Note: English translation is not 100% accurate
«التيار»: إذا لم يكن عون رئيساً فلا رئاسة للبنان
تصميم بري على الجلسة التشريعية يُحرج الحريري
6 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

العونيون يتهمون الحريري بتحريض الدول ضد مرشحهم الرئاسي!
علي حسن خليل يتهم القيادات بإسقاط الحدود السياسية
بيروت ـ عمر حبنجر
الأنظار على جلسة التشريع النيابية التي يصر عليها رئيس مجلس النواب نبيه بري لقوننة بعض القضايا الملحة والتي يفترض ان تتبلور المواقف من عقدها بعد جولة الحوار الوطني المقررة في 20 الجاري وسط معارضة الكتل النيابية المسيحية التي لا ترى ضرورة للتشريع النيابي قبل انتخاب رئيس للجمهورية، بل وتتخوف من عواقب التصميم الذي يبديه الرئيس نبيه بري على عقدها بمعزل عن اعتبارات التمثيل التي ابداها سابقا، معلنا استعداده لافتتاحها بحضور 65 نائبا.
في المقابل، تبدو الأطراف المعترضة التي تشترط الموافقة على الجلسة التشريعية ان يكون قانون الانتخابات الاول على جدول الجلسة نقاشا وإقرارا على استعداد للتصعيد اعلاميا وشعبيا وسياسيا لأسباب ابعد من الجلسة النيابية، وربما تطول الانتخابات البلدية التي مازال البعض يراهن على تأجيلها لأسباب امنية او طائفية.
وسيكون تيار المستقبل محرجا في حال انعقدت الجلسة التشريعية كونه التزم بوعد الرئيس سعد الحريري الرافض المشاركة بجلسة ما لم يكن قانون الانتخابات رأس جدول اعمالها، كما سيحمل حزب الكتائب على الوقوف الى جانب التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية في التحرك الاعتراضي لأسباب مبدئية.
في غضون ذلك، عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت آتيا من الرياض التي انتقل اليها من موسكو حيث اجرى محادثات عالية المستوى مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واركان حكومته.
وذكرت مصادر متابعة ان الوضع في سورية استأثر بالجزء الاكبر من المحادثات نظرا لانعكاساته المباشرة على لبنان وتحديدا على الاستحقاق الرئاسي.
وكانت القمة الروحية المسيحية التي انعقدت في بكركي حذرت من مغبة الاستمرار في الشغور الرئاسي، وطالبوا بإعطاء الاولوية القصوى لانتخاب الرئيس بموجب الدستور بعد انقضاء 22 شهرا على شغور هذا المنصب.
لكن القيادي في التيار الوطني الحر د.ماريو عون اكد مرة اخرى وخلال مقابلة تلفزيونية ان مفتاح الرئاسة اللبنانية لدى العماد ميشال عون، واذا لم يكن عون رئيسا فلا رئاسة، وعليهم احترام الرئاسة وقوة التمثيل، ونحن مستمرون في ترشيحه مهما كان الثمن، وعليهم ان يتحملوا المسؤولية.
د.عون نفى ان يكون التيار الوطني الحر اتهم تيار المستقبل بالداعشية، لكنه استغرب هذه السلبية السنية المفرطة ضد العماد عون كما استغرب حديث الرئيس نبيه بري الداعي الى استبعاد العماد عون والنائب سليمان فرنجية والبحث عن مرشح ثالث، ودعا بري الى القليل من الواقعية، وحمل فرنجية مسؤولية استمرار الفراغ الرئاسي، متهما سعد الحريري بأن هدفه من الجولة على الدول من روسيا الى فرنسا والسعودية وغيرها، هو رفض دعم وصول العماد عون لرئاسة الجمهورية!
وزير المال علي حسن خليل عضو كتلة التنمية والتحرير التي يرأسها الرئيس نبيه بري اتهم القيادات السياسية بالتقصير في حماية الحدود السياسية للبنان من خلال اسقاط المؤسسات الواحدة تلو الاخرى، من رئاسة الجمهورية الى عمل مجلس النواب الى السلطة التنفيذية.
واضاف، في افتتاح مركز علم الآفاق في كلية العلوم الطبية بالجامعة اللبنانية ممثلا رئيس مجلس النواب، ان مسؤوليتنا جميعا ان نعمل جاهدين من اجل اخراج وطننا من ازماته السياسية واعادة الانتظام الى عمل مؤسساته.