Note: English translation is not 100% accurate
خيطان لاستغلال ظروف الجهراء في ختام الجولة الـ 12 من دوري VIVA
كاظمة لإبقاء النصر في المركز الأخير
9 يناير 2016
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
تختتم الجولة الثانية عشرة من دوري VIVA اليوم بمواجهتين لن تأثرا على فرق الصدارة، حيث يستضيف كاظمة (16 نقطة) نظيره النصر الأخير (6 نقاط) على ستاد الصداقة والسلام في مباراة تعتبر على ملعب النصر الذي لا يزال تحت الصيانة، وتسبق المباراة مواجهة تجمع الجهراء (11) مع خيطان (10 نقاط) على ستاد ناصر العصيمي في مباراة يبحث فيها أبناء القصر الأحمر عن استعادة المستوى والنتائج والروح القتالية التي افتقدوها في المباريات السابقة وساهمت في تدهور مركزه.
البرتقالي لنيل «النصر»
يسعى كاظمة ومدربه الروماني فلورين ماتروك الاستمرار في تحقيق النتائج والمستوى الجيد الذي جعلهم يرتقون في سلم الترتيب شيئا فشيئا، لذلك ستكون على الورق وقبل المواجهة مهمة اللاعبين سهلة قياسا على الظروف التي يمر فيها المنافس، إلا أن الثقة الزائدة وقلة التركيز قد يكون لها مردود سلبي بشكل عام وقد تكون سببا رئيسيا في عودة الفريق للبداية المتعثرة.
ويملك البرتقالي مجموعة متميزة متجانسة من اللاعبين يتقدمهم هداف الدوري البرازيلي باتريك فابيانو ومعه يوسف ناصر ومن خلفهم ثلاثي نشط بقيادة مشاري العازمي ومحمد الداود وناصر فرج بالإضافة إلى تألق الأردني سعيد مرجان وحمد الحربي، بينما بذل ماتروك جهدا كبيرا لتصحيح مسار الدفاع ونجح بنسبة كبيرة في تحسين الشكل العام بعدم استقباله لأكثر من هدف في المباريات السابقة.
وعلى الناحية الأخرى يتواجد النصر في مركز لا يحسد عليه وحان الوقت لتصحيح المسار فالفريق لم يعد كما كان في السابق بسبب عدم تواجد لاعبين مميزين خصوصا من أصحاب الخبرة لذلك على الجهازين الإداري والفني العمل على تحسين نتائج الفريق وعدم التعلق بعذر إنشاء فريق للمستقبل لأن تجديد الدماء لا يعني القبول بأن تكون في المركز الأخير، وربما لن تتحسن النتائج في القريب العاجل إلا إذا تمكن العنابي من التعاقد مع محترفين مميزين يعوضان غياب التونسيين احمد الحران وفخر الدين الجزيري اللذين رحلا دون سابق إنذار.
خيطان لضرب الجهراء
يريد خيطان اليوم مواصلته صحوته التي عادت بعد تعادله مع العربي في الجولة السابقة 1-1 وتقديمه لمستوى مميز لذلك سيفكر الفريق اليوم ككل بتحقيق الـ 3 نقاط ولا شيء غيرها من أجل التقدم في جدول الترتيب، وتعتبر الظروف مواتية لتحقيق الهدف، لاسيما ان المنافس يعيش حالة من عدم الاستقرار من جميع النواحي لذا على المدرب البرتغالي ميراندا حث اللاعبين على إنهاء المواجهة من الشوط الأول.
وعلى الطرف المقابل يحاول الجهراء استعادة كل شيء في مواجهة اليوم المستوى والنتائج والروح القتالية والإثبات للجميع أن الفريق تراجع كثيرا بسبب الإيقافات والإصابات، ويعتمد المدرب الألباني الكسندر جيجا على مجموعة من اللاعبين الشباب في محاولة منه لتثبيت أقدامهم في القسم الأول حتى يكونوا نواة الفريق بشكل أساسي في القسم الثاني.