Note: English translation is not 100% accurate
«فيفا» ينذر «القيصر» ويغرمه
18 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
أنذر الاتحاد الدولي لكرة القدم «القيصر» الألماني فرانتس بكنباور وغرمه بمبلغ 7 آلاف فرنك سويسري (نحو 6350 يورو) لعدم تعاونه مع تحقيق داخلي.
وذكرت غرفة الحكم في لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي «فيفا» برئاسة جاك كاريكو ان بكنباور «لم يتعاون مع تحقيق للجنة الأخلاقيات أجراه رئيسها آنذاك، فيما يخص منح حقوق تنظيم مونديالي 2018 و2022 رغم الطلبات المتكررة».
وكان بكنباور قد أوقف 90 يوما في يونيو 2014، بسبب تردده في التعاون مع المحقق الأميركي مايكل غارسيا (الذي استقال لاحقا) حول منح حقوق المونديالين.
وقد رفع هذا الإيقاف بعد اسبوعين، لكن لجنة الأخلاقيات كانت قد أعلنت انها فتحت اجراء بحق العضو السابق في اللجنة التنفيذية لفيفا والإسباني انخل ماريا فيار ليونا نائب رئيس فيفا.
وأوضح بيان فيفا ان «هذه القضية لا تتعلق بمنح تنظيم مونديال 2006 الى ألمانيا».
يذكر ان الاتحاد الألماني اعلن مطلع الشهر الجاري انه بدأ اجراء قضائيا بخصوص فضيحة تنظيم مونديال 2006 ضد بكنباور رئيس اللجنة المنظمة حينها ورئيسين سابقين للاتحاد والاتحاد الدولي «فيفا» والمسؤول السابق لشركة اديداس للتجهيزات الرياضية.
وبموجب هذا الإجراء، يضمن الاتحاد الألماني حقه في استعادة 6.7 ملايين يورو دفعت للفيفا ربما من اجل ضمان ان يعهد الى ألمانيا تنظيم مونديال 2006.
وأطاحت هذه الفضيحة برئيس الاتحاد فولفغانغ نيرسباخ الذي استقال من منصبه في نوفمبر، وهو احد المشمولين في الإجراء القضائي.
ويمر الاتحاد الألماني بأزمة كبيرة بسبب فضيحة الكشف عن صندوق اسود لشراء أصوات للحصول على استضافة كأس العالم عام 2006.
وكشفت مجلة «در شبيغل» الألمانية ان لجنة الترشيح الألمانية برئاسة بكنباور خصصت حسابا لشراء أصوات ممثلي آسيا الاربعة في اللجنة التنفيذية للفيفا.
لكن بكنباور، الذي قاد ألمانيا الى لقب المونديال كلاعب عام 1974 وكمدرب عام 1990، نفى بشدة هذه المزاعم قائلا «لم ادفع اموالا لأحد من اجل الحصول على اصوات تساعد ألمانيا على نيل حق استضافة كأس العالم 2006»، ثم اعترف مؤخرا بارتكابه خطأ، مع تأكيده على عدم شراء الأصوات.