Note: English translation is not 100% accurate
وحدات الحماية تتقدم شمالاً والقصف التركي لمواقعها مستمر
غارات جوية تقصف مستشفيين في اعزاز والمعرّة
16 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود في بيان إن مستشفى تديره بمحافظة إدلب السورية استهدف بضربات جوية «متعمدة» أمس.
وقال ماسيمليانو ريبودينغو رئيس بعثة المنظمة «هذا هجوم متعمد على منشأة صحية»، وأضاف «تدمير هذا المستشفى يحرم نحو 40 ألف شخص من الرعاية الصحية في منطقة الصراع هذه».
وأسفر القصف الذي نفذته طائرات حربية روسية، عن قتل تسعة مدنيين في المستشفى الواقع جنوب مدينة معرة النعمان، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد «ان طائرات حربية، يعتقد انها روسية، قصفت مستشفى مدعوما من اطباء بلا حدود جنوب مدينة معرة النعمان في ريف ادلب الجنوبي، ما اسفر عن مقتل تسعة اشخاص، بينهم طفل، وسقوط عشرات الجرحى».
وفي السياق ذاته، أكد مسؤول أمني تركي ان سبعة صواريخ روسية استهدفت مستشفى في بلدة اعزاز وان عدد القتلى المدنيين قد يتجاوز 14 قتيلا.
ونقلت «رويترز» عن مسعف واثنين من السكان أن 14 مدنيا على الأقل قتلوا حين سقطت صواريخ على مستشفى للأطفال ومدرسة ومواقع أخرى في اعزاز السورية التي تسيطر عليها المعارضة.
وذكروا أن خمسة صواريخ على الأقل أصابت المستشفى الواقع في وسط المدينة ومدرسة قريبة يحتمي بها لاجئون فروا من هجوم كبير للجيش السوري.
وتشكل المدينة آخر ملجأ يمكن ان يلجأ اليه عشرات آلاف الفارين من الهجوم العنيف الذي يشنه الجيش السوري مدعوما بغارات روسية.
وقال مسعف «كنا ننقل العشرات من الأطفال الذين يصرخون من المستشفى»، وأضاف أن طفلين على الأقل قتلا ونقلت سيارات الإسعاف عشرات المصابين إلى تركيا لتلقي العلاج.
ويأتي استهداف المشافي، في اطار التصعيد الميداني غير المسبوق في المنطقة، حيث حققت الميليشيات الكردية القريبة من النظام السوري مدعومة بغارات روسية، المزيد من التقدم في شمال سورية، في الوقت الذي استأنف فيه الجيش التركي قصف مواقع الوحدات الكردية.
فقد تقدمت وحدات حماية الشعب الكردية، التي تشكل عصب ما يسمى «قوات سورية الديموقراطية» في الشمال وسيطرت على مواقع جديدة أمس. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس ان الاشتباكات بين الميليشيات الكردية وفصائل المعارضة وقعت «في الحي الغربي لمدينة تل رفعت».
وفي المقابل، اعلن متحدث باسم وزارة الخارجية التركية ان قوات الأمن استهدفت مواقع لمقاتلين أكراد في سورية لليوم الثالث على التوالي أمس ردا على هجوم على موقع أمني حدودي أسفر عن مقتل جندي تركي.
وقال تانجو بلجيج للصحافيين «تعرض موقعنا الأمني الحدودي في منطقة هطاي على الحدود السورية للهجوم. تم الرد بإطلاق أعيرة نارية».
واستأنفت المدفعية التركية أمس قصفها لمواقع الميليشيات الكردية. وتركز القصف أمس على الطريق بين مطار منغ العسكري ودير الجمال باتجاه تل رفعت في محاولة لقطع طريق التعزيزات عن تلك القوات. كما قصفت مناطق تواجد الاكراد بين اعزاز وعفرين وتحديدا قريتي قطمة ومريمين.
لكن قوات سورية الديموقراطية سيطرت على بلدة كفرنايا التي تقع على بعد كيلومترين فقط الى الجنوب من تل رفعت، وفق المرصد.