Note: English translation is not 100% accurate
مشاكل محترفي العربي المالية «تطفو على السطح»
24 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


أحمد السلامي
تفاقمت أزمات النادي العربي المالية مع لاعبيه الحاليين والسابقين حيث بلغت ذروتها بعد أن كشف المحترف السوري فراس الخطيب عن تأخر صرف مستحقاته المالية البالغة قيمتها 100000 دينار وهي الخاصة بمقدم عقده وتأخر صرف أجره الشهري لمدة 4 أشهر متواصلة وهو ما وضع مجلس الإدارة في مرمى الجمهور الذي أخذ يطرح الأسئلة حول تزايد أعداد اللاعبين المطالبين بمستحقاتهم المالية دون أن يتم تقديم الأجوبة الشافية.
وكانت الشرارة الأولى قد انطلقت في المطالبات المالية عبر المحترف الأردني أحمد هايل الذي أسدل الستار على مشواره الرياضي بشكل نهائي بسبب الإصابة التي تعرض لها مع «الأخضر» قبل نهاية الموسم الماضي، إذ بدأت بمطالبة إدارة جهاز الكرة بتسليمه مستحقاته المالية المتأخرة وكل ما ينص عليه العقد المبرم ما بين الطرفين وتلقى عددا من الوعود التي لم يتم تنفيذ أي منها ليقوم بعد ذلك بمخاطبة النادي العربي عبر الاتحاد الأردني لكرة القدم بطريقة رسمية ليفاجأ برفض العربي تسديد مستحقاته المالية ورمي الكرة في ملعب نادي الكويت الذي تسبب لاعبه مصعب الكندري بإصابته وهو تبرير لا يعتد به من الناحية القانونية، حيث توعد باللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لاستعادة مستحقاته كاملة.
وفي الاجتماع الأخير لمجلس الإدارة الذي عقد في الثاني عشر من الشهر الجاري والذي ترأسه نائب الرئيس عبدالعزيز عاشور تم الاتفاق على تحويل ملفي المحترفين السابقين اللذين تكفل بقيمة صفقتيهما وهما السنغالي بابا خليفة سنكاري الذي حصل على تأييد رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بتسديد مبلغ 370 ألف دولار نظير مستحقاته المالية جراء فسخ عقده والمحترف الأرجنتيني داميان ليزيو والذي حصل على حكم من محكمة التحكيم «كاس» يقضي بتعويضه بمبلغ 650 ألف دولار وهو عكس ما أعلنه مسؤولو النادي العربي في وقت سابق بتأكيدهم كسب القضية وحصول النادي على ذات التعويض من اللاعب وناديه الجديد بسبب هروبه من البلاد بشكل مفاجئ دون أسباب.
ومن المتوقع أن يبدأ اللاعبون المحليون المتعاقدون مع النادي العربي هم الآخرون بالمطالبة بالحصول على مستحقاتهم المالية وتحديدا طلال نايف ومحمد فريح وفهد الرشيدي وغيرهم من اللاعبين الذين لم يحصلوا على مستحقاتهم وفق ما كان متفقا عليه.