Note: English translation is not 100% accurate
بمناسبة اختيار الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2016
«البراق» تصدر ملحقاً خاصاً للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
12 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


أصدرت مجلة الخطوط الجوية الكويتية «البراق» ملحقا خاصا للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بمناسبة اختيار الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2016 من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «ايسيسكو»، وتضمن الملحق كلمة للأمين العام للمجلس علي اليوحة حول الاستثمار في الثقافة، بالإضافة إلى نبذة عن فكرة العواصم الثقافية، وإحصائية فعاليات المجلس لفعاليات مهرجان القرين 22، وأيضا بحث حول الشواهد التاريخية في جزيرة فيلكا للباحث شهاب عبدالحميد شهاب، إضافة إلى أجندة فعاليات المجلس ودار الآثار الإسلامية لشهري أبريل ومايو 2016. ويصد هذا الملحق باللغة العربية والانجليزية ويوزع على نطاق واسع ويأتي ضمن سياسة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لنشر الوعي بأهمية الثقافة في المجتمعات.
المشهد الثقافي بالكويت
واستكمالا للنجاح الذي حققه العدد الأول من مجلة البراق لعام 2016، استضافت البراق الرسامة والفنانة أميرة بهبهاني في عددها الجديد «أبريل مايو 2016»، وبهذه المناسبة، تقول بهبهاني: «اخترت أن أسلط الضوء على المشهد الفني والثقافي المحلي، فضلا عن تسليط الضوء على الكويتيين الذين حولوا شغفهم وهواياتهم إلى مهنة، حيث كنت أسعى دائما لإعطاء المصممين الشباب والفنانين وأصحاب المواهب ورجال الأعمال الفرصة لكي تتألق مواهبهم، فهذا الجيل هو مستقبل بلدنا. وهذا ما أفعله تماما من خلال هذه المجلة»، وقدمت بهبهاني الشكر للخطوط الجوية الكويتية ولأسرة تحرير البراق لإعطائها هذه الفرصة الثمينة
لإيصال إبداعاتها إلى الخارج.
ويقول فايز العنزي مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في الخطوط الجوية الكويتية ورئيس تحرير المجلة: «اختيارنا للمحررين الضيوف من بين الشخصيات الموهوبة والمشاهير في الكويت يعكس ثقتنا في المستقبل، فالكويت تعتمد على سواعد الشباب فهم أملنا وطموحنا في المستقبل، وهذا ما تؤكده الخطوط الجوية الكويتية من خلال فتح ذراعيها لهؤلاء الشباب وإطلاق طاقتهم وإبداعاتهم لتصل إلى آفاق العالم المختلفة، مؤكدا أن الكويتية ستظل الراعي المستمر لمثل هذه الكفاءات في شتى المجالات».
وذكر العنزي أيضا أن هذا العدد يحتوي على ملحق خاص من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والذي يتواصل مع العالم بأسره ويقدم الكويت كعاصمة للثقافة الإسلامية 2016.
مما يؤكد تعاون الكويتية مع سائر مؤسسات الدولة وقطاعاتها لإيصال صوت الكويت الثقافي المميز إلى شتى المحافل الدولية، مستلهما ذلك من الدور الثقافي الرائد للكويت وجناحه الطائر الخطوط الجوية الكويتية.