Note: English translation is not 100% accurate
حكاية اليورو.. من قرعة 68 إلى فان باستن وبلاتيني ودموع «الطليان»
26 مايو 2016
المصدر : الأنباء
٭ القرعة تحدد هوية المتأهل إلى المباراة النهائية التي لعبت مرتين عام 1968: كانت حقبة اخرى وبطولة ترعاها قواعد مختلفة.ففي 1968 وخلال مباراة الدور نصف النهائي التي اقيمت في مدينة نابولي الجنوبية، لم يتمكن اي من المنتخبين الايطالي المضيف ومنافسه السوفييتي من الوصول الى الشباك خلال الدقائق التسعين ثم في الشوطين الاضافيين (0-0). لم تكن ركلات الترجيح تدخل في قواعد البطولة حينها، وبالتالي، لجأ الفريقان إلى القرعة التي حددت هوية المتأهل إلى المباراة النهائية من خلال قطعة نقدية معدنية تولى الحكم رميها في الهواء. اختار قائد ايطاليا جاشينتو فاكيتي الذي توفي عام 2006، جهة الوجه من القطعة النقدية وأصاب في خياره.
٭ ثلاثيتان رائعتان لبلاتيني عام 1984:هدف بالقدم اليمني وآخر باليسرى وثالث بالرأس: بهذه الطريقة سجل بلاتيني ثلاثيته الرائعة خلال مباراة فرنسا مع يوغوسلافيا (3-2) في دور المجموعات من نسخة 1984 التي انهاها «بلاتوش» كأفضل هداف برصيد 9 اهداف، وهو رقم لم يتمكن احد من الوصول إليه في نسخة واحدة. ولم تكن الثلاثية أمام يوغوسلافيا الأولى لبلاتيني إذ حقق الأمر ذاته في المباراة السابقة لبلاده في تلك النهائيات أمام بلجيكا (5-0)، ليصبح أول لاعب يسجل ثلاثيتين في نهائيات كأس اوروبا.
٭ فان باستن وهدف من الأحلام في 1988:انه هدف من الأحلام، سجل بفنية عالية وفي مباراة حددت في نهايتها هوية البطل، كان ذلك في نهائي نسخة 1988. كان فان باستن بعيدا عن تركيز الكاميرا كون التغطية لم تكن بالجودة التي وصلت إليها اليوم. كان متواجدا على الجهة اليمنى لمنطقة المنتخب السوفياتي عندما وصلته الكرة العرضية المتقنة لارنولد ميوهرن، فتلقفها مباشرة وسددها بيمناه «طائرة» من زاوية ضيقة وصعبة جدا لـ «تنفجر» في شباك الحارس العملاق رينات داساييف. أصبحت الطريقة التي سجل بها هذا الهدف الرائع ماركة مسجلة باسم فان باستن، ولطالما تمت مقارنة الأهداف المماثلة بذلك الذي سجل في ليلة الـ 25 من يوليو 1988 على الملعب الأولمبي في ميونيخ (2-0 لهولندا).
٭ الفرنسيون يقلبون الطاولة على جيرانهم الإيطاليين عام 2000: كانت ايطاليا تتحضر للاحتفال بلقبها الثاني في البطولة القارية بعد 1968 بفضل الهدف الذي سجل ماركو ديلفيكيو، لكن سيلفان ويلتورد فاجأهم بهدف التعادل في الوقت القاتل من الوقت الأصلي وجرهم إلى التمديد الذي كان بطله ابن الدوري الايطالي لاحقا دافيد تريزيغيه لأنه سجل الهدف الذهبي الذي اعتمد للمرة الأخيرة في البطولة القارية، ومنح الفرنسيين لقبهم الكبير الثاني على التوالي بعد ان توجوا ابطالا للعالم عام 1998 على ارضهم. بكى الإيطاليون كثيرا وتحسروا على خسارتهم اللقب الذي كان قريبا جدا منهم واصبحوا محط نكتة تنقلت حول أرجاء العالم.
٭ مآسي فراي في 2004 و2008:هناك لحظات اخرى في تاريخ نهائيات كأس اوروبا بعضها ظريف وبعضها محزن مثل حال الكسندر فراي، احد افضل المهاجمين في تاريخ سويسرا، لان هذا اللاعب اختبر المآسي مع كأس اوروبا. ففي 2004 وخلال النهائيات التي اقيمت في البرتغال ارتكب فراي حماقة عندما بصق على لاعب وسط انجلترا ستيفن جيرارد فقرر الاتحاد الاوروبي ايقافه ما حرمه من مواصلة المشوار مع منتخبه، ثم لاحقه سوء الطالع في نسخة 2008 التي استضافتها بلاده مشاركة مع النمسا، اذ تعرض للإصابة في المباراة الافتتاحية وغاب عن ما تبقى من مشوار بلاده.
٭ مفاجأة الدنمارك واليونان في 1992 و2004 كان الدنماركيون يحضرون انفسهم لمتابعة كأس اوروبا التي استضافتها السويد عام 1992 أمام شاشات التلفزة بعد فشل منتخبهم في التأهل إلى النهائيات، لكن الحظ اسعفهم عندما طلب منهم المشاركة نتيجة حرب يوغوسلافيا التي تسببت باستبعاد منتخب الأخيرة. وتمكنوا من بلوغ نصف النهائي عن المجموعة الأولى الى جانب السويد المضيفة وعلى حساب العملاقين الفرنسي والانجليزي، ثم اكتملت المفاجأة ببلوغهم المباراة النهائية على حساب حاملي اللقب، المنتخب الهولندي. واكتملت المفاجأة الدنماركية في النهائي بالتفوق على بطل اخر هو المنتخب الألماني وذلك بفوزه على الـ «مانشافت» 2-0.
وتمكنت اليونان أيضا من مفاجأة الجميع والتأهل بفضل أسلوبها الدفاعي إلى الدور ربع النهائي إلى جانب البرتغال المضيفة وعلى حساب إسبانيا وروسيا، ثم تخطي فرنسا والتشيك وبلوغ النهائي.
واعتقد الجميع أن انجاز اليونان سيتوقف عند النهائي لأنها ستواجه البرتغال المضيفة في المباراة النهائية، الا أنها حققت اللقب المفاجأة.