Note: English translation is not 100% accurate
لتسريع اختبار أجهزة الاستشعار والبرمجيات على الطرق
فورد ترفع حجم أسطولها من السيارات الذاتية القيادة ثلاثة أضعاف
7 يناير 2016
المصدر : الأنباء
ضاعفت فورد حجم أسطولها من سيارات الاختبار فيوجن الهجينة الذاتية القيادة بالكامل ثلاث مرات، ليصبح أسطولها بذلك الأكبر بين أساطيل صانعي السيارات، وتستخدم فيه جيلا جديدا من تقنيات الاستشعار المتطورة، في الوقت الذي تعمل فيه على تسريع تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير السيارات الذاتية القيادة.
وفي هذا العام، تضيف فورد 20 سيارة فيوجن الهجينة الذاتية القيادة، ليقترب تعداد أسطول الشركة من هذه السيارات من 30 سيارة يجري اختبارها في شوراع ولايات كاليفورنيا، وأريزونا وميشيغان.
وتعليقا على هذا التطور يقول راج ناير، نائب الرئيس التنفيذي في شركة فورد للتنمية الإنتاجية العالمية، وكبير المهندسين التقنيين: «تؤكد فورد، بوضوح، التزامها الكامل بإتاحة المجال أمام ملايين البشر للحصول على السيارات الذاتية القيادة، وعدم اقتصار ذلك على النخبة، من خلال استخدامها لأحدث التقنيات المتوافرة، وزيادة حجم أسطول الاختبار. وعبر رفع أعداد السيارات الذاتية القيادة على الطرقات، يمكننا تسريع وتيرة تطوير خوارزميات برنامج القيادة التي ستجعل سيارتنا أكثر ذكاء».
ونظرا لمرور ما يزيد على عقد كامل على بدء أبحاث شركة فورد في مجال السيارات الذاتية القيادة، فإن هذا التوسع الآن يعتبر عنصرا حاسما في خطة وسائل النقل الذكية لدى فورد Ford Smart Mobility، والتي تهدف إلى الارتقاء بنظم الاتصال، ووسائل النقل، والمركبات الآلية، وتجربة العملاء والبيانات الضخمة إلى مستويات جديدة.
وكما كانت الحال في نموذج الجيل الثاني للسيارات الذاتية القيادة، فقد اعتمدت السيارات الأحدث في هذا الأسطول على نموذج التطوير من الجيل الثالث للسيارات الذاتية القيادة، والذي صمم اعتمادا على سيارات السيدان فيوجن الهجينة.
وفي وقت لاحق من هذا العام ستجوب سيارات فورد الذاتية القيادة بالكامل شوارع كاليفورنيا، كما أعلنت الشركة مؤخرا، حيث سبقت تجربة هذه السيارات في ميادين الاختبار التابعة للشركة، كما تم اختبارها في الشوارع العامة لولاية ميشيغان.وتعتبر فورد أول شركة تختبر سيارة ذاتية القيادة بالكامل في المدينة الوهمية لاختبار السيارات Mcity في جامعة ميشيغان، والتي تمتد على مساحة 32 فدانا، وتحاكي البيئة الحقيقية للمدينة.
تطور الاستشعار
تستخدم فورد حاليا أحدث حلول الاستشعار لتحديد المدى عن طريق الضوء أو الليزر LiDAR من Velodyne الهجينة الصلبة من طراز SH Ultra PUCK الأوتوماتيكي، نظرا لحجمها وشكلها المشابه لقرص لعبة الهوكي، حسب نموذج السيارات الذاتية القيادة من الجيل الثالث.
ويزيد مجال التغطية في أنظمة استشعار SH Ultra PUCK الأوتوماتيكية عن 200 متر، وهي تعتبر بذلك أول حلول LiDAR الأوتوماتيكية الهجينة للاستشعار والقادرة على التعامل مع سيناريوهات متعددة للقيادة. ويتيح هذا النوع تسريع وتيرة تطوير برنامج «السائق الافتراضي» من فورد، والتحقق من كفاءته. حيث يعتبر هذا البرنامج بمنزلة الدماغ المحرك الذي يوجه أنظمة العمل في السيارة.
وتسهم مزايا SH Ultra PUCK الأوتوماتيكية، كمجال رؤيتها الواسع وخفة وزنها، بجعلها مثالية للسيارات الذاتية القيادة. ويتيح تصميمها لشركة فورد تخفيض عدد أنظمة استشعار LiDAR من أربعة إلى اثنين فقط في الجيل الثالث من سيارات فيوجن الهجينة الذاتية القيادة، مع المحافظة على نفس حجم البيانات السابق في ذات الوقت.
وتأتي أنظمة التجهيزات في السيارة على نفس القدر من الأهمية، حيث تتفاعل بشكل متواصل مع السائق الافتراضي. وسيمتلك الجيل الثالث من سيارات السيدان فيوجن الهجينة الذاتية القيادة مزايا إضافية، ووصلات احتياطية للعديد من الأنظمة التي تشمل، دواسة الوقود، والمقود والفرامل. ويمكن استخدام هذه الوصلات الإضافية بشكل احتياطي عند الحاجة. كما يمكن اعتبار القوة المحركة في سيارات السيدان الهجينة الكهربائية، أيضا، بمنزلة نظام دعم إضافي، حيث تمتلك السيارة من خلالها مصدرا لقوة الدفع عند إطفاء محرك البطارية الكهربائية، أو محرك الوقود العادي.