Note: English translation is not 100% accurate
ميسي والقضاء الإسباني.. «مباراة من نوع آخر»
31 مايو 2016
المصدر : الأنباء

بعد ان اعتاد على ارعاب دفاعات الفرق المنافسة، سيضطر نجم برشلونة الاسباني والمنتخب الارجنتيني ليونيل ميسي الى التخلي عن دوره الهجومي من اجل الدفاع عن نفسه امام القضاء الذي يتهمه بالتهرب من دفع ضرائب بقيمة 4.16 ملايين يورو.
وسيضطر ميسي، المتوج هذا الموسم بثنائية الدوري والكأس الاسبانيين، الى المثول امام القضاء الاسباني في هذه القضية التي تلاحقه منذ 2013 قبل ان يتمكن من الالتحاق بالمنتخب الارجنتيني في النسخة المئوية من بطولة كوبا اميركا التي تحتضنها الولايات المتحدة اعتبارا من 3 يونيو.
وتبدأ المحاكمة في برشلونة اليوم وتستمر حتى الثاني من يونيو، اي قبل ايام معدودة من المباراة الاولى للارجنتين التي تبدأ مشوارها في كوبا اميركا ضد تشيلي حاملة اللقب في السابع منه.
وسيمثل ميسي امام المحكمة في الثاني من الشهر المقبل، كما حال والده خورخي هوراسيو ميسي الذي يواجه مع نجله تهمة التهرب من دفع الضرائب للسلطات الاسبانية بقيمة 4.16 ملايين يورو عن عائدات حقوق الصور بين عامي 2007 و2009، وذلك من خلال انشاء شركات وهمية في كل من بيليز والاوروغواي.
ونفى ميسي ووالده التهمة الموجهة اليهما ووجها اصابع الاتهام الى الوكيل السابق للنجم الارجنتيني، لكن الادعاء العام في برشلونة قرر المضي قدما في القضية، معللا قراره بالقول: «رغم ان بإمكان المرء تفهم أن لاعبا من حجمه ليس على علم بكل تفاصيل ادارة اموال ميليونير، لكن هناك عناصر ديون مالية».
تحميل الوالد كامل المسؤولية
وطالب النائب العام المالي بسجن ميسي ووالده لمدة 22 شهرا ونصف الشهر مع غرامة مالية بقيمة الاموال التي لم تدفع من الارجنتيني الى الخزينة العامة التي قبضت في اغسطس 2013 مبلغ 5 ملايين يورو من نجم برشلونة.
«انا اوقع لكني لا اقرأ العقود ابدا، لا اعرف ماذا اوقع»، هذا ما قاله ميسي في سبتمبر 2013 امام محكمة في غافا (ضواحي برشلونة حيث يقطن) بحسب المحضر الذي نشرته صحيفة «ال بيريوديكو» أمس.
وواصل: «فيما يخص مسألة الاموال، فوالدي يهتم بها. وأنا اثق به»، فيما قال الوالد بحسب المحضر المنشور: «لا علاقة له (بالقضية). كل ما يفعله هو لعب كرة القدم».
«وثائق بنما» تفضح ليو
وازداد وضع ميسي ووالده تعقيدا بعدما ظهر اسم العائلة في «وثائق بنما» التي سربت من مكتب المحاماة البنمي موساك فونسيكا وكشف فيها عن اسماء اكثر من 360 الف شخص وشركة وراء شركات سرية.
وكشفت صحيفة «ال كونفيدنثيال» الاسبانية المطلعة على التحقيقات الدولية المتعلقة بـ«وثائق بنما» بان ميسي ووالده أسسا شركة في بنما في يوليو 2013، اي مباشرة بعد الدعوى الاولى التي رفعت ضد النجم الارجنتيني في اسبانيا، وذلك بهدف مواصلة «قبض اموال حقوق الصور دون معرفة سلطات الضرائب».
واعترفت عائلة ميسي بوجود هذه المؤسسة لكنها تؤكد «انها شركة غير نشطة على الاطلاق ولم يكن لديها يوما اي ارصدة وأي حسابات جارية مفتوحة».