Note: English translation is not 100% accurate
توتنهام «يبي» ليستر.. و«الريدز» لمصالحة جماهيره
20 يناير 2016
المصدر : الأنباء
يمني ليفربول العودة الى سكة الانتصارات من بوابة اكستر سيتي من الدرجة الثالثة عندما يستضيفه اليوم في المباراة المعادة من الدور الثالث لمسابقة كأس انجلترا لكرة القدم.
وكان الريدز قد فشل في حسم تأهله الى الدور الرابع في المباراة الاولى يوم الجمعة قبل الماضي، حيث سقط في فخ التعادل 2-2، وهو مطالب بتحقيق الفوز غدا لمواصلة مشواره في المسابقة.
ويعاني ليفربول مؤخرا من ازمة النتائج حيث حقق فوزا واحدا في مبارياته الخمس الاخيرة في مختلف المسابقات وذلك على الرغم من العروض الجيدة التي يقدمها آخرها امام ضيفه وغريمه مان يونايتد عندما سقط 0-1 على ملعبه انفيلد رود وتراجع الى المركز التاسع في الدوري.
ويمني الليفر، الذي يعاني أيضا من كثرة غيابات لاعبيه الأساسيين بسبب الاصابات، النفس بتحقيق الفوز غدا لرفع المعنويات قبل مواجهة ضيفه ستوك سيتي الثلاثاء المقبل في اياب دور الاربعة لمسابقة كأس الرابطة بعدما حسم مباراة الذهاب في صالحه 1-0.
وهي ثالث مرة يلتقي فيها ليفربول مع اكستر بعد الاولى عام 2011 في الدور الثاني من مسابقة كأس الرابطة وفاز وقتها الفريق الشمالي 3-1.
وتتجه الانظار أيضا الى القمة النارية بين ليستر سيتي شريك ارسنال في صدارة الدوري وتوتنهام الرابع في ثالث مواجهة بين الفريقين في مدى 10 أيام.
والتقى الفريقان مرتين على ملعب «وايت هارت لين»، الاولى في مسابقة الكأس وانتهت بالتعادل 2-2 في 10 يناير الحالي، والثانية في الدوري في 13 منه وحسمها ليستر سيتي في صالحه 1-0.
وكان ليستر سيتي في طريقه الى اخراج توتنهام من الدور الثالث للمسابقة للعام الثاني على التوالي عندما تقدم 2-1 حتى الدقيقة 89 قبل حصول الفريق اللندني على ركلة جزاء أدرك منها التعادل.
والتقى الفريقان مرتين سابقا في المسابقة، الاولى عام 2006 وكان الفوز حليف ليستر سيتي أيضا وفي الدور ذاته في ليستر، والثانية العام الماضي في لندن.
وسيخوض ليستر سيتي المباراة بتشكيلته الكاملة هذه المرة بعدما غاب عنه هدافه جيمي فاردي والدولي الجزائري رياض محرز عن المباراة الاولى، الاول بسبب الاصابة، فيما قرر مدربه الايطالي كلاوديو رانييري بقاء محرز على مقاعد البدلاء.