Note: English translation is not 100% accurate
انتخابات استثنائية لرئاسة «فيفا» اليوم
26 فبراير 2016
المصدر : الأنباء





سلمان بن إبراهيم: أتطلع إلى كسب ثقة أعضاء الجمعية العمومية
عيسى حياتو: منحنا 600 بطاقة إعلامية لحضور غير مسبوق
التصويت بتوقيت الكويت: 10:30 صباحاً الدورة الأولى حتى 3 ظهراً والنتيجة النهائية الساعة 7 مساءً يعقبها مؤتمر صحافيزيوريخ ـ ناجي شربل
تشهد منشأة «هالنشتاديون» المخصصة للألعاب الرياضية في الصالة المغلقة وللحفلات في زيوريخ بسويسرا اليوم، انتخاب الرئيس التاسع للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» من بين خمسة مرشحين هم: رئيس الاتحاد الآسيوي البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة والأمين العام للاتحاد الأوروبي الايطالي ـ السويسري جياني إنفانتينو والأمير الأردني علي بن الحسين والفرنسي جيروم شامباني والأفريقي الجنوبي طوكيو سيكسويل.
وتنحصر المنافسة بين مرشحين اثنين هما الشيخ سلمان وإنفانتينو مع توقع اللجوء الى دورة ثانية وربما ثالثة، الا في حال صدقت الوعود وتفوق أحد المرشحين الرئيسيين بفارق يتخطى العشرين صوتا على منافسه في الدورة الاولى، وهذا أمر مستبعد.
اصطفاف غير مسبوق
وتعرف الانتخابات الحالية اصطفافا غير مسبوق يرفض العرب الاشارة اليه بالعنصري الذي يبدو واضحا في تصرفات الأوروبيين، على رغم ملاحظة هذا الأمر بقوة من خلال ما تشهده مدينة زيوريخ السويسرية، والتي ستعود الى طبيعتها مدينة نائية تصل فيها الأمور الى حد الضجر، بعد رحيل الوفود القادمة من 209 بلدان اعضاء الجمعية العمومية لـ«فيفا»، والتي سيقترع منها 207 بفعل وقف كل من الكويت وإندونيسيا، الى كوكبة من الضيوف توزعوا بين المدعوين الكبار وأركان الحملتين الانتخابيتين للشيخ سلمان وإنفانتيو.
ومن المتوقع ان يتأخر تصاعد الدخان الابيض للاعلان عن هوية الرئيس الجديد، بسبب ازدحام اعمال المؤتمر غير العادي للاتحاد الدولي، الى ساعة متقدمة مساء، وربما الى متأخرة وفق حمى التنافس الانتخابي واحتياج الأمر الى اكثر من دورتي اقتراع.
مقر الحملة
في فندق «بارك حياة» الواقع في الضفة الجديدة لزيوريخ وعلى بعد كيلومترين من فندق «ماريوت» حيث تنزل الوفود الآسيوية، اتخذ الشيخ سلمان مقرا لحملته، فتحول الفندق الى غرفة عمليات دائمة وشهد حضورا كثيفا لشخصيات كروية آسيوية ودولية.
سلمان مرتاح
وكان الشيخ سلمان مرتاحا وبادر الى إلقاء التحية على الزملاء والسؤال عن تعب السفر وعن الأحوال الشخصية للبعض وبدا صافي الذهن ومرحا كعادته وقال: «هذه انتخابات وانا اخوضها كما تعاطيت سابقا مع استحقاقات مماثلة أبذل كل ما في وسعي واتفادى الغوص في امور تنتهي مع اعلان النتيجة، لدي برنامج اصلاحي لفيفا واتطلع الى كسب ثقة اعضاء الجمعية العمومية، وأحترم خيارات الناخبين ايا تكن، وانا واقعي ولا أقدم وعودا لا أستطيع تنفيذها، من هنا كان برنامجي عمليا وليت النقاش يتمحور حول البرنامج بدلا من إثارة امور في غير مكانها وأوانها».وتحدث الشيخ سلمان محاطا بلاعبين دوليين سابقين وحاليين من البحرين، وبينهم من ذكر اسمه في أحداث 2011 في البحرين.
وكان حال هؤلاء وفي طليعتهم علاء حبيل: «المسألة إصلاحية خاصة بفيفا، والشيخ سلمان أهل لهذه المهمة».
أما عباس المرزوق مدير مكتب الشيخ سلمان الذي يرافقه في ترحاله، فرفع إبهامه مشيرا إلى فوز قوي وبفارق مريح.
الشيخ سلمان ختم ليلة أول من امس الأربعاء بثلاثة عشاءات (لم يتناول فيها الطعام) أولها مع «بيت فيفا» والثاني مع رئيس الاتحاد الياباني والثالث مع بيار كاخيا بعد منتصف الليل.
وقال كاخيا لـ «الأنباء» ردا على سؤال عن الموقف الأفريقي:«لطالما انتخبت أفريقيا كتلة واحدة عدا مرة واحدة في 2002 عندما قسمها (الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي القطري) محمد بن همام (العبدالله) ضد عيسى حياتو (المرشح ضد بلاتر وقتذاك)».
غداء آسيوي
وكان فندق «ماريوت» شهد غداء للوفود الآسيوية ظهر أمس الخميس حيث كان الطبق الرئيسي آخر التوقعات للكونغرس اليوم.
وكانت غالبية الردود بالإشارة إلى الاحتكام إلى ديموقراطية الانتخاب.
وتركزت الأحاديث على دورة الاقتراع الثانية، واحتساب كمية الأصوات التي ستنتقل إلى تأييد الشيخ سلمان، إلى تلك التي ستذهب إلى انفانتينو وبينها ثلاثة على الأقل من القارة الآسيوية، ابرزها صوت أستراليا والأردن، من دون قفل الباب على تبدل خيار صوت دولة خليجية.
مشكلة لوجستية
وتبين أن طلبات إعلاميين عرب عدة رفضت من قبل «فيفا» لجهة منحهم تصاريح دخول إلى منشأة «هالنشتاديون» الرياضية حيث تجرى الانتخابات، والمخصصة لإقامة الحفلات، حدت بإدارة المنشأة إلى توجيه رسالة إلى «فيفا» طالبت فيها بإنهاء الانتخابات قبل منتصف ليل الجمعة، لانشغال الصالة بحفلة روديو مساء السبت. ورد الرئيس الحالي لـ«فيفا» الكاميروني عيسى حياتو على أسئلة حول التضييق على الصحافيين العرب بالقول: «منحنا 600 بطاقة إعلامية، ونحن أمام حضور غير مسبوق لانتخابات الفيفا».
الشيخ أحمد الفهد مع الزميل ناجي شربلالفهد لـ «الأنباء»: نحن أمام انتخابات تاريخية
قال رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي «انوك» وعضو اللجنة التنفيذية في «فيفا» لـ «الأنباء»: «أعمل للمرة الأولى في المجال الكروي مع مجموعات أميركية، كما اننا نتواصل مع شرائح كثيرة عملنا معها في تجارب سابقة، ونعرف بعضنا جيدا، واستطيع القول ان الوضع يبدو مريحا الا انه يجب الا ننسى أننا أمام انتخابات تاريخية لم تعرفها المنظمة الكروية سابقا».
وأضاف: «هناك اصطفاف أوروبي وأوقياني وأميركي جنوبي خلف المرشح السويسري جياني إنفانتينو، فضلا عن تطور في أرقامه بمنطقة الكونكاكاف والكاريبي، في حين نقوم بحسابات ثابتة للأصوات المضمونة بعيدا عن الوعود، ويتأرجح الفارق في حسابات المعسكرين بين خمسة وسبعة أصوات».
وتابع: نحن نبذل كل ما في وسعنا ونتحلى بالروح الرياضية ونبتعد عن التهويل، حيث نسعى جاهدين الى فتح صفحة جديدة في «فيفا» وإعادة الهيبة الى هذه المؤسسة العالمية، لافتا الى اننا نعتبر ان اليوم الذي سيلي الانتخابات، هو حتما يوم آخر». وكان الفهد تحدث بعد الظهر في حضور كوكبة من الاعلاميين في مقر الحملة البحرينية عن نزاع على الفوز بأصوات بين معسكري الشيخ سلمان والسويسري إنفانتينو.
وتفاءل الفهد بان الفوز سيكون حليفنا، موضحا ان التطورات الأخيرة في مسيرة المرشح المنافس على الرئاسة انفانتينو سببها حالة الاستنهاض خلفه، والى «شد العصب الأوروبي والتطور في منطقة الكونكاكاف لمصلحته».
وتوقع الفهد في انتخابات اليوم ان تشهد دورة ثانية وربما ثالثة، وحدد عدد أصوات الأمير علي بن الحسين بـ 14 صوتا حدا أقصى على ان ينال الشيخ سلمان بن ابراهيم اكثر من نصفها في الدورة الثانية او الثالثة بعد خروج الأمير علي من السباق.
ولم يقلل الفهد من شأن المرشح الفرنسي جيروم شامبانيي، مشيرا الى ان الأخير سينال أربعة الى خمسة أصوات، قائلا «نأمل ان تؤول الينا لاحقا».
ولم يشأ الرد على اسئلة خاصة بموقف الأمير علي وبخيار رئيس الاتحاد العماني حمد البوسعيدي ودول عربية أفريقية، مكتفيا بالتكرار: «هذه انتخابات، وهكذا امور تحدث وللناس خياراتها».
«فيفا».. تاريخ عريق شوهته فضائح الفساد
أبصر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) النور في الحادي والعشرين من مايو 1904 في باريس، وتشكلت الهيئة التأسيسية من سبع دول هي فرنسا والدنمارك وبلجيكا وهولندا واسبانيا والسويد وسويسرا.
وشوهت التاريخ العريق للفيفا فضائح الفساد التي تضربه منذ أشهر وادت الى اعتقالات بالجملة لمسؤولين بارزين فيه، فرضت اجراء انتخاب جديدة وتبني اصلاحات أملا باستعادة الثقة والهيبة.
ويعود الفضل في ذلك الى الجهود التي بذلها الفرنسي روبير غيران والهولندي س. هيرشمان اللذين اعتبرا ان تنظيم شؤون الاسرة الكروية وضمها الى هيئة واحدة امر ضروري، فكانت ولادة الاتحاد الدولي وعين غيران اول رئيس له.
حاول غيران الحصول على دعم انجلترا كونها مهد كرة القدم، لكنه فشل في مسعاه لانها اعتبرت خطوته انتقاصا من وزنها في اللعبة، فقاطعت الاتحاد قبل ان تنضم اليه في العام التالي.
وكادت الحرب العالمية الاولى تقضي على الاتحاد الدولي لكن العاصفة مرت، ثم عرفت كرة القدم طريقها الى دورات الالعاب الأولمبية عام 1920 في مدينة انتورب البلجيكية.
ولئن شهدت المسابقة نجاحا واقبالا جماهيريا، فانها لم تخل من مشكلات سببها اشراك بعض المنتخبات لاعبين محترفين وهو ما كان منافيا لروح الألعاب الأولمبية الحديثة التي كان وراءها الفرنسي بيار دي كوبرتان، واضطر الاتحاد الى استبعاد ثلاث دول هي تشيكوسلوفاكيا والنمسا وانجلترا، فقاطعت الأخيرة الفيفا من جديد قبل ان تعود الى احضانه عام 1924، لكن شهر العسل لم يدم طويلا فانسحبت ولم تعد الى كنفه هذه المرة الا عام 1946.
وفي هذه الأثناء تزايد عدد اعضاء الاتحاد وبلغ 41 بلدا عام 1930. وبعد النجاح الذي حققته اللعبة في اولمبيادي 24 و28، بدأ الاتحاد الدولي يفكر جديا في تنظيم بطولة عالمية خاصة به، فعقد اجتماعا في امستردام عام 1928 برئاسة الفرنسي جول ريميه وتقرر اطلاق مسابقة كأس العالم وحدد عام 1930 موعدا لها فأقيمت في الاوروغواي.
سليمان العدسانيالعدساني يستغرب عدم مناقشة ملف إيقاف الكويت اليوم
قال نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة سليمان العدساني ان القرار الذي اتخذته اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم بإيقاف الكويت ابتداء من 16 أكتوبر الماضي تم اتخاذه دون سند وانما بناء على مسودة قانون كما تدعي اللجنة التنفيذية، وحتى هذه اللحظة لا نعلم ما هي مسودة القانون التي على ضوئها اتخذ هذا القرار المجحف في حق الكويت.
واضاف العدساني: ان هذا القرار الصادر عن اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لم يكن محدد المدة ومن ثم اصبح من الواجب عرضه على أول جمعية عمومية، ولم يحدد النظام الأساسي للاتحاد الدولي نوع الجمعية العمومية، ومن ثم هذا يعني عرضها على اول جمعية عمومية تنعقد للاتحاد الدولي لكرة القدم، وهذا ما نصت عليه المادة 14 من النظام الأساسي لـ «فيفا».
واستغرب العدساني ألا يدرج بند إيقاف نشاط الاتحاد الكويتي لكرة القدم ضمن جدول الأعمال الذي ارسل للاتحادات الأعضاء بالاتحاد الدولي قبل شهرين من عقد الجمعية العمومية غير العادية وفق المادة 22 من النظام الأساسي للاتحاد الدولي لكرة القدم مما يعني ان هناك مخالفة صريحة للنظام الأساسي لفيفا.
واضاف العدساني أنه تبين للجميع ان عدم ادراج ايقاف نشاط كرة القدم الكويتية ضمن جدول أعمال الجمعية العمومية غير العادية رغم مخالفته لنظام فيفا، كان مقصودا وظهر جليا بقرار اللجنة التنفيذية للفيفا برفع توصية للجمعية العمومية غير العادية اليوم للتصويت على عدم مناقشة تعليق نشاط الكرة الكويتية في الجمعية العمومية غير العادية وترحيل مناقشته الى الجمعية العمومية العادية التي ستعقد في شهر مايو المقبل.
وأكد العدساني أن اللجنة التنفيذية لا تملك اتخاذ قرار بالتوصية، لان قرارها المتخذ في 16 أكتوبر الماضي لم يكن محدد المدة من قبلها حتى تتم مراجعته، وبالتالي لا تصبح هي صاحبة الاختصاص الذي انتقل الى السلطة التشريعية والتي يجب ان تناقشه في أول جمعية عمومية وهذا ما نصت عليه المادة 14.
وبين العدساني ان قرار توصية اللجنة التنفيذية باطل لان ذلك ليس من اختصاصها، واجتماع الجمعية العمومية غير العادية باطل لان جدول أعمالها لم يتضمن موضوع ايقاف النشاط الكروي الكويتي، واي قرار كذلك يتخذ من قبل الجمعية العمومية غير العادية اليوم بخصوص توصية اللجنة التنفيذية يعتبر باطلا.
يحسم الرئاسة من يحصل على 137 صوتاً في الدورة الأولى ويربح في الدورة الثانية من يحصل على النصف زائداً واحداً أي 104 أصوات
تصوت الاتحادات الـ 209، بعد استثناء الكويت وإندونيسيا بسبب الإيقاف.
وتملك أفريقيا أكبر عدد من الأصوات (54 صوتا) أمام أوروبا (53 صوتا، جبل طارق غير معترف بها من الفيفا)، وآسيا (46 صوتا، يحق لـ 44 فقط بالتصويت بسبب إيقاف الكويت وإندونيسيا من قبل الفيفا) والكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (35 صوتا)، واوقيانيا (11 صوتا) ثم أميركا الجنوبية (10 أصوات).
يخرج من السباق بعد الجولة الأولى من التصويت المرشح الذي يحصل على العدد الأقل من الأصوات.
ومن غير المرجح نظرا لظروف المعركة وتوزيع الأصوات أن يحصل أي مرشح على الثلثين لحسم الرئاسة من الجولة الأولى (أي أكثر من 137 صوتا).
وتشير التوقعات إلى أن الفائز بالرئاسة سيحسم من الجولة الثانية التي ستضم المرشحين المتبقين، حيث يكفي أي مرشح الحصول على نصف عدد الأصوات زائدا واحدا للفوز، أي 104 أصوات.
الإصلاحات المقترحة
٭ تحديد سنوات ولايات رئيس الفيفا والأعضاء بـ 12 عاما
(3 ولايات حسب النظام الحالي).
٭ إنشاء مجلس «فيفا » بدلا من اللجنة التنفيذية حاليا.
٭ يتم انتخاب أعضاء مجلس الفيفا من الاتحادات الأعضاء في مناطقهم الجغرافية حسب القوانين الانتخابية للفيفا.
٭ يتعين على كل اتحاد قاري انتخاب امرأة على الأقل في المجلس التنفيذي للفيفا.
٭ رفع عدد أعضاء المجلس التنفيذي، وتعزيز الشفافية بالكشف عن المكافآت التي يحصل عليها رئيس وأعضاء المجلس ونشر رواتبهم.
رؤساء الاتحاد الدولي منذ عام 1904
رؤساء (فيفا) منذ أبصر النور في 21 مايو 1904:
1904 ـ 1906: الفرنسي روبير غيران
1906 ـ 1918: الانجليزي دانيال وولفول
1921 ـ 1954: الفرنسي جول ريميه
1954 ـ 1955: البلجيكي وليام سيلدرييرز
1955 ـ 1961: الانجليزي ارثر دروري
1961 ـ 1974: الانجليزي ستانلي راوس
1974 ـ 1998: البرازيلي جواو هافيلانج
1998 ـ حتى 2 يونيو 2015: السويسري جوزيف بلاتر
8 اكتوبر 2015 حتى الآن: الكاميروني عيسى حياتو
(رئيسا بالوكالة بعد إيقاف بلاتر)