Note: English translation is not 100% accurate
وفد النظام يرفض المحادثات المباشرة مع المعارضة.. والهيئة العليا تعتبر أنه في مأزق سياسي
ديمستورا يبشّر بتقدم في المفاوضات.. وسجال حاد بين الجعفري وعلوش
17 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

الجعفري يصف رئيس وفد المعارضة بـ«الإرهابي» وعلوش يرد: لا يحق لمن أصوله إيرانية البحث في دقائق الأمور بشّرت الأمم المتحدة عبر مبعوثها إلى سورية بحدوث تقدم في مفاوضات السلام المنعقدة في جنيف، رغم ان وفد النظام السوري رفض ملاقاة المعارضة عند منتصف الطريق باستبعاد أي محادثات مباشرة مع وفدها الذي يترأسه محمد علوش.
وقال رمزي عز الدين رمزي مساعد المبعوث الأممي إلى سورية ستافان ديمستورا، إن الأيام الثلاثة في المفاوضات السورية حققت تقدما، وتسعى الأمم المتحدة لمواصلة ذلك في الأيام المقبلة مع كل الأطراف.
وقال رمزي في تصريحات صحافية عقب انتهاء لقاء أممي مع وفد النظام المفاوض، «ناقشنا بعض الأفكار مع وفد النظام، وأبدينا رد فعلنا على النقاط التي قدمها في الاجتماع السابق، وطلبنا توضيحها».
وشدد على أن «مهمة الوسيط الدولي هي أن يجد نقاط الالتقاء بين الأطراف، وهناك بعض الأمور نضعها ضمن القاسم المشترك، والسوريون في أي مكان، لن يختلفوا عليها، الأمر الذي يعتبر شيئا مطمئنا».
وكشف أن الأمم المتحدة «وجدت قدرا من الالتقاء بين النظام والمعارضة المتمثلة بهيئة التفاوض، والبناء عليه».
من ناحية أخرى، أفاد رمزي بأن «هناك انخفاضا في أعمال العنف (في سورية)، وهذا انعكس إيجابيا على مواقف كل الوفود، ولمسناه مع وفدي المعارضة والنظام»، وكشف رمزي عن اجتماع أمس مع «عدد من المشاركين الذين اقترحتهم مصر وروسيا».
واعتبر أن «هؤلاء يمثلون المشاركين في اجتماعات القاهرة وموسكو، إذ وجهت لهم دعوة في الدورة الأولى، للمساعدة في وضع تصور لمستقبل سورية، والأمم المتحدة تستشيرهم بصفة غير رسمية، ووفق القرار الأممي (2254)، هناك وضع للهيئة العليا للمفاوضات، ويمكن لنا الحديث مع آخرين، وحريصون للاستماع لأوسع طيف من السوريين في الداخل والخارج».
وحول التقارير الإعلامية التي تحدثت عن مساعي لحزب الاتحاد الديموقراطي «ب ي د» بإعلان «فيدرالية» لفت المسؤول الأممي، الى أن «موقف الأمم المتحدة بما فيها مجلس الأمن واضح، كل السوريين الذين استمعت إليهم، هم مع وحدة وسلامة أراضي سورية وبهذا ليس هناك نقاش، وشكل مستقبل سورية يقرره السوريون، وليس لنا تعليق على تصريح صدر من طرف ما، هو يتحمله، بل نحن ننطلق من قرارات أممية»، على حد تعبيره.
غير أن التصريحات التي اطلقها وفد النظام على لسان رئيسه بشار الجعفري والتصريحات المضادة من وفد الهيئة العليا للتفاوض برئاسة محمد علوش، تشيع جوا مخالفا لتفاؤل المبعوث الأممي.
فقد رفض الجعفري الانخراط في محادثات مباشرة مع ممثلي المعارضة، مشترطا ان «يعتذر» كبير مفاوضيها علوش الذي سبق وقال في تصريحات سابقة ان المرحلة الانتقالية تبدأ برحيل الرئيس السوري او موته.
وقال الجعفري عقب لقائه ديمستورا، ان كبير مفاوضي المعارضة «ارهابي، ينتمي الى فصيل ارهابي» مشيرا الى علوش قائد فصيل «جيش الاسلام» المعارض.
وأضاف «لا يشرفنا على الاطلاق ان ننخرط في مفاوضات مباشرة مع هذا الإرهابي بالذات. لذلك، لن تكون هناك محادثات مباشرة ما لم يعتذر هذا الإرهابي عن تصريحه ويسحبه من التداول ويحلق ذقنه».
وجاء موقف الجعفري من المحادثات المباشرة ردا على سؤال حول اعلان متحدث باسم الوفد المعارض استعداد الوفد لبدء مفاوضات مباشرة مع الوفد الحكومي بوساطة ديميستورا في المرحلة المقبلة اذا حققت المفاوضات تقدما.
في المقابل، تساءل علوش « هل يحق لمن هو من أصول إيرانية ان يتحدث في دقائق الأمور» مشيرا الى الجعفري. وقال ان النظام لا يريد حلا رغم أنه بات في مأزق نتيجة الانسحاب الروسي من سورية. وأضاف ردا على الجعفري الذي وصفه بالإرهابي «ان النظام يعتبر 15 مليون سوري إرهابيا».