Note: English translation is not 100% accurate
مارادونا الأفضل رغم «خماسية» البرغوث
ميسي: خذوا الكرات الخمس وأعطوني كأس العالم
13 يناير 2016
المصدر : الأنباء
قال مهاجم برشلونـــة الأرجنتيني ليونيــــل ميسي أفضل لاعــــب في العالم للمرة الخامســة في مشواره، إنه يفضل التتويج بلقب المونديال عن الفوز بالكرة الذهبية خمس مرات.
وأوضح البرغوث الأرجنتيني: «أفضل التتويج بلقب المونديال عن الفوز بخمس جوائز للكرة الذهبية، الجوائز الجماعية تأتي في مرتبة أعلى من الفردية، فالأفضل على الإطلاق هو الفوز بالمونديال».
وعلى الرغم من إحرازه الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم للمرة الخامسة في مسيرته، فإن ليونيل ميسي لايزال بعيدا جدا عن الشعبية الجارفة التي يحظى بها «الولد الذهبي» للكرة الارجنتيني دييغو ارماندو مارادونا.
ويعيب أنصار الكرة الارجنتينية على ميسي إحرازه الألقاب بالعشرات في صفوف برشلونة في حين لم يمنح منتخب الارجنتين «البيسيليستي» أي لقب حتى الآن.
ويلخص الموظف الأمني ارييل فاليخوس (42 عاما) وهو يجلس إلى طاولة يحتسي فيها القهوة مع زملاء له هذا الأمر في وسط روزاريز مسقط رأس ميسي بقوله «يفوز بكل شيء مع برشلونة ولا شيء مع الارجنتين. هذا ما ينقص سيرته الذاتية».
وجاء الإعلان عن تتويج ميسي بالكرة الذهبية في روزاريو ثالث المدن الارجنتينية في وقت الظهيرة وسط حرارة مرتفعة جدا وفي شوارع شبه خالية.
ويضيف اميليانو مانياتيرا العامل البالغ من العمر 28 عاما «في الارجنتين، توجه الانتقادات إلى ميسي لأنه لم يفز بأي لقب مهم مع المنتخب الوطني، وبالتالي مادام ذلك لم يتحقق، فإنه لن يكون بطلا قوميا حقيقيا».
ويدرك ميسي هذا النقص في سيرته واعترف بذلك خلال حفل تتويجه بالكرة الذهبية بأنه مستعد لمبادلة الألقاب الخمسة التي فاز بها بإحراز كأس العالم وقال في هذا الصدد «الجوائز الجماعية تملك الأولوية على الجوائز الفردية».
ففي يوليو 2015، خسر ميسي وزملاؤه نهائي كأس الأمم الاميركية الجنوبية «كوبا اميركا» أمام تشيلي بركلات الترجيح، وقبلها بعام واحد، سقط الباسيليستي أمام ألمانيا 0-1 بعد التمديد في نهائي كأس العالم في البرازيل 2014.وإذا كان ميسي يتألق في صفوف فريقه، فإنه لا ينقل عدوى تألقه إلى صفوف المنتخب الوطني.
كما أن «لا بولغا» يفتقر الى العاطفة بعد أن ترك الارجنتين عندما كان في الثالثة عشرة من عمره للانضمام إلى أكاديمية برشلونة العريقة «لا ماسيا» قبل أن يصبح افضل لاعب في العالم.
في المقابل، ترك مارادونا الارجنتين وبوكا جونيورز وتوجه إلى اوروبا في الثانية والعشرين من عمره. وإذا كان الأخير لم يفز بالكرة الذهبية فإن ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى أن هذه الجائزة كانت محصورة باللاعبين الأوروبيين في عهده قبل أن يفتح الباب أمام جميع الجنسيات اعتبارا من عام 1995.
كما ان مارادونا توج بطلا للعالم مع منتخب بلاده عام 1986 وتألق بشكل كبير خصوصا في مباراة الدور ربع النهائي ضد انجلترا عندما سجل هدفا بيده قبل أن يسجل اجمل أهداف نهائيات كأس العالم على الإطلاق.
لكن لميسي انصاره في الارجنتيني أيضا ويقول الدو ادوارتي «انا فخور جدا، فهو من نيولز وروزاريو مثلي انا».
أما انريكه دومينغيز مدربه في نيولز اولد بويز عامي 1999 و2000 قبل انتقاله الى برشلونة فيقول «لا أجد النعوت لوصف ليو، ما يدهشني لديه بأنه يقوم بالحركات ذاتها التي يقوم بها عندما كان طفلا ويفعل ذلك بسهولة متناهية».
وتابع «انه شخص متواضع لم يصبه الغرور، دائما ما يتواجد إلى جانب عائلته وأقربائه.أنا شاهد بأنه يحب المرأة نفسها التي كان يحبها قبل 11 عاما».
ستكون الفرصة سانحة أمام ميسي لقيادة منتخب بلاده إلى لقب كوبا أميركا في نسختها المئوية في يونيو المقبل، كما يريد ان يضرب موعدا أيضا مع كأس العالم 2018 في روسيا عندما يكون في الحادية والثلاثين من عمره من اجل معادلة الأسطورة مارادونا وربما تخطيه في قلوب الأرجنتينيين.