Note: English translation is not 100% accurate
السالمية «يحتفظ بالأمل».. والكويت «يعاني».. والعربي «انتصار معنوي»
الجولة الـ 22: القادسية «يصيد ما ينصاد»
4 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم – aziz995@
لا يفكر بنتائج الآخرين ولا ينتظر أن يخدمه فريق آخر لذلك نشاهده ينطلق كالسهم نحو تحقيق اللقب الـ 17 في تاريخه ولأنه يريد أن يبقى في القمة بيده لذلك يحقق القادسية الانتصارات الواحد تلو الآخر مهما كان منافسه ما جعله يهزم كاظمة بثلاثية دون رد، فيما عانى منافسه الكويت من تعادل سلبي مع الفحيحيل بسبب القرارات التحكيمية العكسية وكذلك لتراجع مستوى الفريق خصوصا في الشوط الأول ليعود للمركز الثالث، واستغل السالمية الفرصة وعاد للمركز الثاني من بوابة خيطان بفوز بهدفين دون رد، بينما عاد الأخضر بفوز معنوي على حساب النصر 5-1، وتمكن الجهراء من العودة للانتصارات بفوز مستحق على اليرموك 3-1، وانتفض الشباب بوجه الصليبخات وحقق فوزا صعبا بهدف دون رد.
الأصفر.. رايق
من مباراة إلى أخرى يثبت القادسية أنه قادم بقوة نحو التتويج بلقب الدوري الـ 17 الذي طال انتظاره للانفراد بزعامة الدوري عن الغريم التقليدي، واتضح ذلك من خلال الاداء المميز والفعال أمام كاظمة والذي أراد من خلاله إيصال رسالة للجميع أن الأصفر سيحقق اللقب دون مساعدة وأن الانتصارات ستأتي بيد لاعبيه من جولة إلى أخرى.
السماوي.. عاد ولكن
على الرغم من عودة السالمية القوية في هذه الجولة أمام خيطان من ناحية النتيجة واستغلاله لسقوط الكويت بفخ التعادل إلا أن هذه الفرحة لم تتجاوز الـ 24 ساعة بسبب فوز القادسية على كاظمة لذلك ستكون مهمة الفريق في الأيام القادمة الاحتفاظ بالمركز الثاني ومواصلة الانتصارات وانتظار سقوط المتصدر.
الأبيض.. والحكام
عانى الكويت من التحكيم في مباراته أمام الفحيحيل والذي كان سببا رئيسيا لخروجه متعادلا وابتعاده عن المنافسة على اللقب إلا أن ذلك لا يعني أن الفريق في أفضل أحواله بسبب تراجع مستواه في الشوط الأول وعدم استغلاله للفرص المتاحة في الشوط الثاني كما أن المدرب لم يقرأ المباراة بصورة جيدة خصوصا من خلال التبديلات المتأخرة.
البرتقالي.. لم يلعب
لم يظهر كاظمة بمستواه المعتاد بل تراجع بشكل كبير امام القادسية بجميع خطوطه من الدفاع حتى الهجوم وكذلك من ناحية قراءة المدرب الروماني فلورين ماتروك للمواجهة حيث لم يشكل أي خطورة تذكر على مرمى الأصفر ولم يكن هناك ردة فعل على كل هدف، كما أنه كان يفقد الكرة بسرعة في خط الوسط بسبب عدم اختيار الأسماء المناسبة في هذا الخط.
الأخضر.. اطمأن
من الواضح ان مواجهة النصر كانت بمنزلة بروفة للمدرب الصربي بوريس بونياك ولاعبي العربي من أجل الاطمئنان على التشكيلة التي ستواجه الكويت غدا في نهائي كأس سمو الامير ويحسب للمدرب بونياك إشراكه للعناصر الأساسية وتأمين النتيجة منذ الشوط الأول لإراحة اللاعبين فيما بعد.
خيطان.. في تراجع
منذ الجولة الماضية وخيطان في تراجع سواء على مستوى النتيجة أو المستوى لذلك على الجهاز الإداري تنبيه اللاعبين والجهاز الفني أن هذا التراجع سيساهم في فقدان المركز السادس لذلك ستكون المواجهات المقبلة حاسمة للفريق ومهمة من أجل العودة للانتصارات لاسيما أن خيطان تنتظره 3 مواجهات صعبة مقبلة أمام القادسية والعربي والكويت.
الفحيحيل.. قرب
من جولة إلى اخرى يقترب الفحيحيل من المركز السادس بعد ان بات الفارق بينه وبين خيطان نقطة واحدة، وتعتبر النقطة التي حصل عليها الفريق أمام الكويت بمنزلة انتصار لأنها جاءت امام فريق من الصعب إيقافه كما يحسب للمدرب التونسي حاتم المؤدب الانضباط الكبير في صفوف فريقه طوال شوطي المباراة.
