أبوظبي- هاني الظفيري
لم تكن الزيارة الاولى بل جاءت بدعوة من القائمين على المهرجانات في ابوظبي عاصمة الشعر «المليونية» والجمال والكرم الحاتمي وهذا ما ذكرته بالتغطية الاولى من عنوان تستحقه هذه العاصمة التي منذ ان بدأت رحلة التغطية في الوصول الى الفندق الذي يتمتع بالنجوم الخمسة لما يقدمه لقاطنيه، فهناك شرفة واطلالة ممتعة على الكورنيش من الطابق الـ 16 اختارها اهل الضيافة بدون طلب فكانوا كرماء بالفعل وليس القول.
شاعر المليون وملايين الأعين
يجري حاليا في البرنامج الصراع الشريف بين شعراء تجاوزوا العديد من المراحل حتى وصلوا الى الحلقة قبل الأخيرة، و مازالت اعين الملايين تتابع بشغف هذا البرنامج في دورته السابعة الذي حظي باهتمام بالغ بل وقام البرنامج بالتنوع في كل جولة بأسلوب وظهور من استضافات للضيوف وديكور وانتشال الشعراء من الظلمات الى نور الإعلام والشهرة.
تتكون لجنة التحكيم من ثلاثة اشخاص د.غسان الحسن وحمد السعيد وسلطان العميمي على المسرح، لما يتم مناقشته لنصوص الشعر الخاصة بالشعراء والممازحة التي تأتي بعفوية خصوصا ان البرنامج على الهواء مباشرة اي لا يدع اي فكرة للتصنع وهذا ما جعل اللجنة تستحق الاحترام في مشوارها طوال الـ 7 سنوات.
ليست مجرد مسابقة
شاعر المليون ليس مجرد مسابقة عادية إذ ان له أهدافا معلنة وأهمها كما يذكر المنظمون أولا صون تراث الشعر النبطي للمنطقة والتعرف عليه وتثبيته على واجهة الأدب العربي والترويج له في الأوساط العربية، كما يقوم البرنامج الضخم بتعريف الناس بشخصيات ذات مواهب سواء من داخل الوطن العربي أو خارجه والتي لم تسنح لهم الفرصة بالظهور في وسائل الإعلام مسبقا.
أربعة أيام تحمل مسجد زايد وبرج خليفة
رحلتنا الي عالم الامارات لم تكن بالمدة الطويلة وكانت في اربعة ايام تعتبر قليلة بحق معالم هذه الدولة الناهضة والتي في كل مرة تتجه الي حدث مهم وقــد شاهدنا حديث الشعراء في الحلقة التي تغنى فيها شعراء بما يخص المسبار الذي سينطلـــق في عام 2021 لاستكشاف الفضـــاء حتى اننا استمر اطلاعنا بين منطقة واخرى لنجد مسجد الشيخ زايد هذا الصرح الديني الكبير، واستمر اطلاعنا على جسر خليفة المذهل وعلى الكورنيش الرائع بترابه الناعم الذي يرتاده السياح حتى اننا زرنا دبي لأقل من ٧ ساعات فشاهدنا برج خليفة الشاهق الذي تزين بالألوان والأشكال بأرضية موسيقية علـى انغام النوافير الراقصة التي كان يجتمع حولها الوافدون من مختلف اطياف العالم حاملين هواتفهم النقالـــة لتصويــر جمال المنظر والحياة الجميلـــة التـــي تعيشهـــا نسمات دبي التـي تجد بين طريق وآخر مباني عملاقة واخرى صغيرة بلوحة فنية.
شكرا لأهل الإمارات
قد لا تكون كلمة شكر كبيرة بحق الاخوان على حسن الضيافة والاستقبال وعلى رأسهم عبدالله المصعبي والسيد احمد السرابي ومحسن الحارثي فهم يعملون بكل جهد لتحطيم كل ما يجدونه من مشاكل امام المدعوين.