Note: English translation is not 100% accurate
الملكي يلحق بجاره الأتليتي إلى نهائي «التشامبيونزليغ»
أنا «الرّيال» يا مان
6 مايو 2016
المصدر : الأنباء

لحق ريال مدريد الاسباني بمواطنه اتلتيكو مدريد الى المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه على مان سيتي الانجليزي 1-0 على ملعب «سانتياغو برنابيو» في اياب الدور نصف النهائي.
وسجل البرازيلي فرناندو هدف المباراة الوحيد بالخطأ في مرمى فريقه (20). وكان الفريقان تعادلا 0-0 ذهابا على ملعب «الاتحاد».
وكان اتلتيكو حجز بطاقته الثلاثاء رغم خسارته امام بايرن ميونيخ الالماني 1-2 ايابا في ميونيخ، وذلك لفوزه ذهابا على ارضه 1-0 وبالتالي استفاد من التسجيل خارج القواعد.
وسيكون النهائي المقرر في 28 مايو الحالي على ملعب «سان سيرو» في ميلانو، إعادة لنهائي عام 2014 الذي حسمه النادي الملكي لصالحه 4-1 بعد التمديد، وظفر باللقب العاشر في تاريخه في المسابقة.
كما ان اللقب سيبقى اسبانياً للعام الثالث على التوالي بعدما توج برشلونة بلقب العام الماضي. وهي المباراة النهائية الرابعة عشرة للريال في تاريخه بالمسابقة.
وأنهى «الملكي» الذي خاض نصف النهائي الـ27 في تاريخه، مغامرة السيتي الذي بلغ دور الاربعة للمرة الاولى في تاريخه بعدما حقق هذا الموسم انجازين تاريخيين تمثلا في بلوغه ربع ونصف النهائي للمرة الاولى بتاريخه.
وأطاح مان سيتي بباريس سان جرمان الفرنسي القوي (2-2 ذهابا و1-0 ايابا)، فبلغ نصف نهائي بطولة أوروبية لأول مرة منذ موسم 1970-1971 في كأس الكؤوس الاوروبية.
وتفادى ريال مدريد مصير العام الماضي عندما خرج من دور الاربعة على يد يوفنتوس الايطالي، وحقق الفوز الثاني على السيتيزينس في 4 مواجهات جمعت بينهما حتى الآن، وكانت المواجهتان الاوليان في دور المجموعات لدوري ابطال اوروبا 2013 ففاز ريال ذهابا 3-2 على ارضه، ثم تعادلا ايابا 1-1، قبل ان يتعادلا سلبا ذهابا هذا الموسم.
والاكيد ان النادي الملكي الذي لم يغب عن نصف النهائي منذ موسم 2010-2011 (عادل رقم مواطنه برشلونة)، عاد الى التوهج بقيادة مديره الفني الجديد الفرنسي زين الدين زيدان الطامح الى لقبه الاول في مسيرته التدريبية والثاني له بالمسابقة القارية العريقة بعد الاول كلاعب مع الميرينغي عام 2002، علما بأنه خسر مباراتين نهائيتين عامي 1997 و1998 بألوان يوفنتوس.
واستحق الريال الفوز لأنه كان الطرف الافضل طيلة المباراة، حيث استحوذ على الكرة وهدد المرمى في اكثر من مناسبة مستغلا تراجع رجال المدرب التشيلي مانويل بلليغريني الذي اشرف على ريال في موسم 2009-2010 قبل ان يقال من منصبه، الى الدفاع كما انه لم يوفق في الدفع بتوريه الذي كان بعيدا عن مستواه، على غرار هدافه المهاجم الدولي الارجنتيني سيرخيو اغويرو الذي خفت بريقه.
وتلقى مان سيتي ضربة موجعة مطلع المباراة بإصابة قائده الدولي البلجيكي فنسان كومباني في الدقيقة الثامنة فاضطر الى ترك مكانه للفرنسي الياكيم مانغالا (10).