Note: English translation is not 100% accurate
قالها الهولندي: «الطريق الأقصر للتتويج هو اللعب جيداً»
رحل كرويف.. وبقيت فلسفته في كاتالونيا
16 مايو 2016
المصدر : الأنباء


منذ تتويج «فريق الأحلام» بقيادة يوهان كرويف بلقبه الأول لليغا في 1990-1991 تحت قيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف، وأرقام العملاق الكاتالوني تتحدث عن نفسها منذ ذلك الحين، فالفريق توج بـ14 لقبا للدوري المحلي خلال الـ25 عاما الأخيرة،اي ضعف ما حققه ريال مدريد في نفس الفترة.
وخلال الربع قرن الأخير، توج أتلتيكو مدريد بلقب الليغا مرتين، وفالنسيا مثلهما وآخر لديبورتيفو لاكورونيا، لكنهم جميعا يبتعدون بفارق شاسع خلف البلوغرانا.
وبدأت أفضل حقبات برشلونة مع كرويف، ذلك المدرب الملقب بـ«الجناح الطائر» الذي توج بأربعة ألقاب متتالية لليغا (1990-91 و1991-92 و1992-93 و1993-94) لتضع نهاية لسيطرة مدريدية على هذه المنافسة.
وطبق كرويف مع البارسا أسلوب الكرة الشاملة الذي يعتمد على خلق المساحات والتحرك بداخلها عبر امتلاك الكرة بشكل دائم والبحث عنها حال افتقادها واللعب بدفاع متقدم للضغط على مرمى الخصم.
ولكن تدهور «فريق الأحلام» في آخر عامين مع حقبة الهولندي والعام الذي تلاه بقيادة الإنجليزي بوبي روبسون، أعاد لقب الليغا للعاصمة الإسبانية (لقبان للريال وآخر لأتلتيكو)، ولكن برشلونة استفاق بقيادة هولندية مجددا وأحرز بعدها لقبين متتاليين مع لويس فان غال (1997-98 و1998-99).
ومرت بعد ذلك خمس سنوات عجاف على البارسا قبل أن يعود لطريق الانتصارات بفكر وطريقة كرويف، ولكن هذه المرة متمثلة في مواطنه فرانك ريكارد.
وخلال تلك الفترة التي غابت فيها شمس برشلونة لم يسيطر أحد على لقب الدوري بشكل دائم، فالملكي أحرزه مرتين وفالنسيا مرتين مماثلتين، كما توج ديبورتيفو باللقب للمرة الأولى في تاريخه.
وعاد برشلونة بقيادة ريكارد والنجم البرازيلي رونالدينيو للصعود على قمة الدوري الإسباني والتتويج به في موسمي 2004-05 و2005-06.
وبعد أن ذهب اللقب مرتين متتاليتين للريال بدأت الحقبة الأكثر ازدهارا للنادي الكاتالوني.
فخلال حقبة غوارديولا، التلميذ الأكثر استفادة من «فلسفة كرويف الكروية» توج الفريق بإجمالي 14 لقبا من أصل 17 ممكنة، وفاز خلال تواجده أربعة مواسم بدكة القيادة الفنية في كامب نو بثلاثة ألقاب لليغا في 2008-09 و2009-10 و2010-11.
وكسر ريال «مورينيو» طغيان «فريق بيب» في الموسم التالي، لكن تيتو فيلانوفا مساعد بيب السابق والذي خلفه في الدكة الفنية، عاد وتوج باللقب في 2012-13.
وخسر البلوغرانا مع الأرجنتيني تاتا مارتينو اللقب التالي على يد الاتليتي، ولكن السطوة عادت مجددا تحت قيادة لويس إنريكي بتتويجه بآخر لقبين للدوري.
14 لقبا لليغا من أصل 24 توج بها الفريق في تاريخه نجح النادي في حصدها منذ أن وضع كرويف فلسفته الخاصة بلعب كرة القدم، والتي تعتمد دائما على الهجوم والاستحواذ على الكرة والتمرير القصير.
فخلال العقود الستة الأولى لليغا لم يتوج برشلونة سوى بعشرة ألقاب، فربما كان كرويف محقا عندما قال «اللعب بشكل جيد دون فوز لا معنى له، لكن الطريق الأقصر للتتويج هو اللعب جيدا».