Note: English translation is not 100% accurate
من بينهم البرازيلي كليبر ميندونكا فيلهو والفرنسي آلان جيرودي
«كان» ينطلق في دورته الجديدة اليوم ومخرجون واعدون يتنافسون على السعفة الذهبية
11 مايو 2016
المصدر : الأنباء - كان ـ د.ب.أ


تنطلق اليوم النسخة التاسعة والستون لمهرجان كان السينمائي الدولي وتتنافس على الجوائز الكبرى في هذا المهرجان الفرنسي مجموعة من الأفلام لمخرجين واعدين لم يبرزوا إلا كقوى صاعدة في عالم السينما، وذلك من بين تشكيلة من الأفلام المشاركة التي تضم 21 فيلما.
ومن بين المواهب الجديدة المرشحة للسعفة الذهبية - وهي واحدة من أكثر الجوائز المرموقة في عالم السينما - البرازيلي كليبر ميندونكا فيلهو، والفرنسي آلان جيرودي إضافة إلى مارين آدي، وهي أول مخرجة ألمانية تدرج في المسابقة الرسمية لمهرجان كان منذ ثماني سنوات.
غير أن كثيرا من الأسماء المعتادة، أيضا، سيعودون هذا العام إلى «لا كروازيت» - الشارع الممتد على شاطئ المتوسط، الذي تصطف على جانبيه أشجار النخيل مخترقا المنتجع الصغير، والذي سيكون مركزا لعروض صناعة السينما العالمية لـ10 أيام.
وللمرة الثالثة، يعطي المخرج الأميركي وودي آلن إشارة انطلاق المهرجان، اليوم، من خلال فيلم مرصع بالنجوم تدور أحداثه في هوليوود خلال ثلاثينيات القرن الماضي ويشارك في بطولته جيسي أيزنبرج وكريستين ستيوارت.
وحقا، فإنه من المتوقع أن تزيد حملة السحر والبريق في المهرجان هذا العام، وبشكل ملحوظ، من جاذبية النجوم على السجادة الحمراء الشهيرة في كان.وخلال كشفه النقاب عن قائمة الأفلام التي سيتم عرضها خلال الدورة الـ69 المرتقبة، قال المدير الفني للمهرجان، تييري فريمو، الشهر الماضي، «سيكون النجوم حاضرين بصورة كبيرة». ومن بين نجوم الصف الأول، الذين سيصطفون لتقديم أفلامهم الجديدة، إيزابيل هوبير، وآدم درايفر، وجورج كلوني، وريان جوسلينج، وستيف كاريل، وجوليا روبرتس، وماريون كوتيار، وخافيير بارديم. ومن المتوقع حتى أن يكون في المدينة، الفنان الأميركي إيجي بوب، لحضور عرض فيلم وثائقي عن حياته، التي عرف فيها كعراب لموسيقى البانك، في واحدة من الأقسام الجانبية للمهرجان، وأحد الأفلام الموسيقية المعروضة في مهرجان كان هذا العام ويشمل أيضا تكريما لنجم موسيقى البوب الأميركي الراحل حديثا «برنس».
وعلى الأرجح فإن ما تحتاجه فرنسا حاليا هو جرعة من بهرجة مهرجان كان، في الوقت الذي لاتزال البلاد فيه تكافح من أجل التغلب على آثار سلسلة من الهجمات الإرهابية المروعة، وأزمة اقتصادية طال أمدها. غير أن السينما الفرنسية لاتزال تبدو، في حالة جيدة، بشكل ملحوظ.
وافتتح المهرجان في العام الماضي بفيلم للمخرجة والممثلة الفرنسية إيمانويل بيركو، واختتم مع مخرج فرنسي آخر، هو جاك أوديار، الذي فاز بالسعفة الذهبية لفيلمه الشجاع عن اللاجئين «ديبان».
وهذا العام، اختار المهرجان أربعة أفلام فرنسية أخرى لمسابقته الرئيسية، بما في ذلك أفلام للمخرج برونو دومون، والممثلة الفرنسية التي تحولت للإخراج، نيكول جارسيا، وآلان جيرودي.