد حسن نصرالله، فهو القادر على إفشال التسوية من خلال الاستمرار بدعم الجنرال عون».
إذا كان كل من «القوات» وتيار «المستقبل» مقتنعين بحتمية بقاء التحالف على رغم ترشيح فرنجية، وبضرورة تجاوز هذه الأزمة لعدم وجود خيار آخر، فإن سلسلة من المكاشفات التي تخللها العتاب واللوم بين الحليفين سجلت في الاجتماعات الأخيرة، وتسربت الى الإعلام.
ومن أبرز هذه القضايا التي أثيرت قضية الترشيح بذاته التي فاجأ بها الحريري حليفه، جعجع، والتي ينفيها الحريري امام زواره بالقول: لقد طرحت اسم فرنجية عليه قبل أشهر، ولم يكن ترشيحه مفاجئا له.
أما عن إمكان قيام جعجع بترشيح عون في اللحظة الأخيرة، وكلام «المستقبل» عن أن الحريري عرض أيضا على جعجع السير بعون فرفضه، فيذكر الطرف الآخر أن جعجع حين عرض عليه ترشيح عون كان هو المرشح في تلك الفترة، ولم يكن «إعلان النوايا» قد ولد بعد، ولم تكن العلاقة مع التيار الوطني الحر قد تحسنت، أما اليوم فإن «القوات اللبنانية» الملتزمة الصمت، تقول انه من المبكر قول كلمة الفصل في الملف الرئاسي، فالخيارات كلها على الطاولة، والمقاربات التي يتداولها الإعلام تطرح المنهجية السياسية المنطقية لمسار الأمور.
٭ فتفت في معراب: استقبل رئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع في معراب عضو كتلة المستقبل النائب أحمد فتفت الذي قال عقب اللقاء: «تداولت ود.جعجع بكل ما هو مطروح على الساحة السياسية وفي مقدمته موضوع الرئاسة وبعض الأفكار حول إمكانية طرح مبادرة تسوية فضلا عن قانون الانتخابات وكيفية التعامل مع هذه المرحلة والتشديد على التزام الأطراف الموقعة على القانون المختلط المقترح من القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل والمسيحيين المستقلين».
وأوضح أنه «فيما يتعلق بالملف الرئاسي، هناك أفكار تطرح ولكنها لم تصل الى مرحلة المبادرة الحقيقية باعتبار ان الطرف الأساسي لا نية واضحة لديه لإخراج البلد من الفراغ الذي يتخبط به حاليا، فحزب الله يستمر باستغلال هذا الفراغ بدءا من تعطيل للمؤسسات وصولا الى شل الدولة على كل المستويات لأنه يشعر بأنه بحاجة الى تسوية أكبر من وجهة نظره».
وردا على سؤال، نفى فتفت وجود رأيين داخل تيار المستقبل حول المبادرة الرئاسية بانتخاب النائب سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية، «باعتبار أنه حتى اللحظة لم يعلن تيار المستقبل موقفه أن فرنجية مرشح الرئيس سعد الحريري، بل جل ما فيه ان هناك بعض الأفكار التي يتم تداولها والتي لا يمكن أن تكون من طرف واحد اذ يجب أن يكون حزب الله مستعدا لمخرج تسوية».