Note: English translation is not 100% accurate
في حال انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي
بن إبراهيم سيدرس دور شركات القانون داخل «فيفا»
10 يناير 2016
المصدر : الأنباء

التخلي عن المستشارين وشركات المحاماة الخارجية ستكون خطوة محفوفة بالمخاطرقال الشيخ البحريني سلمان بن ابراهيم المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي إنه اذا انتخب فسيدرس دور شركات القانون والاستشارات الأميركية التي عينها «فيفا» ردا على تحقيق وزارة العدل الأميركية في وقائع فساد في كرة القدم.
وفي مقابلة مع «رويترز»، قال بن إبراهيم الذي يترأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وواحد من 5 مرشحين في انتخابات رئاسة فيفا يوم 26 فبراير المقبل: إن هناك حاجة لنظرة متأنية لأنه غير مقتنع تماما بأن فيفا يستفيد من هذه العلاقة.
وعين «فيفا» العام الماضي شركة كوين ايمانويل اوركوهارت آند سوليفان للمحاماة إضافة لمؤسسة تينيو ومقرها نيويورك والمتخصصة في تقديم استشارات في الأزمات والاتصالات، وتعمل الشركتان مع موظفي الإدارة القانونية في مقر الاتحاد الدولي في زوريخ.
وتجري كوين ايمانويل تحقيقا داخليا في «فيفا» وتمثل الاتحاد الدولي أمام المدعين الاميركيين، وقالت متحدثة باسم «فيفا» العام الماضي: «تينيو عينت من أجل العمل على أولويات تتعلق بسمعة المؤسسة».
وقال الشيخ سلمان: «اذا كانوا يقومون بعمل جيد فلا أعتقد أن أحدا سيقول لا، لكن عليك أن تقنع مجلس إدارتك بالفوائد».
وأضاف: «اذا كان هناك دور إيجابي لهم فلا بأس، إذا شعرنا بأن هذا أكثر من اللازم فأنا واثق من أننا سنقوم بمراجعة ذلك». ورفض ممثلون عن كوين ايمانويل وتينيو التعليق الجمعة.
وعوقب سيب بلاتر ـ الذي أمضى 17 عاما رئيسا لفيفا ـ في أواخر العام الماضي من جانب الاتحاد الدولي بالإيقاف لـ 8 سنوات عن كرة القدم بسبب انتهاكات تتعلق بالنزاهة، وعيسى حياتو هو القائم بأعمال رئيس فيفا حتى اجراء الانتخابات في فبراير.
وبدأت أزمة الفيفا الحالية في مايو الماضي عندما وجهت الولايات المتحدة اتهامات تتعلق بالفساد إلى 9 مسؤولين في كرة القدم و5 من مديري التسويق.
ومنذ ذلك الوقت اتسع نطاق التحقيق ويواجه الآن أكثر من 40 شخصا اتهامات بشأن ما يزيد على 200 مليون دولار في صورة رشى مزعومة ذات صلة بتسويق بطولات كرة القدم الكبرى والمباريات حول العالم.
وأصبح للمحامين من داخل وخارج فيفا تأثير داخل المنظمة في الأشهر السبعة الأخيرة.
لكن التخلي عن المستشارين وشركات المحاماة الخارجية ستكون خطوة محفوفة بالمخاطر من جانب فيفا لأنه يعتمد عليهم لإظهار أنه يتعاون مع المدعين الأميركيين.
واستمر ممثلو الادعاء الاميركيون في وصف «فيفا» بأنه ضحية لفساد أشخاص، لكن هذا الوضع قد يتغير في أي وقت، واذا وجهت اتهامات جنائية لفيفا فإن الرعاة والشركاء الآخرين ربما يشعرون بالقلق من مخاطر العمل مع الاتحاد الدولي.
وليس من الواضح كم يدفع فيفا للشركتين أو ما تقوله العقود بشأن احتمال الإلغاء، وذكرت برس اسوسييشن ومقرها لندن الشهر الماضي ان فاتورة المحاماة إضافة لتراجع الإيرادات من الرعاة أدى لأول خسارة سنوية لفيفا منذ 2001.
وقال الشيخ سلمان إنه إذا انتخب فسيتشاور مع موظفي فيفا قبل اتخاذ قرار بشأن الشركات يكون «في صالح الاتحاد الدولي».
ويركز البرنامج الانتخابي للشيخ سلمان على خطة لتقسيم فيفا إلى جزأين منفصلين، وهما وحدة لإدارة الأعمال وأخرى تركز على أحداث كرة القدم والتطوير.
والمرشحون الأربعة الآخرون هم: الأمير الأردني علي بن الحسين، والفرنسي جيروم شامبين النائب السابق للأمين العام للفيفا، والسويسري جياني انفانتينو الأمين العام الحالي للاتحاد الاوروبي لكرة القدم، ورجل الأعمال الجنوب افريقي طوكيو سيكسويل.