Note: English translation is not 100% accurate
خروج رادفانسكا وهاليب من «رولان غاروس» يثير غضبهما
1 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
خرجت الپولندية انييسكا رادفانسكا والرومانية سيمونا هاليب المصنفتان ثانية وسادسة على التوالي من الدور ثمن النهائي لبطولة فرنسا المفتوحة ثاني البطولات الاربع الكبرى في التنس.وسقطت رادفانسكا امام البلغارية تسفيتانا بيرونكوفا 6-2 و3-6 و3-6، وهاليب امام الاسترالية سامنتا ستوسور الحادية والعشرين 6-7 (صفر-7) و3-6.في المباراة الاولى تقدمت رادفانسكا 6-2 و3-0 في المجموعة الثانية الاحد، وتوقفت المباراة بسبب الظلام وحالت الامطار دون استكمالها الاثنين، حيث تم إلغاء جميع المباريات لاول مرة منذ 16 عاما وللمصادفة منذ 30 مايو 2000.وانهارت رادفانسكا (27 عاما) كليا، وخسرت 10 أشواط متتالية في أجواء رطبة، حيث شهدت المباراة في بعض فتراتها تساقط أمطار غزيرة.ويبدو أن الملاعب الترابية لا تروق للبولندية التي حلت وصيفة على اعشاب ويمبلدون الانجليزية عام 2012 وبلغت نصف النهائي عامي 2013 و2015.من جانبها، حققت بيرونكوفا (28 عاما) افضل نتيجة لها في بطولات الغراند سلام ايضا في ويمبلدون حيث وصلت الى نصف النهائي عام 2010 واحتلت بذلك المركز 31 عالميا، في حين انها لم تتجاوز في مشاركاتها العشر السابقة الدور الثاني في رولان غاروس الا مرة واحدة العام الماضي، وخسرت في الدور الثالث.وفي المواجهة الثانية، كانت المباراة مقررة الاحد ايضا وتوقفت بسبب الظلام مع تقدم هاليب 5-3 في المجموعة الاولى.وتمكنت ستوسور، وصيفة بطلة 2010، اليوم من كسر إرسال منافستها وعادلت ثم جرتها الى شوط فاصل أنهته نظيفا 7-0.واستولت ستوسور مجددا على إرسال هاليب في المجموعة الثانية وبقيت متقدمة حتى أنهتها في صالحها 6-3 والمباراة. وهي أفضل نتيجة لستوسور (32 عاما)، بطلة فلاشينغ ميدوز الاميركية عام 2011، في البطولات الكبرى منذ بلوغها نصف نهائي البطولة الفرنسية عام 2014 حين حلت هاليب (24 عاما) وصيفة.وتتواجه الأسترالية في ربع النهائي مع بيرونكوفا.وقالت البلغارية المصنفة 102 عالميا بعد الفوز «الاجواء ليست جيدة، لكنني لا استطيع ان اشتكي لأن الامور سارت في مصلحتي».ولم تستطع رادفانسكا بعد الخسارة كتم غيظها، وقالت «انا مندهشة وغاضبة لانني لعبت تحت المطر. هذه ليست دورة بقيمة 10 آلاف دولار (اصغر دورة قيمة جوائزها 250 الف دولار)، انها بطولة كبرى. كيف يجعلوننا نلعب تحت الامطار؟ انا لا استطيع اللعب في مثل هذه الظروف».وأضافت «أعتقد بأنهم (المنظمين) لا يحرصون على ما نفكر فيه، وأعتقد بأنهم يحرصون على امور اخرى. لقد اجريت عملية جراحية في يدي قبل سنوات، وبالنسبة الي اللعب بمثل هذه الكرات وعلى مثل هذه الارضية هو قطعا مستحيل».وتابعت البولندية التي استدعت الطبيب خلال المباراة من اجل تدليك يدها: «الكرات تصبح ثقيلة جدا بعد ضربتين او 3 ضربات فضلا عن انها تنزلق بشكل اكبر. كل شيء يصبح اكثر صعوبة وتصبح الامور كارثية من شوط الى آخر».بدورها، أعربت هاليب عن سخطها، وقالت «الملعب لم يكن جيدا والكرات أصبحت مليئة بالمياه لدرجة انه بات من الصعب اللعب في مثل هذه الظروف. لقد شعرت بآلام في الظهر وفي اوتار اخيل، ولم اكن اشعر بالامان على ارضية الملعب».وأضافت «المنظمون لا يهتمون باللاعبات، ولا يهمهم اذا خسرن. هذا يعتبر مشكلة بالنسبة لي، وكنت على وشك ان اتعرض لاصابة في الظهر، وهذا ايضا مشكلة كبيرة بالنسبة لي».وختمت «كانت الظروف أكثر ملاءمة بالنسبة اليها (ستوسور) لانها الاقوى بدنيا، لكن رغم كل شيء لعبت بشكل جيد».