Note: English translation is not 100% accurate
كرويف أسطورة الكرة الشاملة وصانـع مجد برشلونة
26 مارس 2016
المصدر : الأنباء




يعتبر يورهان كرويف، الذي توفي اول من امس عن 68 عاما، تجسيدا للكرة الشاملة التي اعتمدها ناديه اياكس امستردام ملك اوروبا في السبعينيات، وهي فلسفة اللعب التي نقلها ايضا مدربا لبرشلونة، وأسفرت عن بطولات وأمجاد.
ولد كرويف في امستردام في 25 ابريل عام 1947، وكان مايسترو خط الوسط في صفوف فريق المدينة (اياكس امستردام)، علما ان والده الذي كان يعمل بقالا كان يحذره من ممارسة كرة القدم.لكن كرويف تمرد على أوامر والده، وأصبح شأنه في ذلك شأن الكثيرين ممن تخرجوا من اكاديمية اياكس التي تعتبر بالفعل مشتلا للنجوم. وإذا عمقنا التفكير في ما جاء به كرويف كمدرب، فسنجد أنه كان دائما يركز على الحرية في اللعب والتشجيع على الإبداع، مساندا لاعبيه ذوي المهارة، وذلك دون أن ينسوا أنه قائدهم وموجههم. صحيح انه عانى من الانتقادات وعدم موافقة بعض اللاعبين على أساليبه حتى تفرقت الجماهير إثر هذه الأسباب، لكنه في النهاية نجح ووحدهم بالسعادة الكبيرة الناتجة عن الألقاب.
الهولندي صانع مجد «البرسا»
وبعد اعتزاله الكرة كلاعب اتجه للتدريب وبدأ مشواره في اسبانيا كمدرب مع برشلونة عام 1988، بنى كرويف فريقا رائعا ضم البرازيلي روماريو والبلغاري خريستو ستويتشكوف، ونجح في الفوز ببطولة اسبانيا اربعة مواسم متتالية، لكنه بلغ ذروة المجد عندما قاد الفريق الى احراز كأس أبطال الاندية الاوروبية للمرة الاولى في تاريخه عام 1992 على ملعب ويمبلي الشهير بفوزه على سمبدوريا الايطالي.
كرويف خلق ثورة في مملكة برشلونة رغم تحديه للرئيس «جوزيب لويس نونيز» الذي كان ينتقده دائما خلال فترة سوء النتائج، ووصل موسم 1991-1992 للقب كأس أوروبا للأندية البطلة (دوري أبطال أوروبا في مسماها الجديد)، وذلك لأول مرة في تاريخ البلوغرانا، كما أنه استطاع أن يقف بفريقه كند قوي لريال مدريد.
ومن بين اللاعبين الذين تمكنوا بتطبيق أفكار «كرويف» على أرضية الميدان بامتياز كان هناك صاحب السداسية ومدرب بايرن ميونيخ حاليا بيب غوارديولا، الذي تأثر بمدربه وكانت أولى كلمات غوارديولا حين قدم لبرشلونة سنة 2008 كانت مستلهمة من منطق كرويف، حيث قال: «أعتقد أن اللعب بشكل جيد هو أفضل طريقة تمكنك من حصد الانتصارات والألقاب»، وقد كان بالفعل كلامه صحيحا وترجمه بالحرف الواحد على أرضية الميدان بتقديم «التيكي تاكا» والظفر بـ 6 ألقاب سنة 2009.
قالوا عن كرويف
اهتمت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام المختلفة، بمتابعة ردود الفعل التي جاءت عقب وفاة يوهان كرويف وفيما يلي أبرز الردود:
٭ بيليه: «فقدنا رجلا عظيما. ترك إرثا مهما لأسرة كرة القدم».
٭ مارادونا: «لن ننساك أبدا.. أيها النحيف».
٭ جيوفاني تراباتوني: «كان لاعبا عالميا سار على نهج الكبار».
٭ جياني انفانتينو: «كان ملهما. وضع بصمته على تاريخ كرة القدم للأبد».
٭ برشلونة: «سنظل نحبك للأبد يا يوهان. أرقد في سلام».
٭ رونالد كومان: «أفضل مدرب في مسيرتي وصديقي. أشكرك على كل شيء».
٭ بيكنباور: «لم يكن صديقا فحسب بل كان مثل الأخ تماما بالنسبة لي».
٭ بوبي تشارلتون: «طريقته غيرت كرة القدم وما يزال يؤثر فيها حتى اليوم».
٭ روماريو: «كان لي شرف أن يكون مدربي، ما تعلمته منه سيظل معي للأبد».
٭ جاري لينيكر: «فقدت كرة القدم رجلا قدم لكرة القدم أكثر مما قدمه أي شخص آخر في التاريخ».
٭ ميسي: «كرويف غير مفهوم كرة القدم في برشلونة».
٭ توتي: «يوم حزين لكرة القدم، لقد تركنا واحدا من الأساطير».
الصحافة العالمية تنعى الأسطورة
آس: رحل الملهم الكبير
ماركا: العبقري الذي اخترع كرة القدم
الميرور: عبقري بالكامل
توتو سبورت: شكراً لك يوهان