Note: English translation is not 100% accurate
السيتي.. لـ «ذبح الديك اللندني» في ملعب الاتحاد
«إعطاب المدافع».. أمل ليستر لنيل اللقب
14 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
يقترب حلم احراز ليستر سيتي لقب البرميرليغ لأول مرة في تاريخه من ارض الواقع، بحال تخطيه مطارده ارسنال اليوم في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الانجليزي لكرة القدم، بعدما كان مرشحا قبل بداية الدوري للهبوط.
ويصر هداف ليستر سيتي والدوري جيمي فاردي على أن فريقه غير منزعج من الضغوط المتزايدة اثر صدارة فريقه للترتيب بفارق 5 نقاط عن اقرب مطارديه توتنهام وارسنال.
ولأول مرة هذا الموسم، وجد رجال المدرب الإيطالي المخضرم كلاوديو رانييري انفسهم، على رأس سلم المرشحين لإحراز اللقب، وذلك بعد فصل جديد من قصتهم الخرافية انتهى بفوزهم اللافت على المرشح الاخر لإحراز اللقب مان سيتي 3-1 في عقر داره.
وبرغم الفترة الرائعة التي يعيشها ليستر وخسارته مرتين فقط هذا الموسم، يرى محللون أن مصيره قد يشبه ما حصل مع ليفربول في موسم 2013-2014، عندما اهدر صدارته في نهاية الدوري، وذلك نظرا لقلة خبرة لاعبي المدرب رانييري على الساحة الكبرى.
ويصر فاردي، صاحب 18 هدفا ورجل الانطلاقات والتسديدات الصاروخية، على ان اثار التوتر غير بادية على زملائه قبل مواجهة ملعب «الامارات» في شمال لندن: «نحن نستمتع، اليس كذلك؟ نستمتع بالرحلة. اذا فكرت في الامر كثيرا فسيؤثر عليك. سنتابع ما نقوم به منذ بداية الموسم. سنتعامل مع كل مباراة على حدى».
من جهته، يأمل ارسنال تكرار ما فعله ذهابا في المرحلة السابعة في سبتمبر الماضي، عندما سحق ليستر في عقر داره 5-2 بثلاثية للتشيلي اليكسيس سانشيس، وبرغم تسجيل فاردي هدفين إلا أن ليستر فشل في تحقيق الفوز على أرسنال في 22 عاما و18 مباراة.
ورأى فاردي أن فريقه الذي تخطى سيتي وتوتنهام، تعلم من خسارته امام «المدفعجية» وسيقدم أداء اكثر صلابة: «لا شك ان المباراة ستكون قوية ضد ارسنال، ولاعبوه يمتلكون ميزات رفيعة المستوى، وبرغم خسارتنا الكبرى امامهم اظهرنا قدرتنا على ايذائهم».
وبعد صافرة النهاية على ملعب الامارات، تنتقل الانظار إلى ملعب الاتحاد حيث يستقبل مان سيتي الرابع بفارق 6 نقاط عن المتصدر توتنهام الثاني.
ويبحث سيتي بدوره عن الثأر لخسارته القاسية أمام توتنهام 1-4 ذهابا. ويقدم توتنهام مستوى مميزا راهنا، وحقق 4 انتصارات متتالية، ما وضع فريق المدرب الارجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في موقع جيد للمنافسة على اللقب الغائب عن خزائنه منذ 1961.
ولطالما اهدر «السبيرز» فرصه عندما كان في مراكز طليعية وتراجع في الترتيب، لكن بوكيتينو يرى في لاعبيه مرونة اكثر هذه المرة: «اعتقد أننا تغيرنا الآن.يصعب شرح الأمر، لكننا نعيش في الحاضر، والكل في النادي مقتنع بقدرتنا على الفوز في أي مباراة».
من جهته، لن يتحمل سيتي اي هفوة جديدة بعد سقوطه أمام ليستر، اذ ابتعد بفارق 6 نقاط عن الصدارة.
ويبحث ليفربول التاسع عن فوزه الثاني في تسع مباريات عندما يحل على استون فيلا متذيل الترتيب وذلك بعد خروجه أمام وست هام من مسابقة الكأس منتصف الأسبوع.