Note: English translation is not 100% accurate
سفير المملكة غادر بيروت.. ومعلومات عن زيارة وفد لبناني رفيع الرياض قريباً
السعودية تصنف 7 أفراد وشركات كـ «إرهابيين» لارتباطهم بحزب الله
27 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

الحريري عقب صلاة الجمعة: لسنا ضعفاء بل نحن أقوياء صابرونعمر حبنجر - واس
صنفت المملكة العربية السعودية 4 شركات و3 أشخاص إرهابيين لارتباطهم بحزب الله، واعلنت وزارة الداخلية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (واس)، انه مادام حزب الله يقوم بنشر الارهاب في العالم فستواصل المملكة تصنيف نشطاء وقيادات وكيانات تابعة له، وأوضح البيان أن الاسماء كالتالي:
1- فادي حسين سرحان - الجنسية لبناني - مكان الميلاد: كفر كيلا، تاريخ الميلاد 1/4/1961.
2- عادل محمد شري - الجنسية لبناني - مكان الميلاد: بيروت، تاريخ الميلاد 3/10/1963.
3- علي حسين زعيتر - الجنسية لبناني - مكان الميلاد: لبنان، تاريخ الميلاد: 28/7/1967.
4- فاتك للإنتاج السمعي والمرئي Vatech Sarl.
5- شركة LE - Hua Electronic Field co. Limted.
6- شركة Aero Skyone co. Limited.
7- شركة Labico Sal Offshore
وأوضحت وزارة الداخلية في بيانها: ان المملكة ستواصل مكافحتها للانشطة الارهابية لما يسمى بـ«حزب الله» بكافة الادوات المتاحة، كما ستستمر في العمل مع الشركاء في انحاء العالم بشكل صريح حيث انه لا ينبغي التغاضي عن اي دولة او منظمة دولية على ميليشيات حزب الله وانشطته المتطرفة.
وابانت: ان حزب الله مادام يقوم بنشر الفوضى وعدم الاستقرار، وشن هجمات ارهابية وممارسة انشطة اجرامية، وغير مشروعة في انحاء العالم، فإن المملكة العربية السعودية ستواصل تصنيف نشطاء وقيادات وكيانات تابعة لحزب الله وفرض عقوبات عليها نتيجة التصنيف.
كما حذرت الوزارة جميع المواطنين والمقيمين من اي تعاملات مع حزب الله او الاشخاص والكيانات المشار اليها، ومن يثبت تورطه في هذه التعاملات فستطبق بحقه الانظمة والتعليمات ذات الصلة بمكافحة الارهاب وتمويله.
وافادت وزارة الادخلية بأنها ستصنيف تلك الاسماء وستفرض عقوبات عليها استنادا لنظام جرائم الارهاب وتمويله والمرسوم الملكي رقم أ/44 الذي يستهدف الارهابيين وداعميهم ومن يعمل معهم او نيابة عنهم، حيث يتم تجميد اي اصول تابعة لتلك الاسماء المصنفة وفقا للانظمة في المملكة، ويحظر على المواطنين السعوديين او المقيمين بالمملكة القيام بأي تعاملات معهم.
الى ذلك، اجمع خطباء الجمعة في لبنان على ادانة التعرض للمملكة العربية السعودية، ولدول مجلس التعاون الخليجي، وانتقد معظمهم موقف الحكومة اللبنانية ووزير خارجيتها الذي سجل، ولاول مرة، على لبنان خروجه عن الاجماع العربي لصالح ايران.
وأدى رئيس تيار المستقبل سعد الحريري صلاة الجمعة مع مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان في مسجد الامام علي بن ابي طالب في حي «الطريق الجديدة» الذي يُعد المعقل الشعبي لتيار المستقبل.
وقال امام المسجد القاضي الشيخ زكريا عندور في خطبة الجمعة: ان وقوفنا مع المملكة العربية السعودية، بلد الحرمين ليس لانها عربية او لأنها شرفت بوجود النبي صلى الله عليه وسلم فيها، بل لأنها دعوة الحق للعالمين، فلا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى.
ورحب الخطيب بالرئيس سعد الحريري وبمفتي الجمهورية، وقال: لا نحارب إيران لأنها فارسية، فسلمان فارسي، ولا نكرم السعودية لأنها عربية، لأن أبا جهل ايضا عربي، وأبا لهب لكن نكرم بلد الحرمين لأنها دعوة الحق، وسنحارب دولة الباطل لأنهم يعبدون النار ويشركون بالله، فما نشاهده في سورية أمر لا يصدقه إنسان.
وبعد الصلاة، قال الرئيس الحريري: «نحن لسنا ضعفاء، فنحن أقوياء وصابرون، ونحن نمر في مرحلة صعبة جدا ولكننا نعلم ان قضيتنا واضحة وهي لبنان والعدل وسنعيش في لبنان مسلمين ومسيحيين تحت سقف الدولة».
أضاف: لقد حمينا البلد وسنستمر وأقول لكم انا عدت وسأبقى معكم وإذا اضطررت للذهاب لبعض الوقت فسأعود بسرعة.
وسار الحريري ومعه المفتي دريان وسط حشود المصلين خارج المسجد.
وفي معلومات «الأنباء» ان رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة يتخذ موقفا متشددا من الحكومة ورئيسها تمام سلام على خلفية عدم الاعتذار عن أداء وزير الخارجية في مؤتمري جدة والقاهرة.
ويلعب الرئيس سعد الحريري دور ضابط الإيقاع، وأحيانا الاطفائي بين اركان كتلته، ويوحي موقفه من استقالة الوزير ريفي بانه ميال اكثر الى مساكنة الحكومة «السلامية» في الوقت الحاضر، ومواجهة التحديات من داخل الحكومة.
في غضون ذلك انهت السفارة السعودية استقبالات التضامن مع المملكة وغادر السفير علي عواض عسيري الى بلاده وسط الاعتقاد بأن غيابه سيطول عن لبنان، في اطار خفض مستوى التمثيل الديبلوماسي مع لبنان.
وتحدثت أوساط لبنانية رسمية عن فكرة يجري التداول بها وهي ان يتشكل وفد لبناني رسمي رفيع المستوى يضم الرئيسين نبيه بري وتمام سلام ووزراء ونوابا لزيارة الرياض لإزالة الغبار الذي علق بالعلاقات بين البلدين.
وفي هذا السياق عقد اجتماع بعيد عن الاضواء في مكتب وزير المال علي حسن خليل حضره نادر الحريري عن المستقبل والوزير السابق يوسف سعادة عن المردة، ووائل أبوفاعور وأكرم شهيب عن الاشتراكي.
وبحث المجتمعون وفق معلومات «الأنباء» بالمعطيات المتوافرة عن جلسة الاستحقاق الرئاسي في الثاني من مارس، وما اذا كان المرشح الرئاسي سليمان فرنجية سيحضر الى مجلس النواب للبحث في كيفية تأمين النصاب، كما توسع المجتمعون في بحث كيفية مواجهة اي تصعيد محتمل من قبل الاطراف.
وقالت مصادر المجتمعين ان ممثل المردة اكد أن فرنجية لن ينزل الى مجلس النواب يوم جلسة الانتخاب ما لم يكن حزب الله حاضرا.
ويبدو ان العتب الصامت الذي اشارت اليه «الأنباء» أمس، حول غياب البطريركية المارونية عن حملة التضامن مع العربية السعودية، وصلت الى مسامع البطريرك بشارة الراعي الموجود في روما الذي بادر الى التلاقي مع السفير السعودي في العاصمة الايطالية وتمنى عليه ان ينقل الى خادم الحرمين الشريفين التشديد على العلاقات اللبنانية ـ السعودية الاخوية وان موقف لبنان تحدده حكومته.
القناة البرتقالية الناطقة بلسان التيار الوطني الحر حمّلت «التيار الأزرق» مسؤولية ابعاد اللبنانيين عن السعودية ودول مجلس التعاون!