Note: English translation is not 100% accurate
الأسد يتهم أميركا بقتل المدنيين السوريين: مستعدون لوقف النار شرط عدم استغلال «الإرهابيين» له
22 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - بيروت ـ رويترز
قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه مستعد لوقف إطلاق النار شرط عدم استغلال من وصفهم بـ «الإرهابيين» له وضمان عدم حصولهم على الدعم من الدول التي تساندهم، في إشارة الى كل المعارضة المسلحة التي يطلق عليها النظام السوري صفة إرهابيين.
ونقل الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية السورية عن الأسد القول «لقد أعلنا أننا مستعدون، لكن الأمر لا يتعلق فقط بالإعلان. المسألة تتعلق بما ستفعله على الأرض...مثل منع الإرهابيين من استخدام وقف العمليات من أجل تحسين موقعهم. كما يتعلق بمنع البلدان الأخرى وخصوصا تركيا من إرسال المزيد من الإرهابيين والأسلحة أو أي نوع من الدعم اللوجستي لأولئك الإرهابيين».
وأضاف: «المسألة تتعلق أولا بوقف النار. لكن أيضا بالعوامل الأخرى المكملة والأكثر أهمية. وهناك قرار مجلس الأمن فيما يتعلق بهذه النقطة والذي لم ينفذ. إذا لم نوفر جميع هذه المتطلبات لوقف إطلاق النار.. فإن ذلك سيحدث أثرا عكسيا وسيؤدي إلى المزيد من الفوضى في سورية ويمكن أن يفضي ذلك إلى تقسيم البلاد بحكم الأمر الواقع».
ولهذا السبب.. إذا أردنا تطبيق وقف العمليات.. فإن ذلك ممكن أن يكون إيجابيا مع توافر العوامل التي ذكرتها.
وكان الأسد قال في مقابلة أخرى قبل أيام، ان التوصل الى وقف لإطلاق النار كما اتفق في مؤتمر ميونيخ أمر صعب المنال.
وجاءت تصريحات الأسد في سياق مقابلة أجرتها معه صحيفة الباييس الإسبانية.
ودافع الرئيس السوري عن الغارات التي تشنها الطائرات الروسية متهما الاميركيين بقتل المدنيين، وقال بحسب نص المقابلة التي نشرتها سانا «ليس هناك أي دليل على أن الروس هاجموا أي أهداف مدنية. إنهم دقيقون جدا في استهدافاتهم. وهم يهاجمون دائما وكل يوم قواعد أو مواقع الإرهابيين. في الواقع فإن الأميركيين هم الذين فعلوا هذا، قتلوا العديد من المدنيين في الجزء الشمالي من سورية وليس الروس. أعني أنه لم يقع حادث واحد يتعلق بالمدنيين حتى الآن، لأن الروس لا يهاجمون المدن. بل إن هجماتهم تحدث بشكل رئيسي في المناطق الريفية».
وحول الدعم الروسي والايراني لجيشه والتقدم الذي حققه بفضل هذا الدعم قال: «لا شك أن الدعم الروسي والإيراني كان جوهريا كي يحقق جيشنا هذا التقدم، أما القول إنه ما كان بوسعنا تحقيق ذلك، فهذا سؤال افتراضي. أعني أن لا أحد يمتلك الإجابة الحقيقية على تلك الـ «إذا». لكننا بالتأكيد بحاجة إلى تلك المساعدة. ولسبب بسيط هو أن هناك ثمانين بلدا تدعم أولئك الإرهابيين بشتى الطرق».