Note: English translation is not 100% accurate
مزاعم فساد قد تهزّ «الكرة الصفراء»
19 يناير 2016
المصدر : الأنباء

بعد فضيحة المنشطات في ألعاب القوى والفساد في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جاء الدور على رياضة كرة التنس لتكون في عين العاصفة بعد اتهامات بالتلاعب في المباريات طالت 16 لاعبا من افضل خمسين مصنفين في العالم بينهم فائزون ببطولات الغراند سلام وثمانية يشاركون حاليا في بطولة استراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى.
وكشفت شبكة «بي بي سي» مع موقع «باز فيد» بأن 16 لاعبا من المصنفين في المراكز الخمسين الأوائل في العالم في العقد الأخير كانت تحوم حولهم شبهات التلاعب بنتائج المباريات لمصلحة مكاتب مراهنات.
وأشارت الشبكة إلى ان جميع هؤلاء وبينهم «فائزون بالبطولات الأربع الكبرى لم تتخذ بحقهم أي إجراءات واستمروا في مسيرتهم» من دون أي عقوبات اتخذت بحقهم.
هذه الملفات مرتبطة بتحقيقات أجرتها رابطة اللاعبين المحترفين التي تدير اللعبة عام 2007 وأظهرت أن مجموعة من المراهنين في ايطاليا وروسيا قاموا بالمراهنة بمئات الآلاف من الدولارات على مباريات تم التلاعب بنتائجها بينها ثلاث في ويمبلدون. كما أن ثمانية لاعبين ممن تحوم الشبهات حولهم أيضا يخوضون حاليا غمار بطولة استراليا المفتوحة على ملاعب ملبورن كما اعلن التقرير.
ولم يواجه اللاعبون الـ 16 أي عقوبات حتى الآن بحسب التقرير والذي اعتمد على ملفات سرية حصلت عليها الإذاعة البريطانية والموقع البريطاني من المخبرين.
ديوكوفيتش ضحية
أعلن الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول عالميا في ملبورن انه كان ضحية محاولة رشوة فاشلة عام 2007. وقال الصربي الذي سبق له التطرق إلى هذه المسألة في الماضي: «تم الاتصال بي بطريقة غير مباشرة عبر وساطة أشخاص كانوا يعملون معي في تلك الفترة. بالتأكيد أننا رفضنا على الفور. الشخص الذي حاول الاتصال بي لم يأت الي مباشرة».
وأوضح ديوكوفيتش عقب تغلبه على الكوري الجنوبي تشونغ هيون في الدور الأول ومستهل حملة الدفاع عن لقبه: «الناس يحاولون التخمين بمن يتعلق الأمر. ولكن ليس هناك دليل يتعلق بلاعبين لا يزالون يمارسون اللعبة. وطالما أن الأمر سيبقى على هذا النحو، فإن الأمر سيبقى مجرد تخمينات فقط».