Note: English translation is not 100% accurate
أنباء لبنانيةخروج لبنان من قمة إسطنبول «بخفي حنين»!
أمير قطر لسلام: نتفهم أوضاع لبنان والمهم الوحدة وانتخاب رئيس
16 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
خرج لبنان من قمة اسطنبول الإسلامية بـ «خفي حنين»، ورغم محاولات الرئيس تمام سلام عقد لقاءات ثنائية مع القادة العرب، فإن سماكة غبار المواقف الخارقة للإجماع العربي في مؤتمري وزراء الخارجية في القاهرة وجدة حالت دون التواصل المطلوب، خصوصا مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز واقتصر الأمر على لقاء عابر وتبادل محدود وخاطف للكلام، كما بين تمام والقادة الخليجيين الآخرين، وبينهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي أبلغه تفهم أوضاع لبنان والمهم وحدة البلد وانتخاب رئيس، كما التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي أمل ان يتجاوز لبنان مشكلته الرئاسية وان نتشارك في تحمل وطأة النازحين السوريين، وكان سلام أعلن تضامنه مع الدول العربية، رافضا فرض وقائع سياسية بالقوة، ومتجنبا ذكر ايران بالاسم، ومعلنا «التضامن الكامل مع الأشقاء العرب في كل ما يمس أمنهم واستقرارهم وسيادة أوطانهم ووحدة مجتمعاتهم»، ومؤكدا «الوقوف الدائم الى جانب الإجماع، من دون التطرق الى طرح حزب الله كتنظيم إرهابي»، ومناديا بضرورة انتخاب رئيس للبنان، ومحذرا من توطين السوريين.
ويترقب عقد الجلسة الثامنة والثلاثين لانتخاب رئيس للجمهورية يوم الاثنين المقبل، وقد ترددت معلومات حول ان تيار المردة يدرس المشاركة إما بنائبين من كتلته المؤلفة من 4 نواب او بحضور رئيس الكتلة سليمان فرنجية شخصيا.
وعشية الجلسة كشف مصدر كتائبي رسمي للواء ان حزب الكتائب يدرك إطلاق «مبادرة قوية» بهدف الخروج من المأزق الراهن.
ودعا رئيس الحزب علي الجميل القوى السياسية الى الكف عن هدر حياة اللبنانيين وتركهم يعيشون في بؤس بسبب رهاناتكم الخاطئة ومصالحكم الصغيرة الضيقة التي بنتيجتها نحن من دون رئيس للجمهورية، فيما مؤسسات الدولة معلقة واللبنانيون يعيشون في عوز اقتصادي ليس فقط في بلدهم بل تلاحقونهم في الدول العربية لتزيدوا من بؤسهم فارحموا الشعب اللبناني الذي يريد ان يعيش بعيدا عن الرهانات والصراعات والألاعيب التي تتبعونها في تفسير القانون والدستور.
وتعقد في 20 الجاري جولة حوار جديدة في «عين التينة» يجري خلالها البحث بقانون الانتخاب، وعقد جلسة تشريعية لمجلس النواب تحت عنوان تشريع الضرورة.
في غضون ذلك يدخل لبنان اليوم مدار الحدث الفرنسي، المتمثل في زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، مع امل محدود بأن تحرك الزيارة السواكن الرئاسية اللبنانية الهامدة. وتستمر زيارة هولاند 24 ساعة، وسينتقل فورا الى مجلس النواب ويستقبله الرئيس نبيه بري، ويرافقه بزيارة الى كنيسة قريبة من مبنى المجلس، ينتقل هولاند بعدها الى السراي الحكومي حيث يكون الرئيس تمام سلام في استقباله مع الوزراء.
بعدها ينتقل الى «قصر الصنوبر» حيث مقر سفير فرنسا ليلتقي الجالية الفرنسية في لبنان ويقيم عشاء يحضره الرئيسان بري وسلام والوزراء المعنيون بالملفات موضوع الاهتمام الفرنسي. وقالت مصادر فرنسية ان زيارة الرئيس فرنسوا هولاند الى لبنان، ليست زيارة دولة، تبعا لعدم وجود رئيس للجمهورية، بل هي زيارة عمل، حيث لا يكون هناك استقبال رسمي ولا عشاء يقام على شرفه، وبما انها كذلك فإن هولاند سيلتقي عددا محدودا من الوزراء المعنيين باللجوء السوري والاستقرار الامني، والرؤساء السابقين للجمهورية ورؤساء الوزراء السابقين، ويفترض ان يكون بينهم العماد ميشال عون، الذي ترأس الحكومة العسكرية الانتقالية عام 1988.
ولا لقاء ثنائية لهولاند مع رؤساء الاحزاب، فهو من موقعه كرئيس للجمهورية لا يمكن ان يقابل رؤساء احزاب او رؤساء الكتل النيابية.
ويوم الاحد يلتقي الرئيس الفرنسي البطريرك الماروني في قصر الصنوبر، لا في بكركي، كما كان مقررا سابقا، وبعده يلتقي رؤساء الطوائف اللبنانية الاخرى.
وكانت بعض المرجعيات الدينية الاسلامية اعترضت على تضمين برنامج الزيارة، زيارة بكركي وحدها من دون مقرات الطوائف الاخرى وهو ما تناولته «الأنباء» امس.