Note: English translation is not 100% accurate
هل أخطأ «الفيلسوف» وتسرع؟
بيب لـ التشيلي: «لا تورطني أكثر»
23 مارس 2016
المصدر : الأنباء

السيتي يواجه كابوس عدم المشاركة في دوري أبطال أوروبا
لم يكن في حسبان بيب غوارديولا المدير الفني الحالي لبايرن ميونيخ الألماني، أثناء إعلان نادي مان سيتي الإنجليزي في الأول من فبراير الماضي عن التعاقد معه لتولي الإدارة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل خلفا للتشيلي مانويل بلليغريني، أن كابوسا ما قد يهدد انطلاقته مع الفريق السماوي.
ويواجه السيتي كابوس عدم المشاركة في دوري أبطال أوروبا، لاسيما بعد التراجع الكبير الذي شهده في الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد خسارة ديربي المدينة أمام جاره اللدود مان يونايتد.
ويحتل السيتي المركز الرابع «وهو آخر المراكز المؤهلة لدوري الأبطال مباشرة» في ترتيب جدول الدوري الإنجليزي برصيد 51 نقطة، وهو الرصيد الأقل للفريق بعد خوض 30 مباراة في البريمييرليغ منذ 5 سنوات، إلا أنه أصبح مهددا بعد خسارة الديربي بملاحقة كل من وست هام ومان يونايتد.
ويأتي فريق «المطارق» الذي يقدم مستويات رائعة هذا الموسم برفقة مدربه الكرواتي سلافين بيليتش، في المركز الخامس برصيد 50 نقطة، بينما يزاحمه الشياطين الحمر بنفس الرصيد من النقاط، إلا أن فريق المدرب الهولندي فان غال يتواجد في المركز السادس بفارق الأهداف. وبالنظر إلى موقف «السيتيزنز» في جدول الترتيب، فإنه من المتوقع أن يواجه منافسة شرسة على مركزه المؤهل لدوري أبطال أوروبا، خاصة من غريمه التقليدي اليونايتد ووست هام، إلا أن فريق ليفربول أيضا ليس ببعيد عن المنافسة، خاصة وإنه يمتلك مباراة مؤجلة.
وفي الوقت الذي أشارت فيه تقارير عديدة إلى أن المدرب بلليغريني، قد فقد السيطرة على لاعبي الفريق، منذ الإعلان عن التعاقد مع غوارديولا، بسبب رغبة جميع اللاعبين في المشاركة من أجل لفت أنظار المدرب الجديد، إلا أن التشيلي رفض كل هذه الأحاديث.
وبعيدا عن التوترات داخل غرف الملابس، فإن بلليغريني تلقى ضربة موجعة أخرى بعد الخسارة أمام مان يونايتد، وذلك بإصابة حارس الفريق جو هارت والجناح رحيم ستيرلينغ وغيابهما قرابة 4 اسابيع.
وأمام الفريق السماوي، طريق آخر لضمان التأهل لدوري الأبطال في الموسم القادم وذلك بتحقيق لقب البطولة في الموسم الحالي، وهو أشبه بالحلم المستحيل. ويواجه مان سيتي نظيره سان جرمان الفرنسي في دور الثمانية بعد صعود الفريق الإنجليزي لمنافسات ربع النهائي لأول مرة في تاريخه.
ومن المؤكد أن الموقف الحالي للفريق السماوي، لا يرضي المدير الفني المستقبلي غوارديولا، الذي أكد من قبل على أن الإعلان المبكر لتوليه المسؤولية لن يؤثر على تركيزه مع فريقه الحالي بايرن ميونيخ، مشيرا إلى أنه متعدد المهام مثل المرأة، ولكن ما لم يكن يدركه بيب أو يتوقعه، هو تأثير الإعلان المبكر على السيتيزنز.
وبالرجوع إلى توقيت إعلان التعاقد مع غوارديولا فإن السيتي كان في المركز الثاني بفارق 3 نقاط فقط عن ليستر سيتي المتصدر الحالي للبريمييرليغ، إلا أن الفريق شهد تراجعا كبيرا منذ هذا الإعلان.
ومما لا شك فيه، فإن احتمالية عدم التأهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، تمثل كابوسا مزعجا لبيب الذي بدأ بالفعل في التحضير والإعداد لمستقبل الفريق السمواي في الموسم الجديد.