Note: English translation is not 100% accurate
سوق الانتقالات الشتوية يشعل الدوري القطري
2 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

الأهلي يقيل مدربه زلاتكو
الدوحة ـ فريد عبدالباقي
ألقى سوق الانتقالات الشتوية بظلاله على الدوري القطري، وذلك بعد أن تسلحت الأندية بعدد من النجوم من أجل استكمال مشوارها حتى نهاية الموسم الجاري.
وأبرم نادي لخويا صفقة تبادلية مع نظيره نادي الغرافة، بضم المهاجم الكونغولي آلان ديوكو بعقد إعارة حتى نهاية الموسم الجاري، مقابل انتقال السلوفاكي فلاديمير فايس إلى الغرافة بشكل نهائي، وذلك بعد ان دخل فايس لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي السابق في خلافات شخصية مع المدرب الجزائري لفريق لخويا جمال بلماضي، والذي أوصى إدارة ناديه بضرورة رحيله عن الفريق.
كما مدد نادي لخويا (حامل اللقب)، إعارته لمدافعه دامي تراوي إلى العربي حتى نهاية الموسم الجاري.
أما السد فقد نجح في تدعيم دفاعاته بضم المدافع بيدرو والذي انتقل إلى صفوف أم صلال مجانا في منتصف شهر يناير الماضي، بعد انتهاء تعاقده مع الأهلي، ليقوم نادي السد بشراء العقد من ناديه الجديد أم صلال، لتدعيم صفوف السد قبل المواجهة المرتقبة أمام الجزيرة الإماراتي في الدور التمهيدي بدوري أبطال آسيا لكرة القدم والمقرر لها يوم الثلاثاء 9 فبراير الجاري في أبوظبي.
في حين قام الأهلي بصفقة تبادلية مع نادي قطر بعد أن استقطب مهاجمه المغربي محسن ياجور، مقابل انتقال لاعبه الجديد الأرجنتيني كارندو والذي انضم الى الأهلي قبل أيام قليلة من شهر يناير الماضي، ولعب لمدة 10 دقائق في لقاء الأهلي والغرافة في الجولة الـ 16 من الدوري القطري، لتوافق إدارة الأهلي على انتقاله إلى قطر مقابل المهاجم المغربي ياجور والذي فشل في تقديم أوراق اعتماده مع نادي قطر.
صفقة حائرة
وكانت صفقة عبدالقادر إلياس مهاجم الجيش معلقة حتى اللحظات الأخيرة من غلق باب القيد الشتوي، وذلك بعد أن تصارع عليه ناديي السيلية وأم صلال، وفي نهاية المطاف استقر به الحال مع الأخير بعقد إعارة حتى نهاية الموسم الجاري. وكان إلياس معارا لنادي السيلية، قبل يعود مجددا إلى ناديه الأصلي الجيش بعد انتهاء إعارته للسيلية.
وعلى جانب آخر، أقدم نادي الأهلي على إقالة مدربه الكرواتي زلاتكو بعد تدهور نتائج الفريق هذا الموسم، وتعيين مساعده القطري يوسف آدم لاستكمال المهمة حتى نهاية الموسم الجاري.
وكانت الهزيمة الأخيرة أمام الغرافة (0-1)، عجلت بقرار إقالة المدرب خوفا من الفريق في دوامة الهبوط إلى الدرجة الثانية.