Note: English translation is not 100% accurate
القادسية «ما يهمه محترف».. والعربي «بدا يعود».. وكاظمة «اهتز»
الجولة الـ 13: الكويت «كتلة إصرار».. والسالمية ماشي بـ «النصر»
18 يناير 2016
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم aziz995@
لا نقبل بغير الصدارة.. هذه الكلمات باتت هي العنوان الرئيسي المحفور في عقول لاعبي الكويت من مباراة إلى أخرى مهما كانت الظروف، ومهما كان المنافس، فالأبيض واصل تصدره لدوري VIVA مع الجولة الـ 13 (القسم الأول) بفوز صعب على خيطان تجاوز من خلاله صدمة خسارة نهائي كأس سمو ولي العهد على يد السالمية 0-1، ليثبت للجميع ان إصرار لاعبي الكويت يزيد بعد أي خسارة، أما السالمية فواصل أجواء النشوة وتمكن من تحقيق فوز سهل على النصر بثلاثية نظيفة، بينما أثبت القادسية للجميع أن لديه أكثر من صف وإن غاب محترف جاء لاعب محلي ليغطي مكانه بكل سهولة ليحقق رقما قياسيا في الدوري هذا الموسم بسحقة للجهراء بـ 10 أهداف دون، فيما استعاد العربي عافيته وحقق فوزا معنويا الى الصليبخات 4-1، وتعثر كاظمة مرة أخرى عندما تعادل أمام الفحيحيل 2-2، بينما لم يستفد الساحل والشباب من تعثر باقي الفريق وسقطا بفخ التعادل السلبي.
الأبيض.. عاد بسرعة
على الرغم من صدمة الخسارة في نهائي كأس سمو ولي العهد إلا أن الأبيض عاد سريعا وتمكن من تحقيق فوز سيكون له أثر معنوي كبير في قادم الجولات حتى وإن كان بشق الأنفس وربما يكون هو نقطة التحول في ارتفاع مستوى الفريق فنيا واحتفاظه بالصدارة من جولة إلى أخرى، ويحسب للفريق إصراره على تسجيل الهدف منذ البداية وحتى تمكن من تسجيل الهدف.
السماوي.. مرتاح
يعيش السالمية حالة من الرضا التام بين جميع صفوفه وهو الأمر الذي ينعكس على أداء الفريق في الملعب، وحتى إن لم يكن في يومه فهو يحقق الفوز وهذا ما حدث أمام النصر لذلك لم يأت ترشيحه لنيل اللقب من فراغ هذا الموسم.
الأصفر.. واثق
على الرغم من الظروف التي يمر فيها القادسية خصوصا في مسألة غياب المحترفين إلا أن ثقة اللاعبين بأنفسهم تعكس دائما حالة الفريق داخل الملعب ما يدل على قدرة الفريق على هزم أي منافس مهما كانت الغيابات ويحسب للفريق تسجيله للأهداف وعدم إضاعته للفرص أمام الجهراء لذلك استحق الفوز بالعشرة.
الأخضر.. حسابات مختلفة
يدخل العربي بأي مواجهة في الدوري بحسابات مختلفة فهو يريد المواصلة والبقاء ضمن فرق الصدارة وفي الوقت نفسه يسعى لإبراز عدد من اللاعبين وفي مواجهة الصليبخات حقق تلك المعادلة بتحقيق الفوز وإبراز دور يوسف العنيزان وعبدالمحسن التركماني.
البرتقالي.. فاجأ نفسه
تفاجأ لاعبو كاظمة بمستواهم قبل جماهيرهم فالفريق لم يقدم أي شيء يذكر يستحق من خلاله تحقيق الفوز على الفحيحيل لذلك على المدرب الروماني فلورين ماتروك طي هذه الصفحة سريعا والتفكير في مواجهة الكويت المقبلة حتى لا يتعرض لصدمة جديدة.
الفحيحيل.. يستحق أكثر
شيئا فشيئا من جولة إلى أخرى يرتفع أداء ورتم ونتائج ومركز الفحيحيل وهو يستحق التواجد حاليا في المركز السادس بعد أن كان قريبا من تحقيق فوز مستحق على كاظمة لولا تسرع المهاجمين وفقدان الدفاع التركيز في الكرات العرضية والثابتة.
خيطان.. برافو
لا يمكن لأي متابع في الدوري إلا أن يصفق لخيطان على أدائهم المميز أمام الكويت وتقبلهم لقرار الحكم برحابة صدر ما يدل على أن هذا الفريق سيكون له كلمة بالفعل في قادم الجولات وفي المواسم المقبلة.
الساحل.. لم يجتهد
لم يقدم الساحل المستوى المأمول أمام الشباب والذي كان مغايرا ومختلفا عن مستوى الفريق في الجولات السابقة لذلك لم يستحق الفريق النقاط الثلاثة والتعادل كان عادل في نهاية المطاف.
الصليبخات.. شوط واحد
دائما ما يقدم الصليبخات مستوى مميزا هذا الموسم وفي مواجهة العربي افتقد الفريق الاستمرارية في الأداء الجيد بعد أن تراجع كثيرا في الشوط الثاني وبات صيدا سهلا لهجمات العربي ويمكن أن نطلق عليه فريق الشوط الواحد فإن ظهر مميزا في الأول سقط في الثاني والعكس صحيح.
الجهراء.. لا تعليق
ما يحدث في الجهراء بالوقت الحالي يعتبر صدمة للجميع فانهيار الفريق بعد حالة الإيقافات والإصابات التي عصفت بالفريق مؤخرا لا ترض أي متابع بعد أن كان الفريق يقارع الكبار بات يضرب بالعشرة دون تعليق أو تحمل مسؤولية من قبل الجهازين الإداري والفني.
الشباب.. تراجع
على الرغم من أن الشباب كان في بداية الموسم يخسر النقاط إلا أنه كان يقدم مستوى أما الآن فالفريق لا يقدم مستوى ويخسر النقاط أيضا فالتعادل أمام فريق ينافسك على مراكز الوسط يعتبر خسارة في نهاية المطاف وهو ما حدث أمام الساحل.
العنابي.. انتهى الكلام
من مباراة إلى أخرى لا يجد أبناء النصر أي حل للخروج من دوامة الهزائم حتى وإن ارتفع الأداء، فالعنابي لم يعد كما كان وربما يكون توالي الخسائر سببا في عدم بعض اللاعبين في مواصلة اللعب مستقبلا لذلك عليهم الحذر من هذا الانهيار.
لقطات من الجولة
٭ خطف مهاجم العربي السوري فراس الخطيب صدارة هدافي الدوري بعد تسجيله «هاتريك» في مرمى الصليبخات ليصل إلى 13 هدفا تاركا المركز الثاني لمهاجم كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو برصيد 11 هدفا، ثم يأتي بعدهما بـ 7 أهداف مهاجم السالمية حمد العنزي ويأتي خلفهم بـ 6 أهداف مهاجم الفحيحيل سالم الهاجري ومن السالمية جمعة سعيد، وجاء بعدهم بـ 5 أهداف ثلاثي القادسية دوريس سالامو وفهد الأنصاري وفيصل عجب ولاعب وسط الساحل التونسي مهدي بن حرب ومن السالمية عدي الصيفي ومن الكويت عبدالله البريكي وعبدالهادي خميس ومن كاظمة يوسف ناصر ومن الصليبخات عبدالله كوليبالي ومن الجهراء الكسندر نينو، وجاء خلفهم برصيد 4 أهداف كل من: بدر المطوع وعبدالعزيز المشعان ومحمد الفهد (القادسية) وإلياسو أوليفيرا (الجهراء)، وبدر المطيري (الصليبخات)، فيما جاء 10 لاعبين برصيد 3 أهداف وهم: البرازيلي تياغو بيزيرا وعلي مقصيد (العربي)، خالد عجب (الكويت)، مشاري العازمي وأليكس ليما (كاظمة)، أبوبكر كوني (الشباب)، وسيدوبا سامواه (القادسية)، بدر العنزي (الصليبخات)، عمرو أحمد (خيطان) ونايف زيد (السالمية).
٭ شهدت الجولة حالة طرد واحدة كانت من نصيب لاعب وسط الساحل أحمد العتيبي في مواجهة فريقه أمام الشباب.
٭ 5 فرق لم تسجل في هذه الجولة هي الشباب والجهراء والنصر وخيطان والساحل.
٭ يعتبر هجوم القادسية هو الأقوى حتى الآن برصيد 40 هدفا، فيما يعتبر دفاع الأبيض هو الأقوى باستقباله 7 أهداف.
٭ شهدت الجولة عودة حكم الساحة فهد السهيل بعد أن توقف عن التحكيم طوال الفترة الماضية بعد تعرضه للاعتداء من لاعبي الجهراء في ربع نهائي كأس سمو ولي العهد.
٭ يعتبر فوز القادسية على الجهراء 10- 0 هو الاكبر في الدوري حتى الآن.
٭ سجل حارس الجهراء وليد وارد هدفا بالخطأ في مرماه بمواجهة القادسية.