Note: English translation is not 100% accurate
جيش النظام يسيطر على «الشيخ مسكين» بدرعا
انتحاريان داعشيان يقتلان ويصيبان العشرات على حاجز للجيش بحمص
27 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
اعلنت قوات النظام السوري أمس السيطرة على بلدة الشيخ مسكين في محافظة درعا الجنوبية، في وقت أعلنت موسكو ان تدخلها عسكريا ساهم في «قلب الوضع» ميدانيا لصالح النظام السوري بعد خمس سنوات من الانتفاضة ضد النظام السوري.
وقال ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان ووسائل الإعلام الرسمية إن قوات النظام تمكنت من السيطرة بشكل كامل على بلدة الشيخ مسكين الاستراتيجية التي تعد معقلا رئيسيا للفصائل المعارضة.
وأوضح المرصد ان قوات النظام حظيت بدعم «من ضباط إيرانيين ومقاتلين من حزب الله اللبناني» وغطاء جوي روسي بدأ منذ أربعة أشهر.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» عن مصدر عسكري ان «وحدات من الجيش والقوات المسلحة أحكمت سيطرتها بشكل كامل على بلدة الشيخ مسكين».
وسيطرت الفصائل على الشيخ مسكين بشكل كامل قبل سنة.
وتشكل البلدة المدخل الشمالي للمنطقة الجنوبية، وتقع على تقاطع طرق استراتيجية، إذ تصل بين دمشق ومدينة درعا عبر ما يعرف بـ «طريق دمشق درعا القديم»، ومحافظة القنيطرة.
وتتواجد قوات النظام في اجزاء كبيرة من مدينة درعا ومحافظة القنيطرة.
بينما يسيطر مقاتلو المعارضة اجمالا على مجمل ريف درعا.
كما تربط الشيخ مسكين بلدتي بصر الحرير ونوى، خزان المقاتلين في محافظة درعا، وفق المرصد.
وقال مصدر أمني سوري في درعا لوكالة فرانس برس «تشكل الشيخ مسكين قاعدة تجمع وانطلاق للمسلحين، وهي أحد مراكز الثقل في كامل محافظة درعا، ومنها بدأت عشرات العمليات التي هاجمت جنوب دمشق».
في موازاة ذلك، وبالرغم من احكام قوات النظام سيطرتها بشكل شبه كامل على مدينة حمص، لاتزال المدينة تتعرض لسلسلة من التفجيرات الانتحارية اخرها تفجيران صباح أمس استهدفا نقطة امنية في حي الزهراء ذي الغالبية العلوية الموالية للنظام وأوقعا 22 قتيلا، بحسب الاعلام الرسمي.
وقال محافظ حمص طلال البرازي لفرانس برس ان «حاجزا للجيش في شارع الستين في مدينة حمص اوقف سيارة تنتحل صفة امنية بهدف التفتيش، وبعد ترجل شخص منها اقدم من كان بداخلها على تفجير نفسه داخل السيارة».
وأضاف «بعد تجمع الناس اقدم الرجل الثاني على تفجير نفسه ايضا».
وقال المرصد من جهته ان التفجيرين اوقعا 29 قتيلا، بينهم 15 عنصرا على الاقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها و14 مدنيا.
وتبنى تنظيم داعش العملية، وقال في بيان نشر على حسابات مقربة منه على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت ان من وصفه بالـ «فارس من فرسان الشهادة» انطلق «بسيارة مفخخة، مستهدفا نقطة تفتيش امنية عند اشارة شارع الستين في حي الزهراء النصيري في مدينة حمص، لينغمس ويفجرها وسط تجمعاتهم».