Note: English translation is not 100% accurate
بعد دخول البحرين على الخط.. الوضع يزداد تأزماً
بورصات الخليج تتهاوى بعد التأزم الجيوسياسي
5 يناير 2016
المصدر : الأنباء

الأسواق تجاهلت ارتفاع أسعار النفط.. واستهلت 2016 باستكمال مسلسل الهبوطشريف حمدي
ألقت تداعيات قطع العلاقات الديبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وإيران بظلالها على بورصات الخليج في تعاملات أمس في أول رد فعل للمستجدات السياسية بالمنطقة، حيث جنحت أغلب أسواق المال الخليجية للتراجع خاصة أسواق قطر والإمارات، كما شهد السوق السعودي تراجعا لافتا خاصة مع اقتراب الجلسة من نهايتها.
وجاء تراجع الأسواق على الرغم من ارتفاع أسعار النفط بالسوق العالمي بنسبة 3% في الساعات الأولى من التعاملات على وقع تطور العلاقات السعودية ـ الإيرانية قبل ان تتقلص المكاسب إلى نحو 1.5%، حيث يعتبر تغير سعر النفط سواء ارتفاعا أو هبوطا هو المحرك الأول للبورصات الخليجية. وحسب مراقبين فإن الأسواق ستشهد تذبذبا خلال الجلسات المقبلة ريثما تتضح الأمور، خاصة مع دخول مملكة البحرين على خط التوتر السياسي بالمنطقة بإعلانها رسميا قطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران، وسط مخاوف من عمليات بيع في الأسواق الخليجية جراء توجه بعض المحافظ للتسييل بسبب التطورات السياسية في المنطقة، خصوصا ان آثارها امتدت إقليميا للأسواق الآسيوية التي شهدت تراجعات على اثر هذه التطورات، وكانت الصين (حسب رويترز) قد قالت أمس انها قلقة من احتمال اشتداد حدة الصراع في الشرق الأوسط بعد أن قطعت السعودية علاقاتها الديبلوماسية مع إيران.
وكانت إغلاقات أسواق الخليج في أولى جلسات العام الجديد (عدا السوق السعودي الذي تعد جلسة أمس الثانية له في 2016) كالتالي:
٭ تصدر سوق قطر المالي اسواق المنطقة من حيث التراجع بـ 2.6%، محققا خسائر بلغت 272 نقطة ليتراجع إلى 10041 نقطة.
٭ خسر السوق السعودي نحو 2.4% في تعاملات أمس على وقع خسائر المؤشر قرابة 165 نقطة.
٭ حل سوق دبي ثالثا من حيث التراجعات بنسبة 1.6% بخسارته 51 نقطة ليتراجع إلى 3084 نقطة.
٭ تراجع سوق أبوظبي بنسبة 1.3% مسجلا خسائر بلغت 56 نقطة ليصل إلى 4215 نقطة.
٭ تراجع سوق البحرين بنسبة 0.3% بخسارته 3 نقاط ليصل إلى 1213 نقطة.
٭ كان سوق مسقط الوحيد الذي اقفل على ارتفاع في جلسة أمس بنسبة 0.2% محققا 8 نقاط مكاسب ليصل إلى 5421 نقطة.
محليا، خسر سوق الكويت المالي 0.8% في مستهل 2016 ليبدأ العام الجديد وهو في دائرة الخسائر كما في العام الماضي، واستقر المؤشر السعري عند 5568 بعد خسارته 47 نقطة، كما انخفضت المؤشرات الوزنية بنسبة 0.9% لكل من «كويت 15» و«الوزني»، حيث انخفض الأول بـ 7.8 نقاط ليتراجع إلى 892 نقطة، كما تراجع الثاني بـ 3.3 نقاط ليصل إلى 378 نقطة.
تطورات VIVA
وعلى مستوى صفقة VIVA، فاستمرت حالة الهدوء التي يشهدها السهم بالبورصة، خاصة بعد تصريح الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية STC أمس أن الشركة ماضية قدما في اجراءاتها الخاصة بالعرض المقدم لشراء الأسهم التي لا تملكها في VIVA بالسعر المعلن وهو 1 دينار للسهم، وأن سعر عرض الاستحواذ بني على دراسة مستفيضة لخطط أعمال VIVA المستقبلية، وهو ما يعني أن الشركة السعودية متمسكة بالسعر المعروض. وأقفل سهم VIVA عند مستوى إغلاقه السابق 990 فلسا بعد تداول 109 آلاف سهم بـ 108 آلاف دينار.