Note: English translation is not 100% accurate
«البلوز» VS «أثرياء باريس» يوم الحسم
9 مارس 2016
المصدر : الأنباء
يحتضن ملعب «ستامفورد بريدج» في غرب لندن مواجهة نارية اليوم بين تشلسي حامل لقب الدوري الانجليزي والجريح هذا الموسم وباريس سان جرمان المهيمن في فرنسا ضمن إياب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم.
ويدخل سان جرمان الحالم بلقبه الاول في دوري الابطال المواجهة متمتعا بافضلية التقدم ذهابا على ارضه 2-1 بهدف متأخر من مهاجمه الاوروغوياني ادينسون كافاني في ربع الساعة الاخير، بعد افتتاح السويدي العملاق زلاتان ابراهيموفيتش التسجيل في نهاية الشوط الاول ثم معادلة النيجيري جون اوبي ميكيل.
من جهته، يأمل تشلسي حامل لقب 2012 ان يلعب هدف ميكيل دورا كبيرا في حسم التأهل، خصوصا ان الاهداف المسجلة خارج القواعد لعبت دورا في حسم هوية المتأهل في آخر موسمين.
وينظر تشلسي الى المسابقة القارية لانقاذ موسمه المتعثر محليا، فحقق بداية كارثية اطاحت مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو قبل ان يصحح مساره بعد تعيين الهولندي المخضرم غوس هيدينك مؤقتا حتى نهاية الموسم.
ومنذ إقالة مورينيو في ديسمبر الماضي، لم يخسر «البلوز» سوى مرة واحدة في 16 مباراة، كانت ضد سان جرمان بالذات ذهابا.
من جهته، يحلق سان جرمان، الذي حل ثانيا في دور المجموعات وراء ريال مدريد الاسباني، بصدارة الدوري الفرنسي بفارق 23 نقطة عن اقرب مطارديه موناكو، وذلك برغم فوزه مرة واحدة فقط في آخر اربع مباريات وتعرضه لاول خسارة في الدوري هذا الموسم امام ليون الثالث.
ويعول سان جرمان على هدافه زلاتان المتعطش للقب قاري، والجناح الارجنتيني انخل دي ماريا الراغب بتبرير صفقة ضمه الهائلة مقابل 63 مليون يورو.
اما تشلسي، فقد يفتقد قلب دفاعه المخضرم جون تيري، فيما اكد هيدينك ان مهاجمه الاسباني دييغو كوستا (14 هدفا هذا الموسم) سيكون لائقا بدنيا برغم غيابه عن التعادل الاخير مع ستوك في الدوري.
واستعاد تشلسي البعض من هيبته مؤخرا، فعاد الحارس البلجيكي الشاب تيبو كورتوا الى مستوياته، ويبرز في صفوفه شعلة النشاط البرازيلي ويليان، فيما لايزال يبحث عن موهبة البلجيكي ادين هازار الضائعة في موسم تشلسي المخيب محليا.
زينيت للثأر من الهدف القاتل
وفي مباراة مبكرة في روسيا، يستقبل زينيت سان بطرسبورغ بنفيكا البرتغالي بعد فوز الاخير ذهابا بهدف يتيم.
وحقق بنفيكا حامل اللقب عامي 1961 و1962 فوزا قاتلا بهدف البرازيلي جوناس غونالفيش اوليفيرا في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع.
وصمد الفريق الروسي طيلة المباراة امام المد الهجومي لاصحاب الارض لكنه دفع ثمن فقدان التركيز في الدقائق الحاسمة خصوصا بعد طرد المدافع الدولي الايطالي دومينيكو كريشيتو في الدقيقة الاخيرة.