Note: English translation is not 100% accurate
حارس «أمن» المرمى
8 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
في المباراة الشهيرة بين الكويت والعراق في نهائي كأس الخليج الرابعة في الدوحة عام ١٩٧٦ سجل النجم عبدالعزيز العنبري هدفا في مرمى الحارس رعد حمودي فصرخ المعلق خالد الحربان «من تحت رعد حمودي برق»، وفي الصراع الكروي في الثمانينيات بين الكويت والسعودية برز الحارس السعودي المعروف باسم «خالدين» اختصارا لخالد الدوسري وسجل النجم السابق حمود فليطح هدفين في مرماه في الرياض والكويت في أسبوع من كرتين ثابتتين.
وعادة ما يكون حارس المرمى محط اهتمام المتابعين والمدربين لمركزه الحساس وتعدد أخطائه وطبيعة مهامه وتحمله الجماهير الخسارة إذا أخطأ مرة ولا تحملها للمهاجم لو أضاع عشر مرات، ويقول أحد الحراس المحليين المعتزلين «مازلت أعاني من تصرفاتي السابقة في الملعب مثل الصراخ المستمر واستخدام قبضتي سهوا».
وفي الموسم الحالي يتنافس الحارسان شهاب كنكوني ونواف الخالدي (35 سنة) على الوصول الى الرقم الأعلى للبقاء في الملاعب ويأتي بعدهما الحارس احمد الفضلي (34عاما)، وسجل كنكوني حالة غير مسبوقة عندما لعب لثلاثة اندية كاظمة والعربي واليرموك وعاد هذا الموسم الى فريقه الأصلي «البرتقالي» بدلا من الحارس عبدالعزيز كميل الابن الأصغر للنجم السابق فتحي كميل، ويجيد كنكوني التعامل مع وسائل الاعلام عقب المباراة ويبرر بإسهاب خسارة فريقه، وقال مرة بانفعال: «في ملعب الساحل لا أرى جيدا الكرات الطويلة بسبب الظلام»، وفي القادسية عاد نواف الخالدي في آخر مباراتين من الدوري بعد انقطاع طويل عقب مشاركة الازرق في خليجي «22» في الرياض وهو حارس مثير للجدل في تصرفاته داخل الملعب وتصريحاته خارجه ويميل دائما الى التحدي ويجيد التعامل مع الأحداث الطارئة، ولو جرت رياحه بما تشتهي سفنه لواصل اللعب حتى سن الـ «40».