الصليبخات.. لم يستغل الفرصة
سقط الصليبخات بيده في هذه الجولة بعد ان كانت جميع الظروف مواتية لتحقيق انتصار لأنه تحصل على ركلة جزاء معها طرد لحارس الفريق المنافس لم يستغلهما معا ليعاقبه الشباب بهدف في الشوط الثاني.
الجهراء.. بدأ يعود
من الواضح أن فترة الإيقاف جاءت بثمارها لفريق الجهراء حيث كان واضحا استيعاب اللاعبين لطريقة لعب المدرب الوطني محمد الشيخ خصوصا في الشوط الثاني والذي تبدل فيه حال أبناء القصر الأحمر ليكون الفوز من نصيبهم في نهاية المطاف.
الشباب.. حقق الصعب
من الصعب على أي فريق أن يحقق فوزا وهو بـ10 لاعبين منذ منتصف الشوط الأول لذلك يجب الاشادة بأداء الفريق ككل والمدرب الصربي ميلوس فيلبيت على الانضباط الكبير طوال شوطي المباراة كما لا ننسى دور الحارس البديل فهد العنزي الذي كان سببا رئيسيا في الفوز لتصديه لركلة جزاء واكثر من كرة خطرة.
اليرموك.. لم يعد كما كان
لم يعد اليرموك ذلك الفريق الذي يبحث عن الانتصارات أو على أقل تقدير تقديم مستوى مميز ولافت بل بالعكس ظهر في مواجهة الجهراء دون تكتيك أو إصرار من اجل تحقيق الفوز.
العنابي.. تعود
باتت كلمة خسارة مرافقة لفريق النصر، فمن الواضح أن الجهازين الإداري والفني واللاعبين كذلك يريدون انتهاء الموسم بصورة سريعة حتى لا يتلقوا هزيمة جديدة فالفريق لا يظهر أي ردة فعل من اجل تحقيق التعادل وليس الفوز.
لقطات من الجولة
٭ واصل مهاجم العربي السوري فراس الخطيب صدارته لقائمة هدافي الدوري برصيد 21 هدفا، وجاء في المركز الثاني مهاجم كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو برصيد 17 هدفا، ثم يأتي بعدهما في المركز الثالث بـ 15هدفا مهاجم القادسية بدر المطوع، ويأتي خلفه بـ 12 هدفا مهاجم الفحيحيل سالم الهاجري ثم بـ 11 هدفا مهاجم السالمية حمد العنزي، ويأتي بعدهم بـ 9 أهداف مهاجم السالمية جمعة سعيد، وخلفه بـ 8 أهداف عبدو كوليبالي (الصليبخات) وأبوبكر كوني (الشباب)ومن ثم بـ 7 أهداف فهد الأنصاري ومحمد الفهد وسيدوبا سامواه (القادسية)، التونسي مهدي بن حرب (الساحل)، وجاء خلفهم بـ 6 أهداف: الكسندر نينو (الجهراء)، عدي الصيفي (السالمية)، عبدالله البريكي وحمزة الدردور (الكويت)، دوريس سالامو (العربي)، ، ثم جاء بـ 5 أهداف: مساعد الفوزان (خيطان)، فيصل عجب وعبدالعزيز المشعان (القادسية)، عبدالهادي خميس (الكويت)، يوسف ناصر ومشاري العازمي (كاظمة)، بدر المطيري (الصليبخات)، وجاء خلفهم برصيد 4 أهداف كل من: نايف زويد ومحمد السويدان فيصل العنزي (السالمية)، وليد فالح (الساحل)، أليكس ليما (كاظمة)، روجي (الجهراء)، فيما جاء برصيد 3 أهداف كل من: علي مقصيد وفهد الرشيدي (العربي)، خالد عجب (الكويت)، إيفان بيليتيش وأحمد الظفيري (القادسية)، عبدالله ماوي ومشاري الكندري (الفحيحيل)، بدر العنزي (الصليبخات)، عمرو أحمد وأوتافيو ومبارك النصار (خيطان)، علي الشحمان (اليرموك)، أحمد مطر (الجهراء)، ومنذر أبوعمارة (النصر).
٭ شهدت الجولة حالة طرد واحدة كانت من نصيب حارس مرمى الشباب سعود القناعي أمام الصليبخات.
٭ سجل مدافع النصر محمد جهاد هدفا في مرماه بمواجهة فريقه أمام العربي.
٭ 5 فرق لم تسجل في هذه الجولة وهي الكويت والفحيحيل والصليبخات وخيطان وكاظمة.
٭ يعتبر هجوم القادسية هو الأقوى حتى الآن برصيد 69 هدفا، كما أنه أفضل خط دفاع بدخول مرماه 10 أهداف